تفتتح معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح اليوم ندوة المبادرة الخليجية للنهوض ببرامج التربية الخاصة التي تنظمها الوزارة في فندق شانجريلا وتستمر ثلاثة أيام.يتضمن برنامج اليوم الأول كلمة سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل الوزارة للتعليم والمناهج، وكلمة رئيسة اللجنة الفنية المنظمة للندوة جناب السيدة الدكتورة شريفة بنت خالد آل سعيد، ثم كلمة المتحدث الرئيسي الأول أ.د كلاي كلير من جامعة قطر بعنوان «مقترحات لتطوير برامج دمج ذوي الإعاقة في منطقة الخليج العربي»، وكلمة المتحدث الرئيسي الثاني أ.د إيمان جاد من الجامعة البريطانية بدبي بعنوان: «السعي الى تحقيق التعليم الشامل لذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة: الممارسات الناجحة والتحديات والتوصيات بخصوص الممارسات المستقبلية» يليها تقديم ثلاث أوراق عمل وهي: «برنامج المعلم المساعد في دولة الإمارات العربية المتحدة: التمكين للدمج»، و«ما الدول الذي تلعبه سياسة اقتراض التشريعات والقوانين في التعليم الشامل بدول الخليج العربي» و«المضي قدما نحو التعليم الشامل بدول الخليج العربي».وتختتم اليوم الأول بحلقات نقاشية عن «التعليم الشامل».
تهدف الندوة إلى النهوض ببرامج التربية الخاصة، ومناقشة الموقف الراهن للتربية الخاصة في الدول الأعضاء، وتتضمن الندوة أربعة محاور وهي: التعليم الشامل، والتقويم في التربية الخاصة، والتكنولوجيا المعنية، وإعداد المعلم. وتشارك في الندوة بمعية وزارة التربية والتعليم كل من وزارة التنمية الاجتماعية، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب اليونيسيف، الجمعيات الأهلية ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وجامعة السلطان قابوس، وجامعة نزوى،إضافة إلى مشاركين من وزارات التربية والتعليم بدول الخليج العربية، كما سيشارك متحدثون من جامعة قطر ومركز مدى بدولة قطر، والجامعة البريطانية، ومركز النور بدبي، إضافة إلى متحدثين من جامعات ومؤسسات تربوية أمريكية.


