6 مباريات في الجولة قبل الأخيرة بدوري الأولى .. اليوم -
بوشر في تحديات الطليعة والمضيبي متحفز للقاء الوحدة وينقل مع صلالة لفرصة البقاء -
كتب – حمد بن ناصر الريامي -
يدخل قطار دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم المحطة قبل الأخيرة وهو الأسبوع 25 للدوري وسط ترقب كبير من الأندية الطامحة في الصعود الى دوري المحترفين لمرافقة الخابورة والمتمثلة في بوشر والمضيبي اللذين يتصارعان على البطاقة الثانية ومباراة الملحق في الوقت الذي لايزال فيه الأمل ينتظر 5 أندية للبقاء وان كانت المؤشرات الأولية توحي بان بعض الفرق انزلقت قدمها الأولى الى الدرجة الثانية لكن كل شيء وارد في الجولتين الأخيرتين.
لذلك يتطلع الخابورة الصاعد إلى التتويج عندما يحل ضيفاً على الكامل والوافي في جنوب الشرقية في الوقت الذي لا يزال بوشر الوصيف يواجه تحديات الطليعة المتشبث بامل البقاء في ملعبه بصور اما المضيبي الثالث فيواجه بملعبه الوحدة العنيد والباحث عن طوق النجاة وينقل الذي يحل ضيفاً على صلالة بمحافظة ظفار يعيش على الفرصة الاخيرة للبقاء لتكون بقية المباريات الاخرى لتكملة الواجب والتي يلتقي فيها ابناء العاصمة نادي عمان ومسقط بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ونزوى يستضيف في ملعبه مرباط ومن المتوقع ان تعلن هذه الجولة احد الصاعدين وكذلك الهابطين خاصة وان بوشر والمضيبي كل واحد منهما يتمنى ان يتعثر الآخر ليفتح الطريق لنفسه في الوصول الى دوري الأضواء الموسم المقبل.
الكامل والوافي – الخابورة
تؤكد المؤشرات بان لقاء الكامل والوافي والخابورة سيكون صعباً للفريقين وبشكل كبير باعتبار أن اصحاب الأرض يسعون للهروب من شبح الهبوط لان الفريق يحتل المركز العاشر برصيد 23 نقطة ويفصله فارق الاهداف عن الفرق التي من بعده في الترتيب في الوقت الذي يأمل الخابورة الصاعد والمتصدر برصيد 47 نقطة في ان يحقق الفوز او التعادل ليتوج نفسه بطلاً للدوري باعتباره يحتاج الى نقطة واحدة فقط لذلك ستكون حسابات الفريقين صعبة للغاية. حيث سيلعب الكامل والوافي بكل ما ليده من امكانيات متاحة خاصة وان مدربه الوطني خلفان زايد اعد العدة والعتاد لهذه المباراة من أجل الخروج بالنتيجة الايجابية التي يرى فيها الأمل الكبير للبقاء قبل المباراة الاخيرة في الدوري مع مسقط يوم الخميس المقبل وهنا يتطلب دورا كبيرا من جميع اللاعبين مع الاعتماد على الخبرات التي يمتلكها الفريق والذين يتقدمهم الحارس بدر جمعة وطلال السيفي وراشد العلوي وسالم الهاشمي ومسلم السلطي وبقية اللاعبين الآخرين. اما الخابورة والذي يحتاج الى نقطة واحدة لن يكون ضيفا خفيفا بل يسعى بكل الامكانيات التي يمتلكها لذلك وضع مدرب الفريق ابراهيم البلوشي الحسابات المختلفة للمباراة لتأكيد الفوز الذي حققه بالدور الاول 4/1 بالاضافة الى تعويض فقدان اهم نقطتين الاسبوع الماضي امام نادي عمان لذلك سيعتمد على تحركات دعيج خلفان في المقدمة ومعه مبارك سالم ومكتوم عبيد ومبارك سالم وسعيد عبيد وخالد المقبالي وهو أمر وارد ان يعود للشرقية بالفوز ليكون مرتاح البال عندما يلتقي في ملعبه وبين جماهيره يوم الجمعة المقبل مرباط للقبض على الدرع والاحتفال بين جماهيره المحبة التي تنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر.
