مسقط - سمية العزرية
اختيرت ورقة عمل كلية عمان للسياحة، ضمن أفضل خمسة بحوث، قدمت للمؤتمر الدولي السابع التي عقد تحت عنوان " التنمية المستدامة والصورة الذهنية للمقاصد السياحية"، والذي نظمه قسم السياحة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس، وذلك بالتعاون مع جامعة ليريا بوليتيكنيك.
واختارت اللجنة العلمية للمؤتمر الورقة البحثية العلمية والمقدمة من الدكتور محمد جميل والدكتور أنجلو باتاليجيا من الكليّة، ضمن أفضل 5 بحوث تم تقديمها ومناقشتها بالمؤتمر من بين 102 بحث من 28 دولة. وبذلك تكون كليّة عمان للسياحة الوحيدة التي تمّ تكريمها على مستوى دول الخليج والشرق الأوسط. وحملت الورقة البحثية عنوان: "صياغة الصورة الذهنية لمسقط كمقصد سياحي.. دراسة حالة"، حيث تم تنفيذ دراسة ميدانية شملت 300 سائح أجنبي لمعرفة الصورة الذهنية التي يختزنها هؤلاء السياح عن مسقط.
وقال الدكتور محمد جميل إنّ هذه الدراسة تهدف إلى المساهمة في دعم المجتمع وإثراء البحث العلمي، مشيرًا إلى أنّها دراسة تسويقيّة سياحية تٌسهم في إعادة تشكيل الترويج السياحي وخلق صورة ذهنيّة إيجابية للمقاصد السياحية في عمان. وأضاف أنّ الدراسة استعرضت العوامل المناسبة لاختيار المقصد السياحي والدوافع المؤثرة للسياح وعوامل الأمن والاستقرار والخدمات والتسهيلات وكيفية جعل مسقط عاصمة سياحية مختلفة عن باقي المدن. وتابع أنّ الدراسة تستهدف بشكل أساسي جميع المؤسسات السياحية كوزارة السياحة ووزارة التراث والثقافة ووزارة البيئة والشؤون المناخيّة والطيران العماني والفنادق الكبرى، وشركات التنمية السياحية كشركة عمران وغيرها. وقال: أشعر بالفخر كون هذا النجاح يعتبر إنجازا للكلية بشكل خاص وللسلطنة بشكل عام وأتمنى أن يسهم فعلا في التنمية السياحية المستدامة.
وقال الدكتور أنجلو باتاليجيا إنّ أهمية هذه الدراسة تأتي بهدف الترويج وتطوير المنافسة لجعل مسقط عاصمة سياحيّة متميّزة وتسليط الضوء عليها، لتكون أشهر عاصمة سياحية في الخليج العربي. وأضاف: "يمكن تطبيق هذه الدراسة من خلال توعية المجتمع والتركيز على أهميّة السياحة كعائد اقتصادي وعامل جذب للسياح من مختلف الدول، كما يمكن الترويج للسياحة في السلطنة من خلال مؤسسات التعليم وعمل علاقات معها للمساعدة في تنمية السياحة".
يشار إلى أنّ كلية عمان للسياحة من المؤسسات السباقة في هذا المجال والذي يبرز رغبتها وتشجيعها على التنمية السياحية المستدامة داخل السلطنة.


