في الشباك .. لماذا التأخير

ناصر درويش –

عندما عرف الجهاز الفني للمنتخب الوطني الخلل الذي عانى منه في الفترة الماضية بدأ يتداركه ولكن بعد وقت متأخر وكان من المفترض أن يتم مبكرا وناديت به عبر هذه الزاوية في أكثر من مناسبة بأن التجمعات القصيرة قبل بداية كل مباراة أو بطوله ليس منها فائدة.

في مباراة كوستاريكا ظهر جليا عمل لوجوين من خلال التجمعات القصيرة التي أقامها المنتخب خلال الفترة الماضية وظهر التحسن في الجانب البدني وكذلك الجوانب التكتيكية من خلال الجمل الفنية واللمحات التي قدمها اللاعبون والذين بكل تأكيد تدربوا عليها خلال الفترة الماضية.

ما نريده خلال المرحلة القادمة استمرارية المعسكرات والتجمعات لعناصر المنتخب الوطني خاصة وأن اللاعبين لم يصلوا بعد للجاهزية البدنية الكاملة وهذا يتطلب جهدا مضاعفا من الجهاز الفني ليس فقط في تدريبات المنتخب إنما في تواجد اللاعبين مع أنديتهم ومتابعتهم خاصه إذا عرفنا أن هناك عدم التزام في حضور التدريبات من اللاعبين وهو ما اكتشفه الجهاز الفني خلال فتره التجمعين الماضيين.

الفوز والخسارة واردة في كرة القدم ومنتخبنا الوطني خسر تجربة كوستاريكا لكن كانت هناك حالة رضا كبيرة من خلال المستوى الذي قدمه المنتخب برغم الأخطاء الفردية وليست التكتيكية التي صاحبت المباراة والأهداف الأربعة.

ومثل ما كان تركيز لوجوين على عماد الحوسني في إدخاله أجواء المباريات الرسمية مع ناديه صحم أو في مباراة كوستاريكا بعد فترة التوقف فإن الجهاز الفني مطالب بمضاعفة الجهد بعودة علي الحبسي لمستواه خاصة وأنه يفتقد لحساسية المباريات كونه لا يلعب أساسيا مع ناديه وهذا يؤثر عليه كثيراً ولابد من مساعدة الحبسي لتجاوز هذه المرحلة.

ما حققه المنتخب الوطني ومنتخبات المراحل السنية في الفترة الماضية يعود في المقام الأول لطريق وأسلوب إعداد المنتخبات الوطنية التي تحتاج لعمل على مدار العمل وليس عملا وقتيا قبل أي بطولة بأشهر قليلة إذا أردنا أن نطور من كرتنا وإيصالها للعالمية.