اختتام فعاليات المخيم الشتوي الـ 19 والمنتدى الثالث لقائدات المرشدات

استمر 7 أيام بمخيم السلطان قابوس الكشفي بالملدة –

اختتمت صباح أمس فعاليات المخيم الشتوي التاسع عشر للمرشدات تحت شعار «نحو شراكة.. مستدامة» الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات خلال الفترة من يوم الاثنين 19 حتى 25 يناير الجاري ، حفل الختام أقيم تحت رعاية خميس الراسبي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات وبحضور عدد من المسؤولات بدائرة المرشدات وقائدات السلطنة والمرشدات المشاركات في فعاليات المخيم، ومرشدات الجالية الهندية والجالية السريلانكية، وذلك بمخيم السلطان قابوس الكشفي بالملدة. في بداية الحفل ألقت ثريا بنت سعيد المعمرية القائدة العامة للمخيم كلمة المخيم حيث قالت: إن للمشاركة في المخيمات الإرشادية أهمية كبرى في حياة المرشدة تنعكس على حياتها العملية والنفسية بالاتجاه الإيجابي وبشكل كبير، وها نحن اليوم بعد عطاء استمر سبعة أيام من التحضير نصل إلى ختام فعاليات المخيم الشتوي التاسع عشر للمرشدات الذي أقيم تحت شعار «نحو شراكة.. مستدامة»، ونفذ خلال الفترة من 19 إلى 25 من شهر يناير الجاري، وضم فيه مختلف محافظات السلطنة والمدرسة الهندية والمدرسة السيرلانكية، حيث بلغ إجمالي قوة المخيم 400 قائدة ومرشدة، وكان الهدف منه تفعيل أولويات العمل بالجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة ولقد تم اختيار شعار المخيم «نحو شراكة.. مستدامة» للاستفادة من المؤسسات ذات العلاقة التطوعية في تفعيل برامج الحركة الإرشادية. وهدف المخيم إلى إتاحة الفرصة للمرشدات لتنمية مهاراتهن القيادية ومواهبهن وميولهن من خلال مهرجان الرياضة للجميع والمواهب الإرشادية والزيارات العلمية والسياحية فضلا عن تنمية وتطوير الاتصالات والعلاقات مع المؤسسات ذات العلاقة والاندماج معها في شراكات فعَّالة فيما يخدم أهداف الحركة من خلال برنامج ملتقى شارات الهواية، إضافة إلى تطبيق التقاليد والفنون الإرشادية من خلال مهرجان المهارات والفنون الإرشادية. وفي ختام كلمتها قالت: أتقدم بالشكر الجزيل لراعي الحفل وللوفود المشاركة ولجميع القائدات المشاركات في إدارة وتنظيم المخيم وللمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص التي كان لها الدور الأكبر في تحقيق أهداف المخيم ولوسائل الإعلام على تفاعلها وتغطيتها المجيدة لفعَّاليات المخيم، سائلة المولى أن يكلل جميع المساعي بالنجاح وأن يحفظ مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه الكشاف الأعظم وأن يعيده سالماً غانما.


استفادة


بعدها ألقت سلوى اليافعية مشرفة مرشدات كلمة قالت فيها اسمحوا لي في ختام هذا التجمع الإرشادي المجيد، أن أتوجه إليكم، بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زميلاتي القائدات المشاركات في المنتدى الإرشادي، بأحر عبارات الشكر على تشرفكم بحضور ختام فعالياته والمساهمة فيها بفعالية وإخلاص، وبالأمس اجتمعنا هنا وتلقينا أول عروض وجلسات المنتدى واليوم نقف هنا معلنين انتهاء فعالياته، فما الذي خلفه، وأي اثر تركه في أنفسنا وفي أذهاننا، واليوم أصبحت الرؤى أوضح والتعطش للتغيير بات أقوى والتحدي للرقي والجودة بات وعينا به أبعد وأعمق، والسعي للشراكة المستدامة بعد هذا المنتدى أصبحت أقوى في أذهاننا وأمتن. وأضافت: من هذا المنطلق حرصت المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالتنسيق مع المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية على تنظيم المنتديات الإرشادية لقائدات المراحل الإرشادية لأهميتها في تنمية مهارات القيادات الإرشادية في نقل المفاهيم والمعارف للمتدربات بما يساعدهن للتعامل مع المستجدات التربوية والعملية الحديثة. أضافت «نحو شراكة.. مستدامة» هو شعار منتدانا الثالث للقائدات تأكيداً على أهمية الشراكة والتواصل مع الجهات والقطاعات التعليمية والإدارية والمجتمعية المختلفة لتنمية مهارات العمل وصقل الخبرات والرقي بالعمل الإرشادي على كافة المستويات.


