العمانية: نظمت وزارة البيئة والشؤون المناخية حلقة عمل حول التحليل البيئي للعناصر الكيميائية الثقيلة بالتعاون مع مركز البيئة بجامعة لانكستر بالمملكة المتحدة، ويعتمد على تطبيق تقنية/Diffusive Gradients in Thin Layer/–DGT للمرة الأولى في السلطنة ويمكن استخدامه في تحليل بعض المركبات العضوية كالمبيدات في الأنظمة المائية وبيئات التربة المختلفة.تضمنت حلقة العمل عرض بعض الأعمال ذات الصلة بالتحليل البيئي في دائرة المواد الكيميائية، وعرض بعض الدراسات عن طريق المشاركين من مركز البيئة بجامعة لانكسر تختص بتوضيح مبدأ عمل وتطبيق التقنية المذكورة، وما تم التوصل إليه من نتائج دراسات تتعلق بالعناصر الثقيلة والعوامل المؤثرة على تحليلها في التربة والأنظمة المائية المختلفة.
ومن أهم المحاور التي تناولتها الحلقة أهمية DGT في التحليل البيئي وطريقة تطبيقها، والعوامل التي تعيق قياس التراكيز الأيونية للعناصر الثقيلة، ومقارنة نتائج الدراسات العالمية السابقة باستخدام تقنية DGT مع بعض الدراسات ذات الصلة في السلطنة.
وأوضحت موزة الجهورية مديرة دائرة المواد الكيمائية بالوزارة الهيكل المؤسسي لإدارة المواد الكيميائية بأقسامها المختلفة ومهام الدائرة وإجراءات تنفيذ اللوائح والقرارات الوزارية الصادرة، وأهمية الإدارة السليمة للمواد الكيميائية في التشريع الوطني القانوني والهيكل التنظيمي المؤسسي واللجان الوطنية التنسيقية المشتركة والانضمام إلى الاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات العلاقة، كما تطرقت إلى طرق ضبط المخالفات وتطبيق العقوبات وتوعية المجتمع وتوعية المجتمع، وقدم الدكتور سعيد بن علي الزدجالي الخبير الكيميائي في الوزارة عرضا عن تأثيرات الزئبق ومركباته على البيئة والصحة العامة وتوضيح جهود وزارة البيئة والشؤون المناخية في مجال مراقبة الأنشطة والمشاريع الصناعية والتي منها البتروكيماويات.
وشاركت البروفيسورة هاو زانج من مركز البيئة بجامعة لانكستر بعرض عن تقنية DGT وتركيبها ومبادئ تطبيقها في التربة والأنظمة المائية حيث أشارت إلى بعض نتائج الدراسات التي أجريت حول قياس التراكيز الأيونية لبعض العناصر الثقيلة في التربة والمياه وبعض النباتات، وأهم العوامل المؤثرة على معرفة قياس التراكيز الايونية المنخفضة للعناصر الثقيلة والتي تعتبر أكثر استقرارا في الأنظمة المائية وخاصة مياه البحر وأهمية وجود تقنية فعّالة ودقيقة لقياسها لتقييم مدى التلوث بهذه العناصر في البيئات المستهدفة.
وألقى البروفيسور بيل دافيسون من مركز البيئة بجامعة لانكستر محاضرة حول فهم العمليات البيوجيوكيميائية في الرواسب والتربة باستخدام تقنية DGT، حيث وضح آلية انتشار الموليديوم والكبريت والأوكسيجين والفوسفور في الرواسب والتربة وطرق تحليلها.
وقدم المفتش البيئي الأول بدائرة المواد الكيميائية محمد بن ماجد الكاسبي عرضا عن نتائج دراسته حول استخدام التقنية الجديدة DGT التي تم تطويرها لقياس التراكيز الايونية المنخفضة للعناصر الثقيلة في مياه البحر والعوامل المؤثرة على قياس هذه العناصر في الصورة الايونية.
حضر حلقة العمل عدد من المختصين والمعنيين من إدارات البيئة والمؤسسات الحكومية المعنية وطرحت من مداخلات واستيضاحات حول تقنية DGT وكذلك أهمية إجراء مسح وجرد لاستخدامات الزئبق في السلطنة.


