احتفالا بيوم التطوع –
نزوى – مكتب « عمان » –
احتفلت جمعيات المرأة العمانية بولايات محافظة الداخلية باليوم العالمي للتطوع صباح أمس بدار العز بوﻻية نزوى، حيث تم تكريم رواد العمل التطوعي، وذلك برعاية صاحبة السمو السيدة تغريد بنت تركي بن فيصل آل سعيد، بحضور عدد من أصحاب السعادة ومسؤولي المؤسسات الحكومية ورئيسات وعضوات جمعيات المرأة بالمحافظة وجمع من الحضور. وألقت جليلة بنت خلف بن ناصر أولاد ثاني رئيسة جمعية المرأة العمانية بنيابة بركة الموز، كلمة الجمعيات قالت فيها: نحتفل اليوم بذكرى يوم التطوع والذي يوافق 5 ديسمبر من كل عام جدير بنا أن نعبر عن مدى الفخر والاعتزاز لما حظيت به المرأة العمانية من مكرمات عظام من قبل جلالته حفظه الله، وأن نقدم جزيل شكرنا وعظيم امتنانا لباني نهضة عمان.
كما نترجم ذلك التفاعل البناء الذي يمثل الساعد الآخر لنجاحات المرأة، وهو المجتمع بمختلف شرائحه لنحتفل بهذا اليوم لنرد جزءاً من الجميل، الذي لاقته المرأة في ميدان عملها التطوعي من قبل المجيدين الذين أسهموا بدفع عجلة النمو والنجاح لمجتمعهم ووطنهم وأمتهم. فجدير بنا نحن مجالس إدارة جمعيات المرأة العمانية بمحافظة الداخلية أن نكرم هؤلاء الذين بذلوا الغالي والنفيس وتطوعوا بالجهد والمال وآثروا بأوقاتهم ليقفوا جنباً إلى جنب مع أخواتهم مع أهل مجتمعهم ليتشكل عقد النجاح في أجمل وأبهى صوره، وتكون لهم بصمة رائعة».وأضافت: «إن العمل التطوعي بكل مقاييسه ومفاهيمه هو صورة من صور التكافل الاجتماعي الذي حثنا الله عز وجل ورسوله عليه.
فمنه ما يكون بعمل شخصي وآخر بعمل جماعي يقصد به الإيثار بمقومات المنح والهبات الإلهية لنا نحن بني البشر، من الصحة والعافية والقوة والمال. نؤثر ونضحي بكل ذلك في سبيل الرقي والنهوض بمجتمعاتنا بدون أن نرتجي من خلال ذلك العطاء والعمل الأجر والشكر والتقدير، ويكون مجمل ذلك العمل والصنيع خالص لوجه الله وحده نرتجي به ثوابه».
بعد ذلك ألقى عمر بن عبد العزيز البوسعيدي قصيدة شعرية ، تلاه عرض مرئي لمسيرة جمعيات المرأة، بعدها قدمت طالبات مدرسة العهد الجديد ببهلا أوبريتا وطنيا.
وقبيل الختام قامت راعية الحفل بتكريم المؤسسات والجمعيات والأفراد والذين أسهموا في العديد من الفعاليات والأعمال التطوعية التي من شأنها أن تدعم التكافل الاجتماعي بين الأفراد والمؤسسات في المجتمع.


