ناصر درويش –
كشفت التجربتان الوديتان لمنتخبنا الوطني مع كوستاريكا والأوروجواي عن جوانب إيجابية كثيرة يجب الارتقاء بها وفي نفس الوقت معالجة السلبيات التي ظهرت في المباراتين وهي طبيعية جداً من يعرف ظروف المنتخب الوطني ومراحل إعداده السابقة وكيف كانت الأمور تدار.
من المهم جداً ان نستمر وألا نتوقف في هذه المرحلة وأن نوفر كل السبل والإمكانيات والدعم المعنوي من الجميع لعناصر المنتخب الوطني في هذه المرحلة وقبل ايام تفصلنا عن استحقاق خليجي ينتظره الجميع بفارغ الصبر.
أعجبني مدرب الاورجواي في تحليله للمباراة ومطالبته بعدم القسوة على لاعبي المنتخب والفارق الكبير بين منتخبات القارة الآسيوية بوجه العموم ومنتخبات أمريكا الجنوبية واوروبا.
ويجب ان نتوقف مع هذه الجملة التي ذكرها لأن منتخبنا الوطني لو لعب بنفس المستوى الذي عليه في الشوط الاول من مباراة الاورجواي مع منتخب آسيوي فإن النتيجة لن تصل كما وصلت اليه مع نهاية المباراة فهناك فوارق يجب ان نضعها في الحسبان.
وطالما أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني عرف مواطن القوة والضعف فإنه مطالب بالتركيز على حل هذه الإشكالية وبأسرع وقت مع عدم إغفال الارتقاء بالجوانب الإيجابية وتقويتها لان إغفالها قد يظهر لنا مشاكل اخرى نحن في غنى عنها.
يحتاج المنتخب الوطني لأكثر من تجربة وتنوع في أساليب المدارس الكروية وأدرك تماماً مهمة الحصول على منتخب عالمي في هذه الفترة لعدم وجود ايام للفيفا لكن بالإمكان من خلال العلاقات والاتصالات إيجاد منتخبات تبحث هي الاخرى عن تجارب خاصة المنتخبات الآسيوية التي ستشارك في كأس آسيا بأستراليا نهاية العام الحالي.
علينا ان نعمل سويا في هذه الفترة الحاسمة بالوقوف مع عناصر المنتخب الوطني وهم مطالبون بنفس الوقت في إظهار قدراتهم وإمكانياتهم والاستمرار في التدريب مع أنديتهم حتى يصلون للجاهزية الكاملة.


