جماهير نزوى تصب غضبها على الفريق بعد الخسارة من صلالة

نزوى – أحمد الكندي –


فاجأ فريق نزوى جماهيره ومتابعيه بسقوطه القاسي أمام صلالة في الجولة الثالثة من دوري الدرجة الأولى حيث لم يكن أشد المتشائمين يتوقع الرباعية التي مُني بها الفريق خلال هذا اللقاء والتي كلفته الخسارة الثانية توالياً بعد خسارة المرحلة الثانية أمام الرستاق. أزرق الداخلية ظهر بمستوى متباين خلال شوطي اللقاء حيث قدّم الفريق شوطين مختلفين وكأن فريقين لعبا المباراة فقد بدأ الفريق اللقاء بسخونة ساعده على ذلك تشكيلته التي شهدت مشاركة السوري عادل أحمد لأول مرة والمهاجم خليفة السالمي حيث استفاد الفريق من ضغطه ليتقدّم بهدف جميل زاد معه إصرار اللاعبين على التعزيز من خلال الهجمات العديدة التي تنوعت من الجهتين وما صاحبها من فرص ضائعة عضّت عليها الجماهير أصابع الندم ومع سير المباراة أحس فريق صلالة بخطورة الموقف فبدأ في ترتيب أوراقه الأمر الذي جعل فريق نزوى يتراجع حتى تلقت شباكه هدف التعادل حيث تبادل الفريقان الهجمات وكانت أفضلية نزوى واضحة عدا هجمة في أواخر الشوط كادت تمنح صلالة الأسبقية.الشوط الثاني شهد تراجعاً وتغييراً من جانب نزوى الذي لم يستمر على النهج نفسه وكان هناك لغز لم يستطع المدرب عزيز أوزكات حله حيث ظهر الفريق بمظهر متواضع وعاب على لاعبي الدفاع البطء في التعامل مع الكرات وعدم التفاهم ومن خلفهم الحارس عبدالله أمبوسعيدي الذي كانت هذه المباراة مشاركته الأولى مع الفريق حيث عاقب فريق صلالة مُضيّفه بثلاثة أهداف في هذا الشوط كان اثنان منها عن طريق المخضرم هاشم صالح الذي لم يبذل مجهوداً كبيراً ولعب بخبرته واستطاع قيادة فريقه للفوز وسط هبوط الروح القتالية لدى لاعبي نزوى الذين ظهر عليهم اليأس بعد توالي الأهداف، وعلى العموم فإن الخسارة دقت ناقوس الخطر وأرسلت إشارات إلى المدرب عزيز أوزكات بأهمية تعديل الأوضاع وترميم الصفوف قبل اشتداد التنافس لأن الفرق تسعى جاهدة لاقتناص المزيد من النقاط.

عدم رضا


وقد عبّر مجلس إدارة النادي عن عدم رضاه واستيائه من النتيجة التي خرجت بها المباراة خاصة أن الفريق توفرت له كل عوامل المشاركة الإيجابية من إعداد جيد وجهازين فني وإداري بمستوى عالٍ ولاعبين محترفين وطالب المجلس الإداري الجميع بتحمّل مسؤولياته واستعادة نغمة الانتصارات بسرعة قبل فوات الأوان، كما أعربت جماهير النادي عن دهشتها من مستوى الفريق في الشوط الثاني محمّلة اللاعبين مسؤولية هبوط الأداء كذلك عدم تدخّل المدرب لإجراء تغييرات بعد هدف صلالة الثالث.