تقوم وزارة السياحة بالتعاون مع شركة (THR) الإسبانية المناط لها إعداد الاستراتيجية والرؤية العمانية للسياحة (2045) بتنظيم سلسلة من حلقات العمل والندوات الاستشارية في المحافظات وعدد من المقاصد السياحية الرئيسية في السلطنة لمناقشة القضايا الرئيسية وتحديد الاولويات الاستراتيجية لتطوير السياحة في السلطنة للسنوات الـ 30 المقبلة.وسيتضمن برنامج حلقات العمل في المحافظات عرض الأهداف والمحاور الأساسية للاستراتيجية العمانية للسياحة والوقوف على أهم الفرص التي تساهم في تحقيق الرؤية العمانية للسياحة، والتحديات التي تواجه تطور القطاع السياحي.
وسوف تقوم الحلقات على مبدأ المشاركة واستشارة مسؤولي المحافظات، وممثلي المجتمع المحلي والقطاع الخاص والمعنيين في الجهات الحكومية المرتبطة بتوفير مشاريع البنية الأساسية للسياحة، لتحديد القضايا الرئيسية والتوجهات الاستراتيجية والمبادرات التي تساهم في رسم خارطة الطريق لتطوير السياحة في الوجهات السياحية الرئيسية والثانوية في كل محافظة لتطوير قطاع السياحة والضيافة على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية، حيث يعتبر أحد المحاور المهمة للاستراتيجية تقييم وتحديد امكانيات ومدى تقبل وسبل إشراك المجتمعات المحلية في قطاع السياحة ووضع الخطط التنموية السياحية المستقبلية لكل محافظة بشكل متكامل.
وتعتبر السياحة في الطبيعة العمانية احد أغنى الموارد الأساسية لقطاع السياحة في السلطنة، والمتمثل في التنوع الحيوي والثراء الطبيعي في الوجهات السياحية التي تقدمها معظم المقاصد السياحية المميزة في المحافظات.
حيث ان امكانيات توفير المحافظات والولايات العمانية لتجارب فريدة للسياح لا تحصى والمهم في ذلك تخطيط البنية الأساسية والمرافق والخدمات وتوفير الخبرات وتطوير وتوفير القوى العاملة ذات الكفاءة والخبرة في المحافظات، وتحديد مدى استعداد والتزام المجتمعات المحلية بتطوير السياحة في كل ولاية مع الحفاظ على العادات والتقاليد للمجتمع المحلي وخصوصيته.
وقد تم الإعداد لهذه الحلقات بهدف إشراك جميع أصحاب العلاقة والمجتمعات المحلية في صياغة الاستراتيجية لتطوير السياحة في السلطنة “من الضروري وضع استراتيجية مبنية على مشاركة المجتمعات المحلية والقطاع السياحي في كل محافظة من أجل صياغة وتنفيذ خطة تنموية سياحية وطنية قادرة على إيجاد فرص العمل وتحقيق الرفاهية للمجتمعات المحلية والمحافظات وتوزيع مكتبسات التنمية السياحية بطريقة عادلة، حيث إن العملية التشاورية تضمن تأييد والتزام المسؤولين في المجتمع المحلي والجهات المعنية والتي بدورها ستساهم وستتبنى استراتيجية سياحية تتوائم مع خطط التنمية الاقتصادية المحلية والإقليمية للمحافظات، وذلك ما أشارت إليه سعادة ميثاء المحروقية، وكيلة وزارة السياحة.
وسيشارك في سلسلة حلقات العمل في المحافظات المخطط تنفيذها مجموعة من مسؤولي وزارة السياحة وفريق عمل من الخبراء الدوليين المختصين في مجالات تنمية استراتيجيات قطاع السياحة، والقدرات المؤسسية، والتنافسية السياحية، وتطوير القوى العاملة، وتطوير المنتجات والتجارب السياحية والترويج، وستشمل زيارات المحافظات إلى زيارات ميدانية للوجهات الرئيسية والمعالم والتجارب السياحية لكل محافظة وتقييم لهذه الوجهات والمقومات السياحية.


