بنك صحار يدعم الجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية لتوفير الأدوات والمستلزمات الطبية


مسقط - الرؤية


قام بنك صحار مؤخراً بتقديم الدعم للجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، وذلك تعزيزاً لجهوده المستمرة التي تساهم في دعم وتنمية المجتمع وفي إطار التزامه بمسؤوليته الاجتماعية . ويهدف البنك من خلال هذا التبرع إلى مساعدة الجمعية على توفير الأدوات والمستلزمات الطبية الأساسية للأعضاء.


وقامت منيرة بنت عبد النبي مكي، نائب المدير العام للموارد البشرية والدعم الاستراتيجي ببنك صحار، بتسليم شيك بمبلغ الدعم لسلام الكندي، أمين الصندوق وعضو مجلس الإدارة، للجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، وذلك في المقر الرئيسي للبنك، بحضور مازن بن محمود الرئيسي، مساعد المدير العام ورئيس دائرة التسويق والإعلام ببنك صحار.


وفي تعليق لها حول هذه المبادرة، أكدت منيرة بنت عبدالنبي مكي، نائب المدير العام للموارد البشرية والدعم الاستراتيجي ببنك صحار، على أهمية نشر الوعي العام لدى المجتمع حول القضايا الصحية مثل أمراض الدم الوراثية، وأضافت: "نسعى دائماً في بنك صحار إلى تقديم الدعم ومد يد العون للمؤسسات التي تقوم بتقديم الرعاية لأفراد المجتمع، ونبذل قصارى جهدنا من أجل توفير كل الموارد التي يحتاجون إليها للقيام بمهامهم على أعلى قدر من الكفاءة، وتعد الجمعية العمانية للأمراض الوراثية من المؤسسات الرائدة والتي تمكنت منذ إنشائها من تحقيق الكثير ونشر الوعي حول أمراض الدم الوراثية، وتقديم الدعم لأفراد المجتمع الذين يعانون من هذه الأمراض، ونحن فخورون لتمكننا من المساهمة في دعم جهود الجمعية، وأود أن أشكر الجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية على جهودها المستمرة في تثقيف المجتمع ونشر الوعي حول القضايا المتعلقة بمثل هذه الأمراض".


من جانبه، أعرب سلام الكندي، أمين الصندوق وعضو مجلس الإدارة، للجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، عن شكره وتقديره لهذه المبادرة والدعم من قبل بنك صحار، وقال: "تعد اضطرابات الدم الوراثية مثل فقر الدم المنجلي والثلاسيميا والأنيميا من أكثر الأمراض الوراثية انتشاراً في دول المنطقة، وتصل نسبة المصابين بفقر الدم المنجلي في السلطنة 6٪ من إجمالي عدد السكان، بينما تصل نسبة انتشار الثلاسيميا (بيتا) 2٪، كما يعاني حوالي 25٪ من العمانيين و 10٪ من العمانيات من مرض الأنيميا، ولذا فمن المهم جداً أن نعمل على نشر الوعي حول هذه الأمراض وتقديم الدعم الصحيح للمرضى وعائلاتهم والأطباء المتخصصين، علاوة على نشر الوعي لدى جميع أفراد المجتمع حول هذه الأمراض، ونحن نقدر الدعم السخي الذي نتلقاه من المؤسسات المختلفة حيث يساهم ذلك في تمكيننا من أداء دورنا وتحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها الجمعية، وأود أن أعرب عن امتناني وشكري الخالص لبنك صحار على هذه المبادرة القيمة، وأتمنى أن نستمر في العمل المشترك في المستقبل".


وبالإضافة إلى هذه المبادرة لدعم جهود الجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، قام بنك صحار خلال هذا العام بمد يد العون للعديد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات التطوعية في كافة أنحاء السلطنة مثل جمعية دار العطاء، وجمعية الأمل، والجمعية العمانية للسلامة على الطرق، وجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، ومركز الابتكار للتأهيل، ومركز الوفاء الاجتماعي لرعاية الأطفال ذوي الإعاقة، الجمعية العمانية للمعاقين بصحار ومسقط، وجمعية النور للمكفوفين (صحار، صلالة ومسقط) والجمعية العمانية للسرطان، وجمعية رعاية الأطفال المعوقين و مركز التوحد التابع لها، وقد أصبحت ممارسات المسؤولية الاجتماعية لبنك صحار جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيته التشغيلية، ونتيجة لذلك حصد بنك صحار العديد من الجوائز والألقاب على المستوى الإقليمي والعالمي وذلك تقديراً لجهوده ومبادراته في هذا المجال، وسيستمر بنك صحار في تنفيذ مثل هذه البرامج وتقديم الدعم للمجتمع من خلال المبادرات الاجتماعية المتعددة وذلك ضمن استراتيجيته لهذا العام والتي تتضمن العديد من المبادرات والبرامج الخيرية.