تعزيز دور المسؤولية


وقالت اليافعية: لقد تشرفنا خلال أيام المنتدى بكوكبة مجيدة من المدربين والمحاضرين المختصين الذين أثروا برنامجنا بجلساتهم المجيدة والتي تنوعت بين الجانب النظري والجانب العملي في جو من التفاعل والحماس، بدأناها بالمسؤولية طريق إلى القيادة لتعزيز دور المسؤولية الذاتية وانعكاساتها على الفرد والمجتمع، من خلال خلق الحوار الفعَّال وأثره في التواصل وتبادل الثقافات والتي جاءت مشاركة من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، كما كانت لنا وقفة مع مستجدات الجمعية العالمية للمرشدات في تفعيل أولويات العمل بالجمعية على المستوى الوطني في مجال خدمة المجتمع والاندماج ومدى الأثر المترتب على ذلك، ومهارات استخدام الأسئلة الفعَّالة وفنون طرح الأسئلة. وأضافت في جانب التنمية الذاتية تعرفنا على مفهوم القيادة الفاعلة، قدرات ومهارات وكيفية تقدير الأولويات، وتعزيز قيمة الوقت وإدارته، طرق تحفيز الذات للارتقاء بقدراتنا بطرق منهجية ومدروسة.

وقالت سلوى اليافعية مشرفة مرشدات: في جانب المهارات والفنون الإرشادية كانت لنا تطبيقات عملية في تنفيذ عدد من النماذج الإرشادية والتي تنمي مهارتنا في استخدامات الحبال المتنوعة. وأضافت هنا تعجز الكلمات في وداعكم ولا يفي إلا الدعاء من رب السماء بإطلالة جديدة مشرقة للنسخة الرابعة للمنتدى الإرشادي الرابع للقيادات الإرشادية، والنفوس معلقة بخالقها قوية خطواتها مرفرفة في سماء الطموح عازمة على العلم والاستفادة، فإلى لقاء قريب وكلنا رجاء أن الزهور التي قطفناها من حديقة منتدانا الإرشادي ستبقى فواحة تزكي العقول النيرة، ومن داوم الشكر دامت عليه النعم، وتذوق السعادة الحقيقية.


معارف جديدة


وألقت المرشدة أمينة بنت سليمان الحراصية من جنوب الباطنة كلمة قالت فيها: نختم مخيمنا وقد قضينا بين ربوعه أروع اللحظات وخلدنا جميل الذكريات فزادت معارفنا ومهاراتنا، وتعرفنا على الجديد فهنيئا للمرشدات المشاركات هذا الإنجاز، ومخيمنا يعمل على تحقيق التنمية المستدامة ويعزز التعاون بين مختلف الجهات من أجل تطوير المجتمع، ومن هذا المنطلق جاء شعار المخيم الشتوي التاسع عشر «نحو شراكة.. مستدامة» خلال الفترة من 19 إلى 25 من شهر يناير 2015م، والذي اشتمل على العديد من البرامج والفعَّاليات التي وظفت شعار المخيم، وعملت على تعزيز قدرات المرشدات، ومهاراتهن حول التعامل الإيجابي مع الحياة من خلال مهارات وأسس التخييم الإرشادي، وكذلك الزيارات العلمية، والسياحية، وملتقى شارات الهوايات بالإضافة إلى تفعيل الجانب الصحي، والذي فعل من خلال مهرجان الرياضة للجميع. وفي ختام كلمتها قالت: أتوجه أصالة عن نفسي ونيابة عن أخواتي المرشدات بالشكر الجزيل لكل من ساهم في نجاح هذا المخيم، والذي رسخ فينا الإيجابية، وحب التعاون، وعمق لدينا حب الوطن، والولاء لقائده المفدى.


