28 مديرا تنفيذيا بالبنك الوطني العماني يكملون بنجاح "برنامج القيادة التحويلية"


مسقط - الرؤية


نظمت أكاديمية التميز، ذراع التدريب والتطوير بالبنك الوطني العماني صباح الأربعاء حفلاً بهيجاً بفندق ريتز كارلتون قصر البستان، للاحتفال بتخريج 28 من المديرين التنفيذيين الذين أكملوا بنجاح برنامج القيادة التحويلية والذي تم إجراؤه بالتعاون مع كلية لندن للأعمال. ورعى الحفل ضيف الشرف، سعادة حمود بن سنجور الزدجالي، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، في حضور الفاضل محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني العماني، والسيدة روان آل سعيد، عضو مجلس الإدارة في البنك الوطني العماني، والفاضلة سابين فينك، مساعدة عميد كلية لندن للأعمال للتعليم الإداري، والفاضل أحمد المسلمي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني.


ولأول مرة في تاريخ الخدمات المصرفية في سلطنة عمان، بادر "البنك الوطني العماني" بإنشاء علاقة تعاونية فريدة مع كلية لندن للأعمال، إحدى أشهر وأعرق الكليات في مجال الإدارة على مستوى العالم، وذلك بهدف تطوير 28 من مديري البنك التنفيذيين خلال فترة زمنية مدتها ثمانية أشهر. واستمر البنك الوطني العماني على مر السنين محافظاً على التزامه في الاستثمار في موظفيه إلى جانب تطوير المواهب العمانية من أجل بناء حلقة قوية متصلة من قادة الأعمال، وذلك عن طريق إتاحة وتوفير أفضل فرص التعلم والتطوير سواء على المستوى المهني أو الشخصي.


ويعد "برنامج القيادة التحويلية" المبتكر الذي يقيمه البنك جزءاً لا يتجزأ من إطار متكامل تم إنشاؤه من قبل "أكاديمية التميز" من أجل تنمية المواهب والمهارات القيادية. ويهدف البرنامج إلى إعطاء تجربة شاملة عن المهارات القيادية التحويلية للمديرين التنفيذيين والتي من شأنها أن تطلق العنان لكامل إمكاناتهم من أجل المساهمة في تحقيق المزيد من النجاحات للبنك. وتنسجم النتائج المترتبة على هذا البرنامج بشكل كامل مع رؤية البنك وأهدافه الاستراتيجية.


وشمل البرنامج خمسة نماذج صُممت بناءً على نتائج مفصلة ودقيقة تم تقديمها من قبل مركز تقييم المهارات القيادية حيث ترتكز هذه النماذج على ثماني مهارات قيادية يحتاجها البنك من أجل إتمام عملية التحول على أكمل وجه.


وألقى ضيف الشرف، سعادة حمود بن سنجور الزدجالي، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني كلمة أمام الخريجين عبّر فيها عن احتفائه بالنجاح والتفوق الذي أحرزه هؤلاء الشباب، منبهاً إلى أهمية تطوير المواهب الشابة قائلا: "إننا في طور بناء أساس قوي وصلب من شأنه أن يقود عملية التطور والازدهار للوطن في المستقبل". وقد أشار سعادته إلى دور الإلهام الذي يقدمه القائد المفدى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه-، إلى جانب دعم المؤسسات الوطنية المتميزة مثل "البنك الوطني العماني"، في التركيز على دعم جهود التعمين وتوفير بيئة عمل مناسبة للموظفين تساعد على تحسنهم وتطورهم.


وقام محمد بن محفوظ العارضي، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني العماني، بتهنئة الخريجين في كلمته الترحيبية وأشار إلى أهمية الدور الذي سيلعبه قادة الأعمال هؤلاء في قيادة استراتيجية النمو للبنك والمساهمة في تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في المستقبل.


وفي تعليق له بهذه المناسبة، صرّح أحمد المسلمي، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني العماني قائلاً: "يدور هذا البرنامج حول قيامنا بالاستثمار في أبرز المواهب المتوفرة لدينا وذلك من خلال تعريضهم لكافة جوانب القيادة وغرس معنى أن يكون الواحد منهم قائداً في البنك الوطني العماني. لقد كانت تجربة تعليمية شاملة تقوم على المشاريع، اكتسب خلالها هؤلاء المديرون دروساً لا تقدر بثمن في قيادة التغيير من الداخل". ثم أضاف المسلمي قائلاً: "إن عملية رعاية ودعم الموظفين الأكثر تأهيلاً ستوفر للبنك فوائد مستمرة وطويلة الأجل، لكن هنالك المزيد من الأهداف الفورية التي يسعى البرنامج إلى تحقيقها. وكلما توسع البنك، يصبح من الضروري لمواهبنا الإدارية أن تتطلع لاغتنام المزيد من الفرص التنموية المستقبلية، والتي تتماشى بأفضل الصور مع رؤيتنا الإستراتيجية الشاملة". واختتم المسلمي حديثه قائلاً: "إذا كانت لدينا قيادة صحيحة، تتمتع بنمط تفويض مرن ومشجع، فسوف يكون لها تأثير ملحوظ على المناخ العام بالبنك. إننا فخورون برعاية قادة أعمال سيواصلون دفع عجلة النمو في القطاع المصرفي العماني بصورة مؤثرة".




ويواصل البنك الوطني العماني رحلة التحول التي بدأها بهدف تحقيق رؤيته المتمثلة في أن يصبح البنك المفضل، وأن يواصل التركيز على تعزيز تجربة العملاء، وتحقيق عائدٍ أقوى لمساهميه، والاستثمار في المجتمع، وأن يكون جهة العمل المفضلة للمواهب العمانية الناشئة.