تختتم أعمالها اليوم بتوصيات مهمة –
متابعة- نوال بنت بدر الصمصامية –
ناقشت الندوة الثانية للروَّاد العرب والأمريكيين الباحثين في العلوم والهندسة والطب التي تستضيفها السلطنة ممثلة في وزارة التعليم العالي ومجلس البحث العلمي وجامعة السلطان قابوس وتنظمها الأكاديميات الوطنية الأمريكية بفندق جراند حياة مسقط عدداً من المواضيع المتعلقة بالمجالات العلمية المختلفة وهي الطاقة والمياه والطب. وتطرقت الجلسة الأولى التي أقيمت في يومها الثاني إلى محور فرص الدعم للبحوث التي تقدمها وكالات دعم البحوث في الولايات المتحدة على سبيل المثال الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات الأمريكية، وذلك من أجل تنويع مصادر للدعم البحوث في السلطنة إلى جانب التمويل المقدم من مجلس البحث العلمي للبحوث العلمية، كما تم التطرق إلى شروط العضوية في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات الأمريكية والتي تقدم منحه 2500 دولار للمستحقين، وحسب البنود التي حددتها موقعها الإلكتروني. فيما تناولت الجلسة الثانية فن المفاوضات للحصول على الدعم. وركزت الجلسة الثالثة إلى موضوع الأمن الغذائي العالمي : التكيف من أجل المستقبل حيث ناقشت موضوع كيفية إدارة موارد المياه في المراعي والتحديات التي تواجهها في عالمنا المتغير حيث تشكل الأنظمة الأيكولوجية للمراعي قرابة ثلث طبقة الكرة الأرضية.
كما تناولت ورقة علمية أخرى موضوع التغير المناخي: التحديات التي تواجه موارد المياه والأمن الغذائي في ظل توقعات التي تشير أن عدد سكان العالم سوف يصل قرابة 9.6 مليار نسمة بحلول عام 2050م.
أما الجلسة فتناولت محور المياه والطاقة والغذاء في الدول العربية التي ركزت على التحديات التي يواجهها المياه والطاقة والأمن الغذائي في المنطقة العربية مشيرة إلى ارتباط واعتماد كل منها على الأخر، كما شرحت الورقة العلمية رابطة الماء والطاقة والغذاء بالإضافة إلى الفرص المتاحة للتعاون بين دول المنطقة.
فرصة ذهبية لمعرفة آخر المستجدات
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد بن سليمان الحراصي عضو اللجنة التنظيمية للندوة قائلا: الندوة فرصة ذهبية لمعرفة آخر المستجدات في البحوث العلمية في مجال المياه والطاقة وأبحاث السرطان وفرصة للتواصل مع الباحثين المشاركين في الندوة الثانية للرواد العرب والأمريكان الباحثين في العلوم والهندسة والطب بالإضافة إلى بناء شبكة من التعاون البحثي بين الزملاء في الولايات المتحدة الأمريكية الذين أتوا من أعرق الجامعات وبين الدول العربية المشاركة في الندوة، كذلك تعد الندوة فرصة لتنويع مصادر الدعم البحثي من الولايات المتحدة بحيث لا تقتصر مجلس البحث العلمي.
مشيراً إلى أهمية تشجيع الباحث العماني لحضور مثل هذه الندوات والملتقيات العلمية، وذلك للاستفادة من خلال الاستماع والتعرف إلى آخر المستجدات العلمية من البحوث التي يتم عرضها من قبل المتحدثين الذين تم اختيارهم بعناية للمشاركة في الندوة والاستفادة من الدعم البحثي المقدم عبر الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى التعاون في المجال البحثي.
الاستثمار في الجوانب البحثية
وتختتم الندوة اليوم أعمالها بتوصيات مهمة في مجالات المياه والطاقة والأمن الغذائي، بعد أن عرضت أعمالها على مدار ثلاثة أيام وسط حضور يقارب 130 عالماً وباحثاً، حيث ركزت على تعريف الباحثين العلميين في الولايات المتحدة الأمريكية والباحثين بالدول العربية بالبيئة البحثية في السلطنة والفرص البحثية والمجالات التي يمكن استثمارها في الجوانب البحثية المختلفة، كما تتيح الفرصة للباحثين العمانيين في المؤسسات الأكاديمية المختلفة الاحتكاك بنظرائهم سواء من الدول العربية أو من الولايات المتحدة الأمريكية، كما تهدف أيضاً إلى تبادل الخبرات والمعارف والنتائج البحثية في مجالات العلوم والهندسة والطب بين الباحثين العرب ونظرائهم الأمريكيين.


