لجوين يركز على الأخطاء الفادحة في مباراة كوستاريكا

114674تدريب منفرد لعدد من اللاعبين –

صحار – ناصر درويش وعبدالله المانعي وطالب البلوشي –


أنا أتحمل مسؤوليه الخسارة والأهداف الأربعة .. الحبسي والمدافعون لا يتحملون المسؤولية .. هكذا لخص بول لوجوين مدرب المنتخب الوطني النتيجة التي آلت اليها التجربة الدولية التي خاضها المنتخب الوطني امام كوستاريكا في إطار تحضيراته لخليجي ٢٢. لوجوين الذي كان سعيدا جداً وهو يتحدث في المؤتمر الصحفي بعد المباراة من الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني خلال المباراة والذي اقنع من خلاله جماهيره من خلال الأداء الذي قدمه اللاعبون خاصة في خطي الوسط والهجوم، وهو الأسلوب الذي انتهجه لوجوين في المباراة وكان يدرب اللاعبين عليه خلال المعسكر، الذي سبق المباراة وتخلى وبشكل كبير عن أسلوبه الدفاعي، الذي كان يعتمد عليه لكن في نفس الوقت كانت هناك اخطاء فردية من المدافعين والحارس علي الحبسي الذي يظهر انه مفتقد لحساسية المباريات، كونه لا يشارك مع ناديه ويجان كلاعب أساسي . الطريقة والأسلوب الذين لعب بهما المنتخب الوطني في الشوط الاول كانا اكثر من إيجابي وساعده الرتم البطيء الذي اتبعه المنتخب الكوستاريكي الذي ركز بشكل كبير على وسط الميدان وإرسال الكرات الطويلة خلف المدافعين.

وبرز عماد الحوسني بشكل كبير كمهاجم مشاكس وبمساندة قاسم سعيد ومحمد السيابي وشكلا معا ثلاثيا هجوميا وساعدهم سعد سهيل الذي لعب مرتاحا كون ان الفريق الكوستاريكي لم يلعب على الأطراف وكان تركيزه بشكل كبير على وسط الميدان الذي تواجد فيه خمسه لاعبين، ولم يكن هناك سوى مهاجم واحد في المنتخب الكوستاريكي.

وفي وسط الميدان لعب احمد كانو وعيد الفارسي ورائد ابراهيم، وحاول هذا الثلاثي إيقاف التفوق العددي للفريق الضيف واعتمدوا على الكرات القصيرة والتحرك في المساحات الفارغة وإرسال الكرات للمهاجمين مع التقدم للأمام والمساندة لكن فاعلية المساندة الدفاعية كانت مشكلة أساسية خاصة في ظل غياب المدافع القشاش في المنتخب؛ كون لوجوين لعب بعبدالسلام عامر وجابر العويسي وكلاهما يقوم بدور (المساك) ولهذا ظهر الارتباك واضحا عليهم خاصة مع الهجوم الضاغط للمنتخب الكوستاريكي.


تجهيز البدلاء


عندما رفع المنتخب الكوستاريكي رتم المباراة بعد التغييرات التي أجراها مدربهم الذي جرب اللاعبين الجدد، ولم يشارك الأساسيون نجح في احراز هدفين سريعين إلا أن هذا لم يحبط عزيمة اللاعبين رغم (زعل) الجماهير على النتيجة الا ان المنتخب الوطني عاد للمباراة من جديد وكانت الفاعلية الهجومية حاضرة وقلص النتيجة بهدفين لمحمد السيابي وعماد الحوسني ومع شعور اللاعبين بالتعب لعدم الجاهزية الكاملة، تدخل لوجوين بخروج قاسم سعيد ودخول فهد الجلبوبي وخروج عماد الحوسني ودخول محمد الغساني وخروج رائد ابراهيم ودخول محمد المعشري كما اخرج محمد السيابي وادخل سامي الحسني وجابرالعويسي وادخل علي سالم. هذه التغييرات التي شملت نصف الفريق بدا رتم المنتخب مختلفا تماماً حيث البدلاء لم يكونوا في الجاهزية الكاملة وهذا يحتاج تدخل من قبل لوجوين من اجل تجهيزهم بالشكل الذي يمكنهم ان يكونوا إضافة وتغيير مسار المباراة.


وقفة


المديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة كانت لها وقفتها الطيبة حيث تواجد على رأسها خليفة بن خميس الجابري المدير العام ، اضافة إلى عدد من مديري الدوائر والموظفين بالمجمع الرياضي بصحار والمديرية، حيث تضافرت الجهود جنبا إلى جنب مع اتحاد كرة القدم وقيادة شرطة عمان السلطانية بالمحافظة.


خليط


مكان الإعلاميين كان خليطا ولم يقتصرعلى الإعلاميين حسب ما هو مخصص فتواجد به جماهير اتوا للمتابعة فمتى ستحل هذه المشكلة ويقتصر المكان على وجود الإعلاميين فقط ؟ ( سؤال ينتظر الإجابة من المعنيين).


أفضل لاعب


ذهبت جائزة أفضل لاعب في المباراة لمنتخب كوستاريكا حيث حصل اللاعب براين رويز مهاجم فولهام الانجليزي على هذه الجائزة نظير الجهد الذي قام به حيث قاد فريقه للخروج بالفوز أمام منتخبنا الوطني، فقد صنع براين رويز الهدف الأول عندما نفذ الركنية، والتي وجدت رأس ألفارو سابوريو مهاجم نادي ريال سولت ليك الأمريكي والذي ترجمها لهدف أول في الدقيقة الرابعة من الشوط الأول، بالإضافة إلى دوره في تسجيل الأهداف الثلاثة الباقية وشهدت المباراة نشاطا كبيرا ودورا مهما قائما به اللاعب براين رويز في المباراة حيث كان قائدا وموجها لزملائه اللاعبين في أرضية الملعب.


