أهلي سداب ينهي «سنتين» عجافاً ويتوّج بدرع الوزارة لكرة اليد

1397498574086622100مسقط ثانياً والسيب ثالثاً -

تغطية – مهنا القمشوعي -

استطاع أهلي سداب أن ينهي سنتين عجافاً في المسابقات المحلية لكرة اليد وتوّج بطلاً لدرع الوزارة لكرة اليد في نسخته الثالثة بعد فوزه المستحق على مسقط بنتيجة 27/25 ليضع بذلك أهلي سداب حداً لهيمنة مسقط على منافسة الدرع بعدما فاز في النسختين الماضيتين، أهلي سداب كشّر عن أنيابه منذ بداية اللقاء معلناً التحدي ومعلناً أن الثالثة ثابتة واستطاع أن ينهي الشوط الأول لمصلحته بنتيجة 14/11، قبل أن يحسم أهلي سداب تتويجه باللقب مع نهاية الشوط الثاني من المباراة ويفوز في المباراة بنتيجة 27/25.

على الجانب الآخر تمكن السيب من احراز المركز الثالث عقب فوزه على ظفار بنتيجة 23/14.


بداية من أهلي سداب


على الرغم من ان ضربة البداية كانت من قبل مسقط إلا أن أهلي سداب كان البادئ في التسجيل عن طريق صلاح الدغيشي بعد مرور دقيقة ونصف من منافسات الشوط الاول ليعود أهلي سداب ويعزز هدفه بهدف آخر بعد مرور دقيقة عن طريق عماد الدغيشي، وفي الدقيقة الثالثة سنحت لمسقط تقليص الفارق إلا أن الضربة الجزائية التي تقدم لها ماهر الدغيشي لم تكن محكمة ليتمكن حارس أهلي سداب من صدها ببراعة. بعد ذلك تهدأ المباراة نوعاً ما لان مسقط لم يتمكن من تقليص الفارق في ظل غياب التركيز من قبل لاعبيه .

مسقط تمكن من تسجيل أول الاهداف في الدقيقة السادسة عن طريق أيمن الراسبي لتصبح النتيجة 3/1، لكن أهلي سداب عاد من جديد وتمكن من تسجيل الهدف الرابع عن طريق لاعبه حمد الدغيشي بعدما تبادل التمريرات مع عماد الدغيشي ليبتعد أهلي سداب بفارق 3 أهداف، لكن لاعب مسقط حسين الحسني سرعان ما أعاد الفارق إلى هدفين بعدما وقّع على الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة العاشرة.

بدر الحارثي استطاع أن يسجل هدفاً آخر معززاً به تقدم فريقه في الدقيقة الثانية عشرة من منافسات الشوط الأول ليضطر بذلك مدرب مسقط الجزائري مراد بوسبت الى طلب وقت مستقطع لمراجعة فريقه ولملمة الأوراق قبل ان يقع الفأس في الرأس لكون أهلي سداب حاضراً جداً في المباراة ويستغل أخطاء لاعبي مسقط وهذا ما جعل بدر الحارثي يعود من جديد ويوقع على الهدف السادس لفريقه مستغلاً أخطاء التمريرات التي وقع فيها لاعبو مسقط ولكن قيس الحسني أثبت حضوره في المباراة واستطاع أن يقلص الفارق لتصبح النتيجة 6/3 قبل أن يعود صلاح الدغيشي ويضيف الهدف السابع لفريقه يقابله تحرك من نصر التمتمي الذي جعله مدرب أهلي سداب تحت الرقابة المشددة مانعاً خطورته في المباراة ولكنه مع ذلك استطاع أن يسجل الهدف الرابع لفريقه.

عماد الدغيشي عاد ليعطي فريقه فارق 4 أهداف للمرة الأولى في المباراة مستغلاً الركلة الجزائية التي احتسبت لفريقه لتصبح النتيجة 8/4 ولكن لاعب مسقط سعيد الحوسني عاد من جديد ليسجل الهدف الخامس، نصر التمتمي عاد من جديد ليثبت أنه على الرغم من تشديد المراقبة اللصيقة له استطاع أن يسجل هدفين متتاليين لتصبح النتيجة 8/7، عماد الدغيشي عاد من بعيد وسجل هدفاً آخر يقابله هدف آخر من مسقط عن طريق اشرف الحديدي لتصبح النتيجة 10/8 مع دخول الشوط الأول الدقائق العشر الأخيرة منه.

ماهر الدغيشي استغل ركلة الجزاء الثانية والتي ارتكبت ضد زميله أشرف الحديدي وتمكن من معادلة النتيجة للمرة الأولى في المباراة وذلك في الدقيقة 24 قبل أن يأتي الرد سريعاً من قبل أهلي سداب بتسجيله هدفين، الأول عن طريق صلاح الدغيشي والثاني عن طريق مازن الدغيشي معيداً الفارق مرة أخرى إلى هدفين وتصبح النتيجة 12/10، الأخطاء التي ارتكبها لاعبو مسقط أعطت الفرصة للاعبي أهلي سداب لمضاعفة فارق الأهداف وعن طريق اللاعب نفسه وهو بدر الحارثي لتصبح النتيجة 14/10.

مسقط تمكن من إضافة هدف واحد فقط لانه لم يستغل النقص العددي عند أهلي سداب باستبعاد مروان الدغيشي لينتهي الشوط الأول بتقدم أهلي سداب بنتيجة 14/11.

الشوط الثاني


الشوط الثاني من المباراة النهائية دائماً ما يتميز بالندية والاثارة من الطرفين وعلى الرغم من ان المفترض أن تكون هناك ردة فعل قوية من مسقط لكونه متأخراً بفارق 3 أهداف إلى أن حمد الدغيشي لاعب أهلي سداب لم يمهل مسقط سوى دقيقة واحدة حتى استطاع أن يسجل الهدف 15 لفريقه جاعلاً الفارق4 أهداف ليعود نصر التمتمي ويسجل هدف التقليص في الدقيقة الاولى من زمن الشوط الثاني، عماد الدغيشي عاد مرة أخرى وأرجع الفارق لاهلي سداب في الدقيقة الثانية وسجل هدفاً آخر لتصبح النتيجة 16/12، وليصبح الفارق 4أهداف فهدف من أهلي سداب يقابله تقليص آخر من مسقط، وفي الدقيقة الخامسة من الشوط الثاني استطاع مسقط أن يستفيق من سباته عندما استطاع أن يسجل هدفين متتاليين مقلصاً بذلك الفارق إلى هدفين وتصبح النتيجة 17/15، في الوقت الذي قام حكام المباراة باستبعاد لاعبين من أهلي سداب وهما صلاح الدغيشي في البداية وبعد دقيقة واحدة يتبعه مروان الدغيشي ولكن رغم ذلك لم يستغل مسقط هذا الوضع بل على العكس استطاع أهلي سداب أن يسجل هدفين معيدا الفارق إلى 4 أهداف,

ومع دخل المباراة دقائقها الأخيرة ازدادت الاثارة والمتعة من الطرفين لان الفارق أصبح هدفاً واحداً قبل أن يعود مسقط ويأخذ الاسبقية للمرة الأولى في المباراة في الدقيقة 21 عن طريق نصر التمتمي لتصبح النتيجة 21/20، ليعود لاعب أهلي سداب هاني الدغيشي ويعدل النتيجة سريعاً ليأتي الدور مرة أخرى لاهلي سداب بتوقيعه على الهدف 22 وتصبح النتيجة 22/21 في الدقيقة 25، ليطلب بذلك مدرب مسقط وقتاً مستقطعاً لمراجعة أوراقه ولملمة لاعبيه قبيل فوات الأوان ولكن الوضع فات لكون هامي الدغيشي عاد مرة أخرى وسجل هدفاً آخر لتصبح النتيجة 26/25 ليأتي أيمن مرة أخرى ويعطي بصيصاً من الأمل بتسجيله الهدف 25 ليصبح الفارق هدفاً واحداً، ولكن حمد الدغيشي قضى على ذلك الأمل بتوقيعه على الهدف 27 منهياً به المباراة ومعطياً فريقه الدرع للمرة الأولى ولتنتهي المباراة بفوز أهلي سداب بنتيجة 27/25.


التكريم


وفي الختام قام معالي الشيخ خالد المرهون وزير الخدمة المدنية راعي الحفل بتكريم الشركات الراعية وهي عمانتل وبنك مسقط وبنك عمان العربي والمتحدة للأوراق المالية، وفي الجوائز الفردية حصل على جائزة أفضل حارس لاعب أهلي سداب منير البلوشي، فيما كانت جائزة أفضل لاعب من نصيب بدر الحارثي لاعب أهلي سداب، فيما حصل على الفريق المثالي نادي قريات.

ثم بعد ذلك تم تكريم لجنة رياضة المرأة على تعاونها الدائم مع الاتحاد ليأتي الدور على تكريم منتخب اليد للفتيات والحاصل على المركز الثاني في بطولة الخليج والتي أقيمت في الكويت.

ثم بعد ذلك قام المرهون بتكريم الأندية الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى حيث حصل السيب على المركز الثالث وتوّج بالميدالية البرونزية وحصل على مبلغ مالي وقدره 10 آلاف ريال، فيما توّج مسقط بالميدالية الفضية ومبلغ مالي وقدره 15 ألف ريال عماني، فيما ذهب الذهب لصاحب الذهب ألا وهو نادي اهلي سداب وتوّج بالميداليات الذهبية والدرع ومبلغ مالي وقدره 25 ألف ريال عماني.


السيب في المركز الثالث


حقق السيب المركز الثالث في البطولة وذلك بعد فوزه على ظفار بنتيجة 23/14 في مباراة خرج فيها الفريقان بأقل الاضرار لكون الفارق في الامكانيات بين الطرفين يميل لمصلحة السيب. ظفار على الرغم من أنه كان يتوقع أن يتلقى الخسارة لصعوبة المهمة في أن يحدث مفاجأة ويحصل على المركز الثالث إلا أنه لم يكن لقمة سائغة للسيب وانما كان نداً قوياً ولم يسمح للسيب أن يأخذ حريته في تسجيل الاهداف وشن الهجمات. الشوط الأول تمكن فيها السيب من إنهائه لصالحه بنتيجة 15/9، والشوط الثاني واصل السيب هجماته ولكنه لم يكن في مأمن لان ظفار كان يقظاً و شنّ هجمات على السيب لكن الاخير كانت هجماته سريعة وبالكرات الطويلة لكي يأمن النتيجة ويوسع الفارق حتى لا يقع في المحظور، أحمد الهنائي ومن بعده هيثم البلوشي وأسامة الكاسبي كانوا حاضرين في المباراة بالشكل المطلوب من خلال تسجيلهم الأهداف تلو الآخرى مما جعل السيب يبتعد بالأهداف ويؤمن فوزه في المباراة خوفاً من تألق ظفار وعودته في المباراة .

على الجانب الآخر فان ظفار كان جيداً في التنظيم الدفاعي ولم يكن اختراقه سهلاً بل كان تنظيمه محكماً ولم يتمكن لاعبو السيب من احراز الاهداف السهلة، على الرغم من الخبرة التي لديهم , ليتمكن أخيراً السيب من تحقيق الفوز بنتيجة 23/14 ويتوّج بالمركز الثالث.