راندا البحيري: تقديم أدوار الشر حلم حياتي

تستعد لتقديم «عد تنازلي» في رمضان..

القاهرة: رضوان نصر =

انطلقت من الإعلانات إلى السينما، ومضت بخطوات ثابتة حتى أصبحت في فترة قصيرة إحدى نجمات جيلها فقدمت أعمالاً كثيرة تضاف إلى تاريخها الفني.

وتعترف بأنها قدمت أعمالا دون المستوى حتى نضجت، وأصبحت تختار ما يناسبها، فقدمت أعمالا متميزة، من بينها (أوقات فراغ، الإخوة أعداء، وسنوات الحب والملح، ولحظات حرجة، وفتيات صغيرات، البرنسيسة وبوسي كات).

إنها الفنانة راندا البحيري التي تعيش حاليا حالة من النشاط الفني المكثف، حيث تشارك في أكثر من عمل فني بالدراما والسينما.

حول أحدث أعمالها الفنية ورأيها في البطولات النسائية وأسباب ابتعادها عن المناسبات العامة كان هذا الحوار.


بداية ما جديد أعمالك الفنية حاليا؟

- انتهيت من تصوير دوري في المسلسل المصري اللبناني “عشق النساء” وتشارك معي مجموعة كبيرة من الفنانين العرب، منهم باسم خياط وورد الخال وميس حمدان ونادين نديم ومحمد عامر وقد سعدت لوجود هذه المجموعة معي في المسلسل الذي أعتبره أيضاً نقلة جديدة في حياتي الفنية.


وكيف وجدت الدراما اللبنانية؟

- لا شك أن الدراما اللبنانية تطورت تطورا لافتا وهذا ما جعلني أوافق حين عرض عليَّ المنتج زياد الشويري دورا محوريا في المسلسل.


ما هي تفاصيل دورك في عشق النساء؟

- أقدم دور(سنا) وهي فتاة رومانسية جدا تحب كل من حولها، وتضحي بالسعادة من أجل الآخرين، وبسبب هذه الطيبة المفرطة تتعرض للعديد من المشاكل من خلال دورها كممرضة تقع في غرام طبيب يعمل بأحد المستشفيات حتى يحدث لها موقف معين يقلب حياتها رأسا على عقب.


وكيف وجدت العمل مع المخرج فيليب أسمر؟

- أعجبت كثيرا بهذا المخرج الكبير بنضجه والصغير بعمره، ففيليب أسمر مخرج متميز وبالفعل استطاعت الحركة الدرامية في لبنان أن تقفز إلى مكان متقدم على الساحة الفنية العربية.


هل هناك عمل درامي مصري لرمضان القادم؟

- نعم، هناك مسلسل بعنوان “عد تنازلي” مع طارق لطفي وكندة علوش وعمرو يوسف وأحمد فؤاد سليم وهو من تأليف تامر إبراهيم وإخراج حسن المنياوي ودوري في المسلسل سيكون مفاجأة للجمهور، فأنا أجسد دورا جديدا لم يسبق أن قدمته من قبل وأنا سعيدة بمشاركة هؤلاء النجوم الذين يبذلون جهدا كبيرا لإنجاح العمل.


وماذا عن الجديد في السينما؟

- أنتظر عرض فيلم “نهاية صيف” للمخرج طوني نبيه والمقرر عرضه في الصيف وأنا سعيدة أيضاً بهذه التجربة التي تعد بالنسبة لي عوضا عن خسارتي في فيلم “بوسي كات”.


ألا تعتقدين أن فيلم “بوسي كات” فشل جماهيرياً؟

- الفيلم ليس فاشلا ولكنه بالفعل لم يحقق الإيرادات المتوقعة لأسباب عدة، أهمها أن الفيلم عرض في توقيت غير مناسب وفي ظروف صعبة وقت حظر التجوال في مصر لكن بكل أمانة هذا الفيلم ظلم جماهيريا وسيحقق أعلى نسبة مشاهدة عند عرضه على الفضائيات.


نعود إلى فيلم “نهاية صيف” حدثينا عن دورك فيه؟

- أجسد شخصية فتاة صغيرة متزوجة من رجل يكبرها سنا وتواجه عدداً من المشاكل النفسية والصراعات الداخلية التي تحاول التغلب عليها.


ألا يقلقك العمل مع مخرج جديد في هذا الفيلم؟

- قدمت أعمالا عدة لمخرجين جدد ولذلك أنا مطمئنة جدا وسعيدة بالعمل مع طوني نبيه، لأنه خريج مدرسة المخرج العالمي يوسف شاهين، وعمل معه في العديد من الأفلام السينمائية، كان آخرها “هي فوضى” آخر أفلام المخرج الراحل، أضف إلى ذلك أن الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن أشرف على سيناريو الفيلم من أجل أن يظهر في أفضل صورة له ويشارك في بطولته رحاب الجمل وصبري عبد المنعم وصبري فواز وماهر عصام.


وما سبب اعتذارك عن فيلم “سعيد كلاكيت” رغم تصويرك بعض مشاهده؟

- فيلم “سعيد كلاكيت” فيلم جيد وبالفعل قمت بتصوير بعض المشاهد، ولكن توقف الفيلم أكثر من مرة، وكنت وقتها متعاقدة على مسلسل “عشق النساء” واضطررت إلى الاعتذار بعد توقف الفيلم، وبداية تصوير المسلسل، حيث كان لابد من السفر لبيروت لتصوير المشاهد هناك.


هل ترين أن البطولة النسائية بدأت في فرض نفسها على الساحة السينمائية؟

- أرى أنها بدأت بالفعل في فرض نفسها وأمامها الكثير، ولكن للأسف في مجتمعنا العربي ككل توجد مشكