تل أبيب اعتبرته أطلق «رصاصة الرحمة» لعملية السلام -
رام الله – القدس -«وكالات»: اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان حكومة التوافق الوطني الفلسطينية التي سيشكلها بعد توقيع اتفاق المصالحة مع حركة حماس ستعترف باسرائيل والاتفاقات الدولية وتنبذ العنف. وقال عباس في كلمة ألقاها أمس امام المجلس المركزي الفلسطيني «الحكومة المقبلة ستأتمر بسياستي». مضيفا «وانا اعترف بدولة اسرائيل وانبذ العنف والارهاب ومعترف بالشرعية الدولية وملتزم بالالتزامات الدولية والحكومة ستنفذها».
وقال عباس في كلمته ان هذه الحكومة ستكون «حكومة تكنوقراط مستقلين تتولى مهمة الاعداد للانتخابات». وان «الاحتكام لصندوق الاقتراع اساس الديمقراطيات وان الاوان لتجديد الشرعية الفلسطينية». مؤكدا ان الحكومة المقبلة لن يكون لها دور في ما يتعلق بمفاوضات السلام مع اسرائيل مؤكدا ان هذه المهمة تندرج في اطار مهام منظمة التحرير الفلسطينية.
وكرر عباس استعداده للعودة الى المفاوضات مشيرا الى ان ذلك مرتبط بالتزام اسرائيل بوقف الاستيطان بشكل كامل واطلاق سراح الاسرى .
وقال «المفاوضات شأن من شؤون منظمة التحرير الفلسطينية لانها تمثل كل الشعب الفلسطيني والتفاوض مع اسرائيل يتم باسم كل الشعب الفلسطيني، بخاصة اللاجئين»، مشيرا «وشأن الحكومة ما يجري في داخل الاراضي الفلسطينية».
واعتبرت اسرائيل في بيان رسمي نشر أمس ردا على خطاب الرئيس الفلسطيني ان عباس اطلق «رصاصة الرحمة» على عملية السلام. وقالت ان «ابو مازن اعاد تكرار الشروط ذاتها مع معرفته بان اسرائيل لن تقبلها».