جهود كبيرة


وألقى خميس بن سالم الراسبي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات كلمته قائلا بأن نجاح المخيم هو نتاج الجهود المبذولة من قِبل القائدة العامة للمخيم والقائدات المشرفات كما وجه شكره لهن على الجهود المخلصة التي بذلت من قبلهن والتي أسهمت في تحقيق أهدافه، وبارك للمرشدات المشاركات على تفاعلهن مع فعاليات وأنشطة وبرامج المخيم وقال لقد شعرت بالسعادة لما تحقق من نجاح في تنفيذ فعاليات المخيم بالصورة التي خطط لها وبالتفاعل الكبير من قبل المرشدات اللاتي حرصن على المثابرة والجد في تنفيذ الفعاليات والبرامج المخصصة لهذا المخيم مما أكسبهن الكثير من المفاهيم والمعارف والقيم والمهارات والفنون الكشفية والإرشادية، مضيفا أن المخيم تميز بالهدوء والانضباط والالتزام بأنظمة ولوائح المخيمات، وأسعدني فرحة المرشدات بإنجازاتهن ومشاركتهن في فعاليات وأنشطة المخيم. وأشاد بحرص كل المفوضيات الكشفية والإرشادية بمحافظات السلطنة على المشاركة في هذا المخيم وشكرهم على تلبية الدعوة، كما وجه شكره للقائدات المشرفات على فعاليات وبرامج المخيم لتمضي راية المرشدة متألقة وعالية وفاعلة في المجتمع.


مراسم العلم


بعدها أقيمت مراسم إنزال العلم وتسليمه لراعي الحفل إيذانا بختام المخيم حيث ردد الجميع بعدها الوعد الكشفي والإرشادي معاهدين الله بالمضي في خدمة الوطن والولاء لقائدنا المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة.


برامج متنوعة


وضمن أنشطة وبرامج مخيم المرشدات الـ 19 للمرشدات لليوم الخامس انقسمت المرشدات إلى مجموعات واحتوت كل مجموعة على 40 مرشدة شاركت كل مجموعة في فعاليات مختلفة شملت العديد من حلقات العمل وقد قدم هلال بن عامر الغافري رئيس قسم العلاقات العامة باللجنة الوطنية للشباب ورقة عمل عن الشباب والتأثير الإيجابي للتنمية المستدامة تطرق فيها إلى مفهوم التنمية المستدامة، ماذا تعرف عن التنمية المستدامة، أبعاد التنمية المستدامة كما تطرق إلى الشباب نسبتهم ودورهم في المجتمع. كما تضمن البرنامج حلقة عمل عن السلامة المرورية، تعريف السلامة المرورية، أهم العناصر الثلاثة للحوادث والسلامة: العنصر البشري، المركبة، الطريق، السلوكيات الحضارية في الطرق وغير الحضارية، العوامل المسببة للحوادث المرورية أسباب الحوادث، أنواع الرادارات، وأنواع المخالفات.

كما تناولت سلامة بنت سعيد الغافرية ممرضة ورقة عمل عن صحة المراهقات تناولت فيها عدة محاور منها: البلوغ والمراهقة، والتغيرات التي تطرأ على الفرد في هذه الفترة، كيفية التعامل مع المراهق، وأيضا الصحة الجسدية والنفسية والعاطفية للمراهق، مكونات الجهاز التناسلي للمرأة، كيفية التأقلم والتغلب على المشاكل في فترة المراهقة. وقدمت ليلى بنت الماس النوفلية، وتهاني بنت جميل السعدية، ونوف بنت جميل السعدية أعضاء بجمعية المرأة العمانية بالمصنعة العديد من حلقات العمل منها حلقة تنسيق الزهور وطريقة تزيينها، وطرق تزيين الحلويات للمناسبات العائلية والرسمية، وحلقة عمل حول الخياطة التقليدية للملابس العمانية وحلقة حول الكورشيه.


