اليوم .. تكريم الفائزين في جائزة الشؤون الرياضية «مبادرات شباب الأندية»

تكرم وزارة الشؤون الرياضية المبادرات الفائزة في جائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية وذلك مساء اليوم بفندق كروان بلازا تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية. وكانت اللجنة المنظمة قد كشفت في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المشرفة قبل أسبوع عن أصحاب المبادرات الفائزة في جائزة وزارة الشؤون الرياضية لعام 2014م وهي مركز تطوير المرأة التطوعي لصاحبته سامية بنت سالم بن محمد النهدية من نادي النصر، ومبادرة حملة ما صحيح لمكافحة الإشاعات لصاحبها قيس بن سالم بن محمد المقرشي من نادي عبري، ومبادرة أدم مدينة بلا حواجز، أدم مدينة عادلة لصاحبها سلطان بن سعيد بن حمد المحروقي من نادي البشائر، ومبادرة حملة بسنا حوادث لصاحبها سالم بن حمد بن سالم الجساسي من نادي عبري، ومبادرة نادي الصم بمحافظة البريمي لصاحبتها خديجة بنت عبدالله بن غلوم البلوشية من نادي النهضة، ومبادرة مركز دروازة للخدمات الاجتماعية لصاحبتها علية بنت سيف بن سالم النوفلية من نادي المصنعة، ومبادرة صدى جعلان لفريق صدى جعلان من نادي جعلان، ومبادرة كن صديقي لصاحبها مانع بن حسن بن عبيد البرختي من نادي صحار، ومبادرة برنامج والله نستاهل لصاحبها المعتصم بن محمد بن علي المعمري من نادي مجيس، ومبادرة برنامج بصيص لصاحبها القاسم بن محمد بن سليمان البلوشي من نادي السلام، ومبادرة مبادرة سمت لفريق حياة من نادي صحار، ومبادرة مشروع رائدات المستقبل لصاحبتها نعيمة بنت جمعة بن عبدالله الحوسنية من نادي الخابورة، ومبادرة على هونك للسلامة المرورية لصاحبها هيثم بن حمد بن محمود المعمري من نادي بهلا، ومبادرة طموحي يفوق الخيال لصاحبتها مريم بنت سليم بن راشد الشكيلية من نادي بهلا، ومبادرة فريق مسندم التطوعي لصاحبتها خولة بنت زايد بن سلطان الشحية من نادي خصب.


تنمية الشباب


وفي هذا الجانب قال عبدالله بن حمد الحارثي رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة ان الجائزة سعت الى المساهمة في تنمية الشباب من خلال تبني مبادرات وبرامج ومشاريع شبابية إبداعية خلاقة ودعم الشباب وإعطائهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم ودعم وتبني مبادرات شبابية ومجتمعية خلاقة وجديدة ستساهم في تفعيل دور الشباب وإدماجهم في العمل التنموي والمجتمعي وتقوية مهارات وقدرات الشباب حول إدارة المشاريع وتعزيز التغيير البناء والإيجابي في المجتمع عبر الشباب وتشجيعهم على التفكير والإبداع وإطلاق مبادراتهم الفردية لحيز التنفيذ وتوفير الفرصة المناسبة لتنفيذ طموحاتهم والأفكار الإبداعية لديهم. وأضاف الحارثي: أقدم التهنئة لأصحاب المبادرات الفائزة والذين يعتبرون في هذا المستوى من الشخصيات القيادية في التنمية الاجتماعية باعتبارها من مقومات التنمية الوطنية.


