أدى القرار المفاجئ للرئيس الفلسطيني محمود عباس بتوقيع أكثر من عشر اتفاقيات دولية تعزِّز من وضع الفلسطينيين في مواجهة اسرائيل، إلى زيادة الضغوط على الولايات المتحدة التي تبذل جهودا مضنية لاعادة محادثات السلام الى مسارها.
وقال مسؤولون إن الاتفاقيات التي وقعها عباس شملت معاهدات جنيف -وهي نص مهم للقانون الدولي يتعلق بادارة الحرب والاحتلال. ويأمل الفلسطينيون في أن يوفر لهم التوقيع على هذه المعاهدات أساسا أقوى للجوء الى المحكمة الجنائية الدولية وتقديم شكاوى رسمية في نهاية الأمر ضد اسرائيل بسبب استمرار احتلالها للأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967. وألغى وزير الخارجية الامريكي جون كيري -الذي يُعِد اتفاقا مُعقدا ثلاثي الأطراف لكي تستمر المفاوضات المتعثرة حتى عام 2015- زيارته الى رام الله العاصمة الفلسطينية الفعلية التي كانت مُزمعة أمس بعد التحرك المثير لعباس.


