ناصر درويش –
تراقب وزارة الشؤون الرياضية من بعيد المشهد الدائر بين الجمعية العمومية واتحاد الكرة وترفض التدخل في أمر (لا يعنيها) في شيء كما قيل لها سابقا بأن تدخلها يعتبر تدخلا حكوميا حتى لا يتم إيصال الأمر للفيفا كما حدث في الفترة الماضية والتهديد بإيقاف الكرة العمانية.
أعلم تماما أن هناك تحركات ولقاءات ومشاورات دارت خلال اليومين الماضيين بتدخل الوزارة في لم الشمل ومطالبتهم بحضور (الوزير أو الوكيل) لاجتماع الجمعية العمومية لكن هذه المطالب ليس لها (داع) حتى لا يقال بأن الحكومة تدخلت في الشأن الكروي.
واليوم عندما يلتقي رؤساء الأندية مع اتحاد الكرة في اجتماع تشاوري سوف تتضح الكثير من الجوانب المهمة خاصة بعد أن سلمت الأندية يوم أمس مطالبها والتي تتركز على 11 نقطة محورية هدفها تطوير المنظومة الكروية وبما يساهم في التطوير والتحديث والاستفادة من أخطاء الماضي ووضع خارطة طريق للكرة العمانية والاستفادة من كل المعطيات القائمة والارتقاء بالإيجابيات بما يساهم في تطوير جميع أركان اللعبة من منتخبات وأندية ومدربين وحكام وموظفين وكل ما من شأنه يساهم في الارتقاء بلعبة كرة القدم إلى الأفضل.
ولم تتطرق مطالب الأندية الى إقالة الفرنسي بول لوجوين مدرب المنتخب الوطني وترى الأندية أنه ليس من اختصاصها تقييم المدرب طالما هناك أجهزة في الاتحاد وهي من تقييم عمل الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية لكنها أصرت في مطالبها على ضرورة تنفيذها في أسرع وقت ممكن وإطلاع الرياضيين والمهتمين بالشأن الكروي بكل التفاصيل وهذه المطالب التي قدمتها الأندية نابعة من دورها الأساسي الذي حدده النظام الأساسي.
مرحلة التقييم والتصحيح مهم للغاية في الفترة القادمة من أجل إصلاح المنظومة الرياضية وأتمني أن تقوم الجمعية العمومية بدورها أيضا في تقييم عمل بقية الاتحادات الرياضية خاصة تلك الاتحادات غير الفاعلة من أجل الارتقاء برياضتنا للأفضل وأن تمارس الجمعيات العمومية دورها وفق الأنظمة الأساسية للاتحادات الرياضية.


