وسط تباين الأداء بأسواق المنطقة: حدة التراجعات تهدأ بسوق مسقط والأسعار تغري الأجانب

حجم التداولات يقفز إلى 19.6 مليون ريال بـ(تحويلة) تأجير للتمويل –

كتب – حمود المحرزي –


هدأت حدة التراجعات بسوق مسقط للأوراق المالية في تعاملات أمس بعد يومين من الهبوط الحاد الذي تزامن مع ما تشهده الأسواق العالمية والخليجية التي تأثرت بتراجع أسعار النفط خلال الفترة الماضية.وفقد مؤشر سوق مسقط أمس 32 نقطة بما يعادل 0.44 بالمائة لترتفع بذلك خسائره خلال الأيام الثلاثة الماضية الى 313 نقطة، في الوقت الذي تباين فيه أداء أسواق المال الخليجية حيث تمكن سوقا الكويت وقطر أمس من الارتفاع بنسبة 0.31 بالمائة و0.24 بالمائة على التوالي، فيما سجل سوق دبي اكبر نسبة تراجع بعد أن بلغت 2.9 بالمائة، كما تراجع سوق أبوظبي 1.12 بالمائة والسوق السعودي 1.9 بالمائة وسوق البحرين 0.39 بالمائة.

وواجه مؤشر سوق مسقط ضغوطات قوية من القطاع المالي الذي تراجع 1.06 بالمائة، كما تأثر بخسائر قطاع الصناعة بنسبة 0.5 بالمائة، وقطاع الخدمات 0.09 بالمائة. ومن بين 41 شركة جرى تداول أسهمها أمس لم تتمكن من الارتفاع سوى 8 شركات فيما أغلقت 20 متراجعة وبقيت 13 عند مستوياتها السابقة.

وتصدرت شركات الاستثمار قائمة التراجعات في جلسة سوق مسقط حيث سجل سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة تراجع وهي 5.95 بالمائة، كما تراجع سهم الشرقية للاستثمار 5.7 بالمائة، والخليجية لخدمات الاستثمار 4.4 بالمائة، وعمان والإمارات 3.7 و جلفار للهندسة والمقاولات 3.3 بالمائة.

وبلغت أعلى نسبة ارتفاع 2.9 بالمائة والتي سجلها سهم الأنوار القابضة، كما ارتفع سهم الباطنة للطاقة 1.7 بالمائة، والأسماك العمانية 1.2 بالمائة، والسوادي للطاقة 1.1 بالمائة، والوطنية لمنتجات الألمنيوم 1.07 بالمائة.

وارتفع حجم تداولات سوق مسقط أمس الى 19.6 مليون ريال مقابل 8.7 مليون ريال في جلسة امس الأول نتيجة تحويلة على سهم تأجير للتمويل مثلت 70 بالمائة من إجمالي الحجم حيث بغت قيمتها 13.8 مليون ريال.

ومع الانخفاضات الكبيرة في أسعار الأسهم على مدى ثلاثة أيام اتجه الأجانب الى الشراء حيث بلغت نسبة مشترياتهم 9.4 بالمائة مقابل 5.6 بالمائة لمبيعاتهم.