اسرائيل تحد من دخول الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة

3 مسؤولين يدعون أوروبا إلى الاعتراف بدولة فلسطينية –


القدس ـ القاهرة -(أ ف ب): وجه ثلاثة مسؤولين مسيحيين فلسطينيين أمس نداء الى اوروبا للاعتراف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. وجاء في النداء الذي ورد عبر رسالة مفتوحة «من القدس، عاصمتنا المحتلة، نبعث برسالة عاجلة الى العالم اجمع والى اوروبا خصوصا: نتطلع الى العدالة والسلام. ويشكل الاعتراف بفلسطين وترسيم حدود اسرائيل المرحلة الاولى للتوصل الى هذا الهدف».

وقد وقع الرسالة بطريرك اللاتين السابق في القدس ميشال صباح ورئيس اساقفة القدس للروم الارثوذوكس عطا الله حنا والاسقف منيب يونان رئيس الكنيسة اللوثرية في فلسطين والاردن الذي يرأس الاتحاد اللوثري العالمي.

ولم يرد اسم البطريرك الحالي للاتين في القدس فؤاد طوال في هذا النداء.

واضاف النداء «لقد مللنا من الدعوات الى استئناف المفاوضات، فيما لا نستطيع التوجه الى كنائسنا بسبب سلطة اجنبية وتعرض شعبنا لإذلال متواصل من احتلال غير مرغوب فيه». وأوضح النداء ان «المقاومة واجب على المسيحيين»، داعيا اوروبا الى دعم «المبادرات غير العنيفة للفلسطينيين من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي عبر الاعتراف بدولة فلسطين بحدود 1967 (قبل الاحتلال الاسرائيلي) عاصمتها القدس الشرقية». وقد احتلت اسرائيل الضفة الغربية ثم ضمت القدس الشرقية بعد حرب يونيو 1967. ولم تعترف المجموعة الدولية بهذه الخطوة.

من جهة أخرى منعت الشرطة الاسرائيلية آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى ولم تسمح سوى للفلسطينيين الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين عاما بالصلاة أمس في باحة المسجد الاقصى في القدس القديمة التي تشهد توترا متزايدا. في غضون ذلك دان البرلمان العربي أمس عملية «الاقتحام الصهيونية للمسجد الأقصى» حيث جرت مواجهات عنيفة بين قوات الامن الاسرائيلية وفلسطينيين كانوا يحتجون على دخول يهود الى باحات المسجد وأدت لجرح 17 فلسطينيا. وقال رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان في بيان له أمس ان «عملية الاقتحام الأخيرة المستفزة لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم هي اعتداء صارخ على المقدسات العربية والاسلامية».

واعتبر الجروان ان «اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لباحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين وضرب واصابة العشرات منهم جريمة مستفزة».