الطليعة – بوشر
تدخل مباراة الطليعة وبوشر في تحدٍ كبير للفريقين اللذين همهما الفوز بأي نتيجة لان الطليعة الحادي عشر برصيد 23 نقطة يسعى للهروب من الهبوط قبل مباراته الأخيرة مع نزوى الأسبوع المقبل في الوقت الذي لا تزال طموحات بوشر كبيرة في مواصلة تمسكه بالمركز الثاني برصيد 41 نقطة والاقتراب من الصعود قبل لقاء المضيبي يوم الجمعة المقبل لكن بوشر يأمل ان يتعثر المضيبي بالخسارة او التعادل والعكس صحيح لذلك تبقى الحسابات صعبة جدا ما بين الفريقين ، لكن من الواضح ان الطليعة أكثر تحفزا لهذه المباراة باعتباره يدرك ان الفرصة الأخيرة لبقائه ستكون على يد الخابورة لذلك لا يمكن ان يخرج خاسرا من المباراة لذلك يأمل المدرب التونسي رمضان حميد ان تكون نهايته سعيدة مع الفريق في المحافظة على تواجده بالدرجة الاولى وهو سيعتمد على المحترف سامبا وأحمد العريمي وبقية الأسماء الأخرى في الهجوم . اما بوشر الذي يدخل المباراة بالكثير من المطامع فهو يرفض التنازل عن أي نقطة لانه يعلم أي عثرة او تهاون سوف تصعب المهمة في المباراة الاخيرة مع المضيبي ويبقى الهم الكبير للمدرب العراقي ثائر عدنان كيفية العودة الى العاصمة من الشرقية بالنقاط الثلاث خاصة وان الفريق يعتبر هذه الايام في نشوة عطائه من خلال النتائج الاخيرة التي حققها وهو بالتأكيد متحفز لهذه المواجهة بكل ما يمتلك من خطط تكتيكية مختلفة وخاصة في وسط الملعب لوجود المحترف امين الماجري ومعه ميلود وفي المقدمة حسين الدوحاني واحمد الشبلي وتيسير زايد وبقية الاسماء الاخرى كما يتطلب من الحارس مازن الحسني اكثر يقظة لان اصحاب الأرض يمكن ان يفعلوها ـ وان كانت مباراة الدور الاول انتهت سلبية في محافظة مسقط ـ ويخدموا انفسهم وفريق المضيبي ايضا.
المضيبي – الوحدة
لن تخلو مباراة المضيبي والوحدة من الاثارة والتي من المتوقع ايضا ان تكون جماهيرية باعتبار المضيبي الذي لا يزال ينافس بكل قوة على البطاقة الثانية باعتباره يحتل المركز الثالث برصيد 41 نقطة و لديه الامل الكبير في الوصول الى الاضواء خاصة اذا ما تعثر بوشر بالتعادل او الخسارة امام الطليعة لان لديه عزيمة قوية في عدم التخاذل او اعطاء الضيوف اي فرصة لاستغلال الوضع لصالحه وهذه حسابات وضعها المدرب الوطني انور الحبسي الذي يسهر الليالي واخذه التفكير الكبير في كيفية تحقيق حلم جماهير الولاية التي دائما ما تنظر الى فريقها يصل الى المراحل النهائية من الدوري لكنه يفقد فرصة التأهل في الخطوات الأخيرة وهذه الفكرة يمني الحبسي النفس بان يقضي عليها وان كان البعض يرى بان سوء الطالع يلازم الفريق في مثل هذه المواقف الصعبة ومن الطبيعي ان يركز المضيبي على مجموعة من المحاور التكتيكية في وسط الملعب والهجوم باعتباره يلعب في ارضه وبين جماهيره وسوف تكون الصفوف مكتملة من خلال وجود مجموعة من الاسماء التي غالبا ما يتكل عليها في مثل هذه اللحظات يتقدمهم الهداف عبدالله الصوافي ومعه عمار المعمري وعلي الحارثي التي يتوقع ان تقدم كل ما لديها من خبرات وامكانيات فنية، اما الوحدة الذي يعيش على امل البقاء فهو الاخر لا يزال ينتظر هدية السماء لانقاذ نفسه من الهبوط خاصة وان هذه المباراة هي الفرصة الاكبر لذلك قبل لقاء سمائل في الجولة الاخيرة يوم الجمعة المقبل باعتبار ان الفريق يحتل المركز قبل الاخير برصيد 23 نقطة لذلك لا يوجد تهاون لفقدان أي نقطة لان هناك 4 فرق اخرى لديها نفس الاماني للبقاء ، لذلك يتوقع ان يلعب المدرب التونسي عبدالرحيم بوقرة بتكتيك افضل للمحافظة على اخر اوراق طموحات البقاء وهو يضع الثقة الكبيرة في الثلاثي سالم السنيدي ومنذر السنيدي ومحمد العلوي الذين يمكن ان يعيدوا الابتسامة للفريق بعد المستوى الجيد الذي قدموه في بعض المباريات الا ان الحظ العاثر وقف ضد الفريق الذي رمى به في هذه المحنة الا ان الفرصة لا تزال موجودة في الرمق الاخير وهم قادرون على تحقيق الفوز والابتعاد عن هذا المكان الخطير.
