"تقنية المعلومات" تبرم مذكرة تفاهم مع "مصفاة الدقم" لتدريب 200 امرأة بالوسطى


مسقط- الرؤية


وقعت هيئة تقنية المعلومات ومصفاة الدقم، مذكرة تفاهم لدعم مبادرة تدريب المجتمع في مجال تقنية المعلومات، والتي تتضمن دعم مصفاة الدقم لبرنامج تدريبي في أساسيات ومبادئ علوم الحاسب الآلي لنحو 200 امرأة من محافظة الوسطى.


ووقع الاتفاقية من جانب الهيئة عمر بن سالم الشنفري نائب الرئيس التنفيذي للعمليات، وناصحة بنت محمد الفلاحيّة مدير عام شوؤن الشركة عن مصفاة الدقم، بحضور عدد من المسؤولين من الجهتين، وذلك في مقر الهيئة.


ومن المقرر أن يستمر البرنامج التدريبي- الذي ينفذه عدد من المراكز التدريبية المعتمدة في مجال تقنية المعلومات، وتشرف على تنفيذه الهيئة - لمدة 3 أسابيع، بالتنسيق مع عدد من جمعيّات المرأة العمانية بمحافظة الوسطى. وتشمل الحزمة التدريبية أساسيات الكمبيوتر والشبكة العالمية للمعلومات وبرامج الإنتاج وأمان وخصوصية جهاز الحاسب الالي وأنماط الحياة الرقميّة، بالإضافة إلى التعريف بالخدمات الإلكترونية وكيفية الاستفادة منها.


وجاء توقيع مذكرة التفاهم سعياً من الجانبين لترسيخ مبدأ الشراكة والتعاون بين القطاع الحكومي والخاص وتقديم الدعم لمختلف شرائح المجتمع. كما تأتي لتؤكد مفهوم المسؤولية الاجتماعيّة لمصفاة الدقم والمتمثل في دعم قدرات ومبادرات المجتمع المحلي وإيجاد برامج مجتمعيّة مستدامة تستجيب لتطلعات المجتمع.


وقال عمر بن سالم الشنفري نائب الرئيس التنفيذي للعمليات بالهيئة: "سعداء بتوقيع مذكرة التفاهم التي تعتبر الأولى من نوعها من شركات القطاع الخاص لدعم مراكز المجتمع المعرفية للمرأة، كما إننا نُثمّن دور مصفاة الدقم في دعم هذه المبادرة، والتي تجسد تعاون مؤسسات القطاع الخاص مع هيئة تقنية المعلومات لخدمة أهداف الإستراتيجيّة الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، ونأمل في أن يكون ذلك حافزًا لمزيد من التعاون بين الجانبين وكذلك للمؤسسات الخاصة الأخرى".


فيما قالت ناصحة بنت محمد الفلاحيّة مدير عام شوؤن الشركة بمصفاة الدقم: "نعبر عن سعادتنا بدعم هذه المبادرة التي تمثل جزءًا من أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركة والتي ترتكز في المقام الأول على تعزيز قدرات الكوادر البشرية وتطويرها ورفع كفاءتها، وتسعى مصفاة الدقم إلى أن تقوم بدور ريادي وفعّال في مجال تنمية المجتمع المحلي من خلال برنامجها للمسؤولية الاجتماعية والبرامج التدريبية والتأهلية إلى جانب خلق فرص وظيفية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة". وشركة مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية، مملوكة لشركة النفط العمانية، وشركة الاستثمارات البتروليّة الدولية "آيبيك"، وتأسست لتشييد مصفاة الدقم في ولاية الدقم بمحافظة الوسطى. ويتمتع المشروع بموقع بحري استراتيجي وميزة تنافسيّة خاصة نظراً لوقوعه على مشارف الخطوط البحريّة الدولية في المحيط الهندي وبحر العرب، وهو ما سيسهّل من عملية الشحن من المنطقة وإليها. وتعقد الآمال على مشروع المصفاة لدر عائد للاقتصاد المحلي على وجه التحديد، فضلاً عن الإسهام بنسبة كبيرة في إجمالي الناتج المحلي عموماً، بل من المؤمل أن يؤدي دوراً كبيراً في تحقيق معايير دولية من خلال جعل الدقم محوراً مركزياً على مستوى الصناعة؛ مما سيسهم في تحقيق قيمة مضافة للدقم بصفتها شعاراً ترويجياً إلى جانب استقطاب صناعات جديدة إلى المنطقة.