اليوم.. 4 مواجهات مشتعلة بـ"دوري الأولى".. وصراع على البطاقة الثانية


الرؤية- وليد الخفيف-


دخل دوري الدرجة الأولى مرحلة صعبة وأصبحت المواجهات محفوفة بالمخاطروالخطأ فيها ممنوع فلم تتبق غير أربع مواجهات على إسدال الستار ليفصح الدوري عن أول أسراره بتأهل الخابورة رسميا للأضواء بعد غياب لأربع سنوات في الدرجة الأولى.


وبذلك يشتعل الصراع على البطاقة الثانية بين المضيبي (الوصيف) وبوشر (المركز الثالث) ومرباط ومسقط، لذا فلقاء بوشر والكامل والوافي في السابعة من مساء اليوم سيكون على صفيح ساخن، خاصة من قبل بوشر الساعي لإزاحة المضيبي الذي سيخلد للراحة هذا الأسبوع، أما عن المباريات الثلاثة المتبقية فسوف تقام في نفس التوقيت في السابعة مساء حيث يلتقي عمان ونزوى بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، والطليعة مع سمائل بمجمع صور الرياضي ومرباط والوحدة على ملعب الأول بأرض اللبان.


الكامل والوافي × بوشر


ويتطلع بوشر (35 نقطة) المنتشي بفوزه الأخير على غريمه التقليدي نادي عمان في ديربي العاصمة إلى إزاحة المضيبي من كرسي الوصافة والانقضاض عليه شريطة الفوز على الكامل والوافي في عقر داره في مباراة اليوم، غير أن نقاط المباراة في غاية الأهمية أيضا لصاحب الأرض (22 نقطة) المهدد بالهبوط للدرجة الثانية آملا في نيل نقاط المباراة هربا من شبح الهبوط.


عمان × نزوى


ولا يزال هناك بصيص من الأمل أمام نادي عمان (27 نقطة) لنيل البطاقة الثانية أو اللحاق بمباراة الملحق شريطة الفوز في المباريات الأربع القادمة والتي سيستهلها اليوم بمواجهته مع نزوى على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، غير أن الوصول لشباك نزوى (23 نقطة) لن يكون سهل المنال لوجوده في منطقة الخطر؛ حيث إن الفارق بين صاحب المركز الأخير، وحتى المركز السابع لا يتجاوز الأربع نقاط الأمر الذي سيجعله متشبثا بنقاط المباراة، ويذكر ان عمان قد خسر الجولة الماضية من بوشر بهدف نظيف في ديربي العاصمة المثير.


الطليعة × سمائل


وضع صعب وخطير يحيط بفريقي الطليعة وسمائل قبيل المواجهة المرتقبة اليوم؛ حيث يحتل الطليعة المركز العاشر برصيد 22 نقطة. أما سمائل فوضعه أصعب بتذيله جدول الترتيب بـ20 نقطة، لذا فالفوز مطلب الفريقين؛ حيث يأمل الطليعة في الزحف نحو المنطقة الدافئة ويمني سمائل النفس بنقاط المباراة لمغادرة المركز الأخير، ولم تحمل الجولة الماضية الخير للفريقين الجريحين، بعدما خسر الطليعة من المضيبي 1/2 وبالنتيجة نفسها خسر سمائل من مرباط.


مرباط × الوحدة


وما زالت الأماني ممكنة أمام مرباط صاحب الثلاثين نقطة، غير أن أمله لنيل بطاقة التأهل الثانية يظل مرهونا بأقدام لاعبيه ونتائج الفرق الأخرى، ويتعين عليه التركيز أولا في اختبار اليوم أمام الوحدة، فلا بديل أمامه غير العلامة الكاملة على أمل أن تخدمه باقي نتائج الفريق المنافسه، أما الوحدة الذي سيلعب خارج دياره اليوم فشبح الهبوط يخيم على أجوائه فلم يشفع له فوزه الأخير على الكامل والوافي 3/2 على مغادرة المركز الـ11 ليظل شبح الهبوط يطرق أبوابه من جولة لأخرى.