ختام المنتدى الإرشادي


وفي الجانب الآخر تواصلت فعاليات المنتدى الإرشادي الثالث للقائدات المرشدات لليوم الرابع، حيث قدمت القائدة سلوى بنت ربيع اليافعية مشرفة مرشدات بمحافظة ظفار ورقة عمل عن إدارة الأولويات تضمنت العديد من المحاور منها: ماهية إدارة الأولويات وتنظيم الموارد البشرية والمالية والمادية، والفرق بين تقدير الأولويات بين الإدارة القديمة والإدارة الحديثة من حيث المتغيرات والظروف ومجال الاستخدام والتأثير والمتطلبات، كما تطرقت إلى خطوات إدارة الأولويات كوضع المفهوم الخاص بالوقت، ووضع التصور اليومي وقائمة الأنشطة اليومية والقيم والأهداف، بالإضافة إلى معايير تقدير الأولويات مثل الأهمية النسبية وطبيعة الموقف والارتباط بالأهداف، وطبيعة الموقف المحتمل ودرجة الحاجة العاجلة والنتائج، كما تضمنت الفترة الثانية تدريبا على مهارات استخدام الحبال وهي إحدى المهارات والفنون الإرشادية، حيث قامت كل مجموعة بتنفيذ نموذج إرشادي مستخدمة في ذلك عددا كبيرا من العصي الكشفية والحبال وبواسطة عدد من أنواع العقد والربطات والدورات التدريبية وتناولت في الجلسة الأخيرة ورقة عمل حول القيادة الموقفية والتي يتم تنفيذها من خلال وضع القائدات في مواقف معينة، حيث طلبت منهن التعامل مع هذه المواقف بشكل قيادي، بما يوضح دورهن كقائدات. ويأتي ذلك في إطار الاهتمام بقائدات الوحدات الإرشادية من خلال تحفيزهن وإثرائهن بالخبرات التي تساعدهن على تحفيز الآخرين حيث يعتبر التحفيز أحد أهم المهارات التي تساعد على الإنجاز والحفاظ على مستوى متقدم في هذا الإنجاز فضلا عن أنه يسهم بشكل كبير في التغيير الإيجابي في القناعات السلبية لدى الفرد والتأثر الجيد في محيط الفرد.


تنمية القدرات


قالت زينب بنت سالم الغملاسية قائدة من محافظة شمال الباطنة بمخيم فرعي الاستدامة في البداية أشكر المديرية العامة للكشافة والمرشدات لترشيحي واختياري كقائدة مخيم فرعي وبالفعل إن وجود هذا المخيم المبدع بالبرامج المفيدة لهو فرصة رائعة لمشاركة الفتيات وتنمية قدراتهن وتعليمهن أسس القيادة، وحياة الخلاء والعمل الجماعي.

أما سبأ أحمد محجوب مرشدة من محافظة البريمي بمخيم الاستدامة قالت: استفدت وتجلت هذه الاستفادة في اكتسابي للمعارف والأعمال الريادية حيث تعرفت على جاليات أخرى كما زرت مواقع مهمة في السلطنة كالمتاحف، كما أن اليوم الرياضي له دور فعال في صقل موهبتها الرياضية. وأكدت دينيتمار وارنا مرشدة من المدرسة السيريلانكية بمسقط بأن مشاركتها بالمخيم مشاركة جديده ورائعة، وأنها تعرفت على مجموعة مرشدات من محافظات مختلفة، كما اكتسبت مهارة ببعض الأعمال الريادية وتعلمت الصفقات والصيحات الإرشادية العربية وأنها سعيدة جدا بهذه المشاركة وتتمنى أن تشارك بمخيمات قادمة. وأوضحت مادارا كودا جودا قائدة بالمدرسة السيريلانكية بمسقط بأنه على الرغم من أنها أيام قليله بالمخيم إلا أنها أضافت إلى حصيلتها المعرفية مجموعة من المعلومات الإرشادية وأعجبت بالصيحات العربية الإرشادية والتجمع الكبير الذي له الأثر في صقل المواهب وتبادل الخبرات والمعارف.


