وزارة الإعلام تنظم برنامجا تدريبيا في الجوانب القانونية والمهنية والأخلاقية للعمل الصحفي

تطويرا للإعلامي وإكسابه الخبرة والمهارات –

تغطية- شذى البلوشية –

انطلق صباح أمس البرنامج التدريبي «الجوانب القانونية والأخلاقية والمهنية لممارسة العمل الصحفي المسؤول»، نظمته وزارة الإعلام لمجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات الصحفية، والذي يستمر حتى الثامن عشر من الشهر الحالي، يقدمه الدكتور والإعلامي محمد المبارك.

تناول البرنامج عدة جوانب تنصب في مجال ممارسة الصحفي المسؤول، وتحديد واجبات الصحفي من الناحية القانونية والأخلاقية والمهنية، ففي الجانب القانوني قام المحاضر الدكتور محمد المبارك بالحديث حول الحقوق التي يمتلكها الإعلامي في حرية التعبير والرأي، وحرية النشر، والحصول على المعلومة، وحرية القول ونقل المعلومات، كما تم التطرق للحديث حول المشاكل والتحديات التي تعترض الصحفي والإعلامي خلال مسيرته المهنية.

كما ركز المدرب في يومه الأول على أهمية إتقان اللغة الأم، وضرورة تجنب الوقوع في الأخطاء اللغوية أو النحوية الشائعة، لا سيما أن الصحفي والإعلامي هو الواجهة الأساسية، ويعده البعض مرجعا لغويا مهما، ولابد من تطوير مهاراته اللغوية من خلال القراءة والاستزادة بالمعلومات الجديدة، وتطوير المهارات الكتابية وقدرات الإعلامي في الحديث، ومهارات الترجمة الإعلامية، وضرورة تطويرها من خلال الاستماع والممارسة والبحث، ولابد أن يمتلك الإعلامي الإلمام التام بالمعلومات الضرورية ذات الصلة، بالإضافة للمعرفة النحوية واللغوية، فالأركان الأساسية والمتطلبات المهمة لاجتياز اختبار القدرات الإعلامية هي (اقرأ، اكتب، تحدث، ترجم، المعلومات الضرورية ذات الصلة، وأشكل).

كما أكد المدرب على أهمية الممارسة العملية والتي هي أساس ومرتكز لابد أن يسعى الإعلامي لتطويرها وتقويتها، فهي تعد حجر الأساس لإنشاء الإعلامي وصقله، ومده بالخبرة اللازمة، وأوضح الدكتور محمد المبارك على أهمية إقامة هذه الدورات باستمرار للإعلاميين، فمهما بلغت خبرة الإعلامي وشهاداته فهو ما زال بحاجة للحصول على تدريب وتطوير لا سيما أن الإعلام هو المتطور ويواكب متطلبات العصر، فلابد للإعلامي أن يلم بكل تلك الجوانب المستحدثة والمتجددة في المجال الإعلامي.

تخلل البرنامج فتح باب النقاش والتحاور بين المشاركين وبعضهم، وتبادل الأفكار والسماح بالمداخلات والنقاشات البناءة، وتطوير مهارات المشاركين في التحدث والخطابة، من خلال تقديم نصوص وقراءتها، وإعطاء الأسس الصحيحة، والتركيز على الأخطاء اللغوية وتصويبها، كما قدم المحاضر أهم تجاربه ومهاراته في مسيرته المهنية.

تجدر الإشارة إلى أهم الأهداف التي يسعى البرنامج التدريبي لتحقيقها، فهو يسعى لتعريف المشاركين بالجوانب القانونية والأخلاقية والمهنية لممارسة العمل الصحفي المسؤول، وتدريب المشاركين على كيفية إعداد دراسة موجزة عن قانون المطبوعات والنشر، كما أن الدورة تخلق جوا من التفاعل الإعلامي من خلال تبادل الخبرات والتجارب في جميع المجالات للمشاركين، ويسعى لتحديد المهارات والقدرات الإعلامية والكفاءات العملية أو الوظيفية لكل مشارك، ومن ثم يتم التركيز لتطويرها وتقويمها.

كما أن البرنامج يقوم بمواكبة متطلبات الإعلام الحديث، وتنمية معرفة المشاركين بأهم معطياته، والتأكيد على ضرورة توصيل المعلومة والتأثير على الآخرين، وتقديم الرسالة الإعلامية بصورة واضحة وصحيحة ومقبولة للمتلقي.