صلالة – ينقل
في الوقت الذي يؤدي فيه صلالة الواجب في باقي المباريات بالدوري بعدما ضمن البقاء مع بقية الفرق في الدرجة الاولى للموسم المقبل برصيد 27 نقطة في المركز السابع لا يزال ينقل يصارع القدر الاخير في البقاء والذي يحتل المركز الاخير برصيد 20 نقطة فقط بعد 12 خسارة و5 تعادلات و5 انتصارات فقط وهذا الامر بالفعل صعب على الفريق الذي يسعى في العودة الى الظاهرة ومعه 26 نقطة لذلك يأمل من اصحاب الارض ان لا يكونوا قاسين عليهم بالرغم من ان كرة القدم لا تعرف شيئا اسمه المستحيل، ويلعب صلالة لتأدية الواجب الذي عليه وهو مرتاح البال لكن ذلك لا يعني ان يكون صيدا سهلا للضيوف وسيلعب ببعض الوجوه الشابة التي يسعى الى تجهيزها للموسم المقبل ، اما مدرب ينقل المصري محمد حلمي فيبقى همه كبيرا في كيفية تحقيق الفوز قبل المباراة الاخيرة مع نادي عمان في ختام الدوري في ملعبه بالظاهرة لذلك يتمنى من احمد محسن واليمني وحيد الخياط وعلي سعود وزاهر العلوي واحمد اليعقوبي وبقية الاسماء الاخرى ان يقدموا المستوى المطلوب و ان يطبقوا الخطط التي سيضعها لهذه المباراة الصعبة.
عمان – مسقط
تبقى مباراة ابناء العاصمة نادي عمان ومسقط هي لتكملة الواجب بعدما ابتعد الفريقان عن المنافسة واصبحا في مأمن بعيد عن الهبوط باعتبارهما يحتلان مراكز الوسط حيث يمتلك نادي عمان 28 نقطة في المركز السادس ومسقط في المركز الرابع برصيد 32 نقطة ومع ذلك يتمنى مدرب نادي عمان محمد البوسعيدي ان يكون الفريق في مستوى جيد لتأكيد افضليته في المباراة بعدما انتهى اللقاء الاول بينهما في مباراة الذهاب سلبيا اما مدرب مسقط المغربي مصطفى سويف فهو ايضا يتمنى ان يحقق مع الفريق الفوز باي نتيجة لتبقى للذكرى وان يقدم موسى تراوري وحمد سعيد و عماد عبدالله وسلطان سيف ومعتصم البلوشي اداء ممتعا وان يشاركهم لاعبو نادي عمان في ذلك وخاصة عادل البوسعيدي وجعفر البلوشي واليقظان المشيفري ومانويل بلاس.
مرباط – نزوى
تدخل مباراة مرباط ونزوى في نطاق تكملة الواجب وهي بعيدة عن المنافسة وكذلك صراع الهبوط باعتبار مرباط يحتل المركز الخامس برصيد 31 نقطة ونزوى الثامن 27 نقطة وكلا الفريقين أمنا مكانهما في الدوري وان كان مرباط الذي كان يمني النفس في المنافسة على مباراة الملحق الا انه فقد ذلك بعد الخسارة الاخيرة من بوشر 1/3 في الوقت الذي نجح نزوى في تأمين مكانه بالدوري بالفوز الصعب على نزوى 2/1 في الجولة قبل الاخيرة وبعدها التعادل السلبي مع الكامل والوافي والذي اراح اعصاب المدرب الصربي فلادوا الذي يأمل ان تكون الصورة افضل في الموسم المقبل اما مدرب مرباط الوطني اكرم حبريش والذي سعى جاهدا الى تقديم الافضل مع الفريق اصطدم ببعض الظروف ومنها الغيابات وخاصة للمباريات التي خارج ارضه ومع ذلك فهو يأمل ان يقدم مباراة جميلة في ارضه وبين جماهيره ليكون لها وقعها الخاص بين اللاعبين وتأكيد الفوز بعد التعادل الايجابي بين الفريقين 2/2 في الدور الأول.