إشراك الشباب


فيما قال هلال المعمري نائب رئيس اللجنة الرئيسية إن الجلسات التعريفية الحوارية التي عقدتها اللجنة خلال المرحلة الماضية مع المهتمين من أصحاب المبادرات بمختلف محافظات السلطنة وبعض ممثلي المؤسسات الحكومية المعنية بالشأن الشبابي مثلت الفرصة الفاعلة لإشراك الشباب في وضع الأسس والمعايير لدعم المبادرات الشبابية ولإتاحة الفرصة للتحاور معهم تحت سقف واحد لرصد أفكار الشباب في الجلسة الحوارية لأصحاب المبادرات حول المجالات التي ينبغي أن تحظى بالدعم من وجهة نظرهم سواء كانت ثقافية أو فنية أو اجتماعية أو تقنية أو اقتصادية صحية أو غير ذلك. ووجه نائب رئيس اللجنة التهنئة لمختلف شرائح الشباب من الجنسين الفائزين بالجائزة لها العام مضيفا ان هدف اللجنة الأساسي هو تقديم خدمة لأصحاب المبادرات نابعة من أفكارهم ومن مقترحاتهم لنستطيع دعمها كما ستشكل هذه المبادرات الفائزة فرصة ملائمة لتأسيس نواة قاعدة البيانات المتعلقة بالمبادرات الشبابية في السلطنة.


106 مبادرات


وشهدت الجائزة منذ الإعلان عنها مشاركة فاعلة من الأندية الرياضية في السلطنة حيث بلغ عدد المبادرات المتقدمة 106 مبادرات من 38 ناديا من أندية السلطنة وهي نادي عمان وأهلي سداب والسيب من محافظة مسقط والمصنعة والشباب والرستاق من محافظة جنوب الباطنة وأندية صحار والسلام والخابورة والسويق ومجيس وصحم من شمال الباطنة وأندية الكامل والوافي وصور والوحدة والطليعة وجعلان ومصيرة من جنوب الشرقية والاتفاق والمضيبي وبدية من شمال الشرقية والحمراء وسمائل ونزوى وفنجاء والبشائر وبهلا من الداخلية وعبري وينقل من محافظة الظاهرة ونادي الوسطى من محافظة الوسطى وأندية النصر وظفار وصلالة والاتحاد ومرباط من محافظة ظفار وخصب ومدحاء من محافظة مسندم. وحققت محافظة شمال الباطنة أعلى نسبة في المبادرات المتقدمة حيث بلغت 29 مبادرة تلتها محافظة الداخلية بإجمالي 21 مبادرة متقدمة ثم محافظة جنوب الباطنة بواقع 12 مبادرة متقدمة.


معايير المفاضلة


وقد وضعت اللجنة المشرفة على الجائزة عددا من المعايير للمفاضلة بين المبادرات عند تقييمها منها درجة الإبداع في المبادرة وتتلخص في فكرة أن تكون المبادرة مبتكرة وتتجاوز الأنماط التقليدية للعمل وتقوم على نشر فكرة جديدة ومجيدة أو تتضمن تطويرا لمنهجية أو لأساليب عمل أو تُسهم في تطوير المفاهيم ومستوى الإدراك للعمل الشبابي. ومن معايير المفاضلة كفاءة وفعَّالية إدارة المُبادرة وتتمثل في مدى كفاءة إدارة المُبادرة من حيث الاستراتيجية التنفيذية والتواصل مع المستفيدين والإدارة المالية وعمليات المتابعة والتقييم والمراجعة، أما المعيار الثالث فهو أثر المُبادرة أي أن تكون المبادرة قد حققت أهدافها وقادرة على الاستدلال على ذلك بمؤشرات موضوعية وإبراز أثرها البيئي والاجتماعي بحيث إنها تمثل حلاّ أو منهجا مبتكرا في مجالها (اجتماعي- اقتصادي- بيئي – شبابي) وتؤدي إلى ترك أثر إيجابي واضح على الفئات المستهدفة والمستفيدة. أما المعيار الرابع فهو الاستدامة: بمعنى أن تكون الخدمات والمنافع التي تقدمها المُبادرة وكفاءتها التسويقية قادرة على الاستمرار لجذب موارد مالية وفنية تسهم في استدامتها واستمرار دعم الشركاء بما يعزز من إمكانيات ديمومتها وتوسّع مناشطها وعدد المستفيدين منها، أما المعيار الخامس فهو مدى قابلية المبادرة للتعميم. وتتلخص في معرفة مدى قيمة هذه المُبادرة بالنسبة لمستفيدين آخرين والشروط التي يمكن أن تضمن هذه القيمة.

أهداف


وسعت وزارة الشؤون الرياضية من إطلاق جائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف ومن أهمها تعزيز المبادرات الشبابية على اعتبارها إحدى الركائز الأساسية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية وغرس روح المبادرة بين الشباب وتسليط الضوء على مبادراتهم ودعمها وتطويرها، وتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب العُماني بما يحقق المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -، وتعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لديهم، وتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية الوطنية. أما فيما يخص مجالات الجائزة فإنها تعمل على دعم مبادرات شباب الأندية وهي بذلك مفتوحة لكافة المبادرات الشبابية غير الربحية التي من شأنها أن تعالج أو تُحدث تغييرا اجتماعيا إيجابيا على مستوى المجتمع المحلي وتلبي إحدى حاجياته الاجتماعية أو الاقتصادية أو البيئية أو غيرها والتي تمّ إنجازها على أرض الواقع وفقا للقوانين والأنظمة المطبقة في هذا الشأن، ومن بين المبادرات التي تعمل في إطارها في مجالات نشر التعليم ومحو الأمية والصحة، والمُبادرات التي تستهدف العناية بالبيئة أو المحافظة عليها وعلى الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة، والمبادرات التي تستهدف تنمية الشباب (برامج وأنشطة تثقيفية وترفيهية وبرامج تعلّم اللغات واستغلال التقنية الحديثة والمطالعة ونشر ممارسة الأنشطة الرياضية وبرامج التأهيل) ومبادرات إحياء الموروث الثقافي الأصيل للسلطنة.

آليات التنفيذ


الجدير بالذكر أن آليات التنفيذ وطرق تقديم الترشيحات تم تقديمها إلى الأندية، حيث تم التنافس في المرحلة الأولى على مستوى النادي بحيث تقوم الأندية باختيار أفضل ثلاث مبادرات وترشيحها للمشاركة في المنافسات على مستوى السلطنة، بعدها قامت مديريات ودوائر الوزارة بالمحافظات بتجميع كافة المُبادرات الواردة إليها من قبل الأندية وإحالتها إلى اللجنة الرئيسية المشكلة بالوزارة، وتولت اللجنة المركزية اختيار أفضل خمس عشرة (15) مُبادرة على مستوى السلطنة لتكون الفائزة بالجوائز وفقا لمعايير المُفاضلة بين المبادرات المعتمدة.


لجنة التحكيم


شكلت اللجنة الرئيسية المشرفة على الجائزة لجنة التحكيم التي تولت عملية المفاضلة بين المبادرات التي تقدمت للجائزة وتكونت من عبدالله بن خميس الكعبي مستشار وزيرة التربية والتعليم والدكتورة ريا بنت سالم المنذرية نائبة رئيس اللجنة الوطنية للشباب والدكتور خالد بن حبيب الحشاني مستشار وزير الشؤون الرياضية للتخطيط الرياضي.


الجوائز المالية


الجدير بالذكر ان الفائزين بالجائزة ( الأندية والشباب المشاركين) يتوجون بمنحهم جائزة مالية حيث تبلغ إجمالي قيمة الجائزة (150 ألف ر.ع) عشرة آلاف ريال لكل خمس عشرة (15) مُبادرة فائزة تقسم الى (3 آلاف ر.ع) للنادي و 7 آلاف ريال للشباب الفائزين بالإضافة الى درع الجائزة كما تعمل الجائزة على مساعدة الفائزين وتوجيههم نحو الجهات المختصّة لتعزيز مبادراتهم وتنميتها.