في إطار استراتيجية القيمة المحلية المضافة –
أعلنت شركة تنمية نفط عمان عن نجاحها في إيجاد 1770 فرصة تدريب مقرونة بالتوظيف كجزء من جهودها المبذولة في إطار القيمة المحلية المضافة الهادفة إلى إيجاد المزيد من الوظائف المجزية للمواطنين في قطاع النفط والغاز.فقد عملت الشركة عن كثب مع وزارة القوى العاملة والشركات المتعاقدة معها ومؤسسات التدريب الفني لإيجاد برنامج يمنح المتدربين الذين يجتازونه بنجاح شهادات معترف بها عالمياً. وقد بدأ ما يربو على ألف شاب عماني تتراوح أعمارهم بين 17 و25 سنة التدريب في 3 مراكز للتدريب المهني ليصبحوا مؤهلين للعمل في أعمال الكهرباء، والنجارة، واللحام، وتركيب الحديد، والسباكة، وتركيب السقالات. ويحصل الخريجون على عمل مع إحدى الشركات المتعاقدة مع شركة تنمية نفط عمان. ومن المخطط أن يبدأ 770 شاباً آخر التدريب خلال الشهر القادم.
ويشكل البرنامج جزءاً كبيراً من مبادرات الشركة للقيمة المحلية المضافة، كما يلقي الضوء على التزام الشركة بعملية التعمين، ودعمها للمجتمعات المحلية، وجهودها الحثيثة دوماً لتطوير مهارات المواطنين في قطاع النفط والغاز وخارجه.
وفي هذا الشأن، قال المهندس عبدالأمير بن عبدالحسين العجمي، المدير التنفيذي للشؤون الخارجية في الشركة: إننا فخورون بالعمل على برامج تعمل على إيجاد نموذج تدريبي مستدام لقطاع النفط والغاز.
وأضاف: تتمثل رؤيتنا في المساهمة الإيجابية نحو تطوير المواطنين وتمكينهم وذلك من خلال مساعدتهم على تطوير المهارات اللازمة بما يتناسب مع متطلبات الصناعة. فنحن نركز على تدريب الباحثين عن عمل بحيث نساهم في إضافة قيمة لعمان والاقتصاد الوطني.
ويتضمن البرنامج توفير التدريب المهني للعمانيين الشباب الذين لم يكملوا مشوارهم الدراسي في مؤسسات التعليم العالي. وقد تعاونت الشركة هذا العام مع 18 من الشركات المتعاقدة معها لإيجاد فرص وظيفية تتطلب مهارات فنية كالأعمال الكهربائية، والميكانيكية، واللحام، والنجارة، وتركيب السقالات.
ومن جانبه، قال يوسف بن سعيد المطوع، مساعد مدير عام التشغيل بوزارة القوى العاملة: يسرنا أن نتقدم بجزيل الشكر لشركة تنمية نفط عمان على هذه المبادرة.
وقال: سيلتحق المتدربون بعد اجتيازهم البرنامج التدريبي بنجاح بالعمل في مؤسسات مختلفة حسب العقود الموقعة معها. ونأمل أن تواصل الشركة دعمها لعملية التدريب التي من شأنها أن توفر كادراً وطنياً مؤهلاً للالتحاق بسوق العمل.
ولا شك في أن الطلب على هذه المهارات في تزايد لا سيما في ظل التطورات التنموية التي تشهدها السلطنة حالياً. كما ندعو كافة الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص لتدريب العمانيين ودعم توظيفهم في مختلف القطاعات.
وتجدر الإشارة إلى أن الشركة أسست في عام 2011 برنامج تدريب الشباب الذين لم يواصلوا مشوارهم الدراسي وأطلقت عليه اسم (الأهداف الوطنية)، كما دشنت مجموعة من المبادرات بهدف إيجاد فرص تدريبية وتوظيفية لهم. وقد عملت الشركة عن كثب مع الشركات المتعاقدة معها لزيادة نسبة التعمين في مشروعاتها وعملياتها، وساهمت في إيجاد 12 ألف فرصة وظيفية وتدريبية حتى تاريخه.
وفي معرض تعليقها على هذه المبادرة، قالت شريفة بنت طاهر عيديد، رئيسة تحقيق الأهداف الوطنية بالشركة: يعمل فريقنا لإيضاح ما يمكن تحقيقه عند تبني حلول إبداعية للتعمين في قطاع النفط والغاز.
ويهدف الفريق إلى إضافة قيمة للبلاد من خلال زيادة عدد المواطنين المهرة العاملين في الشركات المتعاقدة مع شركة تنمية نفط عمان وفي قطاع النفط والغاز عموماً. ونود أن نغير من طريقة التعامل مع عملية التعمين وإيضاح ما يمكن تحقيقه فعلاً والدفع بالصناعة قدماً لإجراء تغييرات جذرية فيها واستدامة هذه التغييرات.


