منتخبنا الوطني للشباب يودع البطولة الآسيوية بميانمار من الدور الأول

المحصلة .. تعادل وخسارتان –

ودع منتخبنا الوطني للشباب البطولة الآأسيوية التي تقام في ميانمار وتستمر فعالياتها حتى 23 اكتوبر الجاري، وجاء توديع المنتخب للبطولة بعد ان تلقى الخسارة الثانية أمس من المنتخب القطري بثنائية نظيفة وقد جاء الهدف الأول عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة الـ 56 نفذها أحمد السعدي بنجاح في مرمى منتخبنا، ليعود اللاعب ذاته ويسجل هدفا آخر برأسية متقنة في الدقيقة الـ 65، ولم يستطع منتخبنا الوطني أن يوجد فرصا حقيقية للتسجيل سوى تلك الفرص الخجولة التي لم تستغل بالطريقة المناسبة ليخرج بذلك منتخبنا الوطني بخفي حنين ويعود قافلا لأرض السلطنة.

الجدير بالذكر أن المنتخب شارك في النهائيات ضمن المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات قطر والعراق وكوريا الشمالية تلقى هزيمة قاسية من العراق بسداسية في المباراة الاولى وتعادل بهدف في المباراة الثانية ضد كوريا الشمالية وخسر المباراة الاخيرة من قطر بثنائية في مباراة الأمس.

أفضلية نسبية للمنتخب


حملت الدقائق الخمس الأولى أفضلية نسبية لمنتخبنا الوطني الذي يعتبر أمرا مقبولا لكونه يبحث عن الفوز في حين المنتخب القطري يكفيه التعادل لكي يتأهل للدور المقبل، وخلال الدقائق الخمس تحصل منتخبنا على ركلة ركنية ولكن هذه الركلة لم تنفذ بالشكل المطلوب والتي تعتبر أقرب فرصة لتهديد مرمى الخصم من جانب منتخبنا الوطني.

على الجانب الآخر المنتخب القطري عرف كيف يتدارك الاسلوب المتوقع من قبل خصمه وبدا ذلك جليا في تنظيم خطوط الدفاع وعدم السماح بدخول هدف مبكر قد يربك الحسابات ويجعل الامور لا تسير بالشكل المخطط له.


بدون فعالية


ومع دخول المباراة الربع الساعة الأولى كان المنتخب قد فرض اسلوبه في المباراة واستطاع التحكم في وسط الملعب ولكن هذه الامور بدون فعالية فلم يستطع المنتخب أن يوجد فرصا حقيقية للتسجيل ولم يستطع أن يهدد مرمى المنتخب القطري لتنحصر الكرة في وسط الملعب.


دقيقتين


استطاع المنتخب القطري بأن يهدد مرمى منتخبنا في فرصتين خلال دقيقتين، الفرصة الأولى كانت من ضربة حرة سددها لاعب المنتخب القطري رحيمة محمد بأن يسددها مباشرة باتجاه مرمى المنتخب ولكن حامي عرين منتخبنا علا علي كان يقظا لهذه التسديدة وابطل مفعولها، وبعد هذه الفرصة سنحت للمنتخب القطري فرصة أخرى بعدما تلقى مهاجم المنتخب القطري المعز محمد تمريرة خلف المدافعين لم يتوان في ارسالها قوية باتجاه مرمى منتخبنا ولكن علا علي أبعدها بصعوبة إلى ركلة ركنية والتي لم ينفذها لاعبو المنتخب القطري بالطريقة المناسبة لتنتهي الخطورة على مرمى منتخبنا.

وبعد هاتين الفرصتين أصبح لدى لاعبي المنتخب القطري استفاقة وأخذوا اكبر ثقة في أنفسهم، وأصبح الحضور الذهني والبدني للاعبي المنتخب القطري أكثر وضوحا عن ذلك الذي كان في بداية المباراة مما جعلهم ينافسون لاعبي منتخبنا على امتلاك خط الوسط وأصبحت الكفة متساوية في وسط الملعب.

وحملت الدقيقة 32 من زمن المباراة أخطر فرصة للمباراة بعدما تلقى مهاجم المنتخب القطري المعز بينية ليجد نفسه مواجها لمرمى منتخبنا الوطني ليرسلها برعونة خارج الخشبات الثلاث وتضيع أخطر فرصة في المباراة.

ومع وصول الشوط الأول لنهايته سنحت لمنتخبنا الوطني فرصة للتسجيل بعدما اقتنص مهاجم منتخبنا ربيع حسن الكرة من مدافعي المنتخب القطري ويمررها لزميله حاتم ولكن الأخير لم يتعامل مع الكرة بالصورة المناسبة لتنتهي أخطر فرصة حقيقية للتسجيل من قبل منتخبنا الوطني وتنتهي بذلك احداث الشوط الاول بالتعادل السلبي للطرفين.


هدفان متتاليان


ولم تكن انطلاقة الشوط الثاني أحسن حالا عن سابقه، حيث استمر المنتخب بدون فعالية كبيرة على مرمى خصمه في حين عرف المنتخب القطري التعامل مثل هذه الأوضاع في البطولة، بل على العكس استطاع أن يأخذ ثقة أكبر في نفسه بمرور الدقائق ومنتخبنا لم يستطع أن يسجل هدفا. وفي الدقيقة 56 احتسب الحكم الياباني ركلة جزاء لمصلحة المنتخب القطري بعدما تسبب مدافع منتخبنا بعرقلة لمهاجم المنتخب القطري لينفذها أحمد السعدي بنجاح في مرمى منتخبنا الوطني ويتقدم المنتخب القطري بهدف نظيف ويصعب مهمة منتخبنا الوطني في التأهل للدور الثاني.

ليعود السعدي ويسجل الهدف الثاني بعد مرور 8 دقائق من الهدف الأول بعدما استغل ضعف الرقابة الحاصلة من لاعبي منتخبنا الوطني في الركلة الركنية لتصل الكرة مباشرة إلى رأس السعدي والذي لم يتوان في ارسالها لشباك منتخبنا الوطني.

وكاد المنتخب القطري بأن يزيد غلة الاهداف في مناسبتين ، الأولى كانت عن طريق مهاجم المنتخب المعز ولكن كرته كانت بعيدة عن الخشبات الثلاث في حين كانت الفرصة المناسبة عن طريق اكرم عفيف الذي استغل تقدم حارس منتخبنا علا علي ليرسل كرة ساقطة ولكن كنات هي الاخرى بعيدة عن مرمى الخشبات الثلاث لمرمى علا علي.

وفي الدقيقة 72 عاد مرة أخرى المعز للظهور وكاد ان يسجل هدفا آخر بعد أن حصل على بينية باتجاه المرمى للمنتخب ولكن علا علي أبعد الكرة في اللحظة المناسبة منهيا بذلك خطورة المنتخب القطري.


لا جديد


ولم تحمل الدقائق الأخيرة أي جديد في اهداف المباراة، فقد حاول لاعبو منتخبنا الوطني بأن يسجلوا هدفا يحفظوا به ماء الوجه او العودة لأجواء المباراة ولكن لم يحدث ذلك، حيث كان مدافعو المنتخب القطري ومن خلفهم حارس المرمى يقظين للهجمات والتسديدات التي حاول لاعبو منتخبنا بان يوجهوها باتجاه مرمى المنتخب القطري ليحافظ لاعبو المنتخب القطري على نظافة شباكهم وظل لاعبو منتخبنا الوطني عاجزين عن هز شباك المرمى القطري لتنتهي المباراة بالهدفين ويودع منتخبنا الوطني النهائيات بخفي حنين.