الاعتماد على النفس


من جانبها قالت ميثاء بنت سيف الهادية من محافظة مسقط بمخيم التنمية بأن برامج المخيم أتاحت لها الفرصة في إنجاز شارات الهواية وشارات الكفاية، وتعلمت مجموعة من الأعمال الريادية والانضباط والاعتماد على النفس وهذه أول مشاركة لها بالمخيم وتطمح بالمشاركة في المخيمات القادمة لكي تزيد من حصيلتها المعرفية في الحركة الإرشادية. وقالت شيخة بنت حسن الكمزارية من محافظة مسندم بمخيم الاستدامة بأن المخيم رائع وبرامجه شاملة ومتنوعة حيث أضاف لها عدة معارف في الحركة الإرشادية منها: كيفية إنجاز شارات الهواية والكفاية للترقي في فرقتها الإرشادية وقالت إنها ستنقل الأثر لزميلاتها المرشدات في مدرستها. وأكدت ناهد بنت سليمان الحراصية من جنوب الباطنة بمخيم التنمية بأن استفادتها من المخيم تجلت في اكتساب الصحبة الطيبة من المرشدات بجميع محافظات السلطنة كما تعلمت الاعتماد على النفس، واكتسبت مهارات في الأعمال الريادية. بينما قالت عصمت بنت سعيد الراشدية من محافظة الداخلية بمخيم الشراكة بأن هذه مشاركتها الثالثة بمخيم السلطان قابوس الكشفي بالملده وأن هذا المخيم تميز ببرامجه المثيرة والرائعة وأنها اكتسبت عدة أعمال ريادية ومن خلاله أنجزت شارات الترقي وأنها تطمح بأن تكمل مسيرتها الإرشادية في السنوات القادمة.


جوانب ترفيهية وتثقيفية


من جانبها أوضحت رحاب بنت جمعة السعدية من محافظة شمال الشرقية بمخيم التنمية بأن المخيم له الفضل في صقل مواهبها وتعليمها الاعتماد على النفس من خلال التعايش في الطبيعة وعلى أرض الواقع وأنها ستقوم بنقل أثر التدريب إلى وحدتها الإرشادية بالمدرسة كما ستنقل حماسها وتجربتها الإرشادية. وقالت أمينة بنت سليمان الحراصية من جنوب الباطنة بمخيم التنمية بأن المخيم رائع ومفيد للمرشدة تنفيذا للوعد والقانون الإرشادي كما أكدت على أهمية العلاقات الإنسانية التي نتبادلها أثناء المخيم وبعده مع مرشدات من عدة محافظات حيث أني تعرفت على جاليات أخرى كالهندية والسيريلانكية. وقالت منار بنت ناصر الرواحية من محافظة الداخلية بمخيم الشراكة بأنها تعلمت من المخيم تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس كما تعلمت مهارات جديدة بوجود القائدات المدربات على الأعمال الريادية وقد تنوعت برامج المخيم بين الجانب الترفيهي والتثقيفي. وأوضحت موضي بنت سعيد الفارسية من محافظة الظاهرة بمخيم الشراكة بأن المخيم شمل جميع الأنشطة التي تحتاجها المرشدة في حياتها بشكل عام وفي الحركة الإرشادية بشكل خاص حيث احتوى على الجانب الترفيهي والعلمي، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب وتعلم الابتكار في تصميم النماذج الإرشادية كما أنها اكتسبت صداقات مع مرشدات في مختلف المحافظات، والجاليات. في الجانب الآخر قالت مريم بنت عبدالله الحاضرية رئيسة قسم الإشراف الإرشادي معبرة عن رأيها لفعاليات اليوم الأخير بالمنتدى بأنها تنمي لدى المتدربات مهارة إدارة الأولويات من خلال الاهتمام بالموارد المادية وغير المادية والاستفادة القصوى من الوقت أما عن المنتدى بشكل عام فقد أشارت إلى أن مثل هذه البرامج تساعد في إثراء معارف ومهارات المشاركات كما أنها تعمل على اكتشاف القيادات الإرشادية المجيدة والأخذ بيدها في مجال حركة المرشدات من خلال الاهتمام بالإعداد والتدريب وتوفير الفرص لمشاركتها في مختلف البرامج والأنشطة الإرشادية.