«الصحة» تتابع الخطة الوطنية لرعاية المرأة والطفل

نظمت وزارة الصحة مؤخراً ممثلة بدائرة صحة الأسرة والمجتمع حفل تدشين الحلقة الوطنية لرعاية صحة المرأة والطفل (المباعدة بين الولادات) تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل الوزارة لشؤون التخطيط في فندق كراون بلازا.وذلك إحياء للحلقات الوطنية لرعاية صحة المرأة والطفل بمناسبة مرور عشرين عاماً على تدشين برنامج المباعدة بين الولادات، وبحضور ممثلي كل من منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومديري عموم في ديوان عام الوزارة.

حيث تسعى الوزارة على توفير الرعاية الشاملة بمختلف جوانبها التعزيزية والوقائية والعلاجية وكذلك خدمات المباعدة بين الولادات والذي تم تدشينه في عام 1994 ولوقتنا هذا حيث تقوم ممثلة بدائرة صحة الأسرة والمجتمع على تقديم أفضل الخدمات الصحية للمرأة والطفل. وقد سلط الدكتور سعيد بن حارب اللمكي مدير عام الرعاية الصحية الأولية في كلمته على الخطة الوطنية لرعاية صحة المرأة والطفل واستراتيجيات برنامج المباعدة بين الولادات والتحديات التي تواجهه والخطط المستقبلية لتعزيز الخدمات المقدمة ضمن هذا البرنامج الوطني المهم. كما قامت الدكتورة جميلة العبرية مديرة دائرة صحة الأسرة والمجتمع بعرض بنود مسابقة تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات والتي تهدف إلى تعزيز برنامج المباعدة بين الولادات في هذه المرحلة، كما قامت دائرة صحة الأسرة والمجتمع بالتعاون مع عدد من الدوائر في المديرية العامة للرعاية الصحية الأولية بوضع معايير لإقامة مسابقة سنوية تهدف إلى رفع روح التنافس بين المحافظات والتحفيز على تقديم الأفضل. وتشمل محاور المسابقة مسابقة أفضل مؤسسة صحية معززة لبرنامج المباعدة بين الولادات ومسابقة أفضل حملة إعلامية على مستوى المحافظات مسابقة أفضل مبادرة مجتمعية مسابقة أفضل لوحة رسم بين طلبة المدارس.

كما تم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة برنامج المباعدة بين الولادات تم خلال الحفل تقديم أوراق عمل عن المباعدة بين الولادات وتأثيرها على صحة الطفل والأم وورقة حول أهمية المباعدة بين الولادات والاستقرار الأسري. حضر اللقاء 100 من المشاركين من بينهم كوادر طبية من ديوان عام الوزارة ومن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية في جميع المحافظات.الجدير بالذكر أن الأسرة أساس المجتمع ونواته الأولى يعلو ويتقدم من خلال أفرادها الأصحاء المعافين وقد أولت السلطنة ومنذ بداية النهضة المباركة جل اهتمامها بتقديم خدمات الصحية عالية المستوى لكافة أفراد هذه الأرض مفردة اهتماماً خاصة بالأم والطفل على اعتبارهم ركيزة المجتمع الأساسية وأكثرهم خصوصية من الناحية الصحية، عبر تبني عدد من البرامج الصحية وتقديم حزمة من الخدمات الوقائية والعلاجية الخاصة بهذه الفئة الأمر الذي انعكس بصوره جلية عبر العقود الماضية من عمر المسيرة الصحية في تحسن المؤشرات الصحية المتعلقة بصحة الأمومة والطفولة.