السلطة الفلسطينية والعرب إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال

الجامعة العربية تؤيد.. والاحتلال يطالب أمريكا باستخدام «الفيتو» –


عواصم «وكالات»: رفضت قيادة الاحتلال الإسرائيلي أمس أية تحركات فلسطينية أمام مجلس الأمن الدولي لطرح مشروع القرار الفلسطيني ـ العربي للتصويت في المجلس لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والعودة إلى حدود 1967.

وبدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي في روما لقاءه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وسط أجواء توتر.

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل مغادرته إلى العاصمة الايطالية عن رفضه أية محاولات فلسطينية لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في غضون عامين من خلال مشروع قرار في الامم المتحدة.

وقال نتانياهو في تصريحات بثتها اذاعة الجيش الإسرائيلي «لن نقبل بالمحاولات لفرض إجراءات احادية الجانب علينا من خلال جدول زمني محدد في وقت ينتشر الإرهاب الاسلامي عبر العالم».

وقررت القيادة الفلسطينية مساء الاحد التوجه إلى مجلس الامن الدولي لطلب التصويت على مشروع قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية.

وأكد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين دعم مطالب السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بوقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار عن قطاع غزة كمتطلبات أساسية لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.ويعقد وزراء الخارجية العرب والأوروبيين اجتماعا مع وزير الخارجية الأمريكي بعده – وفق تصريحات فلسطينية- يمكن للقيادة أن تتحرك باتجاه مجلس الأمن. واتفقت القيادة عقب اجتماعها الليلة قبل الماضية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله باتخاذ كل الخطوات الكفيلة بترسيخ مكانة دولة فلسطين على أرض الواقع والعمل على إعادة النظر في كل العلاقات والروابط مع دولة الاحتلال التي تتعارض مع حق دولة فلسطين في السيادة على أرضها. وتطالب إسرائيل الولايات المتحدة باستخدام حق النقض ‹الفيتو›، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تليين مشروع القرار الأوروبي وإقناع الفلسطينيين والعرب بدعمه. إلى ذلك قالت السفيرة الأردنية لدى الأمم المتحدة: إن الفلسطينيين لم يطلبوا من الأردن تقديم مشروع قرار إلى مجلس الامن حول النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.