طوكیو (إينا): دخل رئیس فریق بحث یاباني الإسلام عندما وجد أن كل ما وصلت إلیه أبحاث فریقه، سبق أن ذكرت في القرآن الكریم منذ أكثر من 1400 عاماً.
وحسبما ذكرته وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) فإن قصة إسلام الفريق بدأت مع بدایة بحثه فی مادة «المیثالویندز»، وهي مادة بروتینیة یفرزها مخ الإنسان والحیوان، بكمیات قلیلة، وهذه الإفرازات ملیئة بالكبریت، الذي یمكنها من الاتحاد مع الزنك، والحدید، والفوسفور بسهولة.
وتعتبر هذه المادة مهمة جداً لجسم الإنسان، إذ تخفض نسبة الكولیسترول وتضبط التنفس وتقوي القلب، وتبدأ في إفراز هذه المادة عند الإنسان من سن ال 15 إلى ال 35 عاماً، وتبدأ بالتراجع عندما یبلغ الإنسان ال 60 من عمره، ولهذا السبب یصعب الحصول علیها من الإنسان.
أما عند الحیوان فلم توجد إلا بنسب قلیلة جداً، ما اضطر العلماء للبحث عنها في النباتات، ومن هنا بدأ فریق من العلماء الیابانیین البحث عن هذه المادة، لكثرة فوائدها ولقوتها فی محاربة الشیخوخة، ولكن لم توجد إلا في فاكهتین وهما التین والزیتون.
والأعجب من ذلك أن استخدام أي من النبتتین لوحدها لا نفع منه للإنسان، بل یجب خلط المادة المستخلصة من الفاكهتین مع بعض، لكی یستفید الإنسان منه.
بعد ذلك قام فریق العلماء الیاباني بالوقوف عند أفضل نسبة من الفاكهتين، لإعطاء أفضل تأثیر، فكانت نسبة 1 تین إلى 7 زیتون هي الأفضل، وهنا قام الدكتور السعودي طه إبراهیم خلیفة بعمل بحث في القرآن الكریم، فوجد أن كلمة التین قد وردت مرة واحدة، أما الزیتون فقد ذكرت ست مرات ومرة واحدة بالإشارة ضمنیاً في سورة المؤمنون.
وقام الدكتور طه إبراهیم بإبلاغ فریق البحث الیاباني بكل هذه المعلومات، ما دفعهم إلى إعلان إسلامهم.