حضور رسمي


سجل المنتخب الكوستاريكي حضورا رسميا في المباراة الودية التي احتضنها مجمع صحار الرياضي وقد مثل الحضور الرسمي نويل ايبل نائب رئيس الاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم، وقد رافق نويل السيد خالد بن حمد إلى أرضية الملعب قبل بداية المباراة لمصافحة اللاعبين، وقد تبادل الطرفان أثناء المباراة وجهات النظر لتطور الكرة حول العالم، وأهمية التعاون بين الاتحادين بما يدعم مسيرة الكرة في البلدين معتبرين هذه المباراة بداية التعاون بين الطرفين لاستحقاقات قادمة ومهمة للبلدين في المجال الرياضي.

كيف تلقى منتخبنا الأهداف الأربعة؟


سبعة أهداف حصيلة المباراة النهائية 4 أهداف دخل مرمى حارس منتخبنا الوطني علي الحبسي و 3 أهداف سجلها خط الهجوم، و قد كان منتخبنا قريبا من تسجيل التعادل وذلك بناء على الفعالية الهجومية التي فرضها منتخبنا الوطني في المباراة ولكن لماذا تلقى منتخبنا الأهداف الأربعة ،والتي كانت بسبب أخطاء واضحة في خط الدفاع فقد ارتكب حارس المرمى والدفاع أخطاء كلفت منتخبنا أربعة أهداف وعن هذه الأخطاء خرج بول لوجوين بشجاعته المعهودة وذكر: الكابتن علي الحبسي سيبقى الحارس رقم واحد، ولا أحد يتحمل الخطأ وإن كان هنالك احد يتحمل الخطأ فهو أنا وذلك بسبب طريقة اللعب والتي ركزت فيها على الفعالية الهجومية.


حافلة التذاكر


تناقلت الجماهير على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي صورة حافلة التذاكر التي جعلت لمنافذ لبيع التذاكر، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الحافلة والتي كتب عليها اتحاد القدم في حساب على توتير أنها بثمانية منافذ ستكون كافية لو حضرت جماهير غفيرة، كما أنها ستكون عرضة لأي نوع من التخريب، فبما أن اتحاد الكرة فرض على الجماهير التذاكر كان عليه أن يسعى إلى تنظيم بيع التذاكر بطريقة أفضل من خلال وضع (كابينات) متحركة لبيع تذاكر الدخول إلى الملعب، كما أجرى اتحاد الكرة سحب على تذاكر الدخول حيث رصد جائزة بقيمة ألف ريال للجماهير توزعت على 10 فائزين لكل فائز 100 ريال وسحب على 25 قميصا لمنتخبنا الوطني.


جماهير كوستاريكا


سجلت جماهير كوستاريكا حضورا جيدا في المدرجات حيث زحف البعض منهم من دول مجاورة، وذلك لمتابعة فريقهم، والتي سجل حضورها في المدرجات وقد رصدنا آراء الجماهير ومن هذه الجماهير التي حضرت هورفليت، حيث قدم برفقة عائلته من مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لمتابعة المباراة والتي قال عنها : في البداية اشعر بالسعادة لمتابعة منتخب كوستاريكا من على أرض الواقع رغم أن هذا الفريق ليس بالفريق الذي شاهدناه في كأس العالم، ولكن الأسماء التي حضرت قدمت مستوى جيدا ورائع في هذه المباراة وتبقى هنالك عوامل كالرطوبة والحرارة هي من أثرعلى منتخب كوستاريكا في هذه المباراة. وقالت كاستيانا مشجعة كوستاريكية قدمت من ولاية البريمي حيث مقرعملها كمعلمة للغة الانجليزية في إحدى المدارس الخاصة حيث قالت: جئت من أجل حضور هذه المباراة و متابعتها فعندما سمعت عنها سارعت بشراء التذاكر والحضور برفقة زميلاتي المعلمات، رغم أنهن من جنوب أفريقيا وأوروبا إلا أنهن حضرن هذه المباراة لمساندتي فمنتخب كوستاريكا قدم أداء جيدا وكذلك المنتخب العماني الذي لم يشارك في كأس العالم كان جيدا.


توقف لشرب الماء


بعد مضي نصف ساعة على الشوط الأول أعلن الحكم الدولي البحريني صلاح العباسي عن توقف المباراة لتناول الماء، وذلك مراعاة للمنتخب الكوستاريكي الذي ظهرت عليه علامات التعب والإرهاق جراء الرطوبة والحرارة التي اختلفت كليا عن الوضع في أمريكا الوسطى والمعروفة بجوها المعتدل وكرر الحكم الحال نفسها بعد مضي نصف ساعة من الشوط الثاني.


لماذا لم يشارك الضابط؟


غاب الكابتن هاني الضابط عن قائمة منتخبنا الوطني التي شاركت في المباراة الودية أمام منتخب كوستاريكا، حيث كانت الجماهير تتوقع أن يشارك الضابط في هذه المباراة ولو على سبيل الاحتياط بعد أن قام مدرب منتخبنا الوطني بول لوجوين باستدعائه لتمثيل المنتخب، ولكن سؤال غياب النجم هاني الضابط عن القائمة كان حاضرا خلال المؤتمر الصحفي، حيث قال لوجوين : هاني الضابط موجود في المنتخب وقد قمت باستدعائه من أجل متابعته عن قرب وعدم وجوده في القائمة كان بسبب إعطاء فرصة أكبر لعماد للمشاركة وخصوصا أن عماد لم يشارك منذ فترة مع المنتخب وفي المباريات القادمة سيكون الكابتن هاني الضابط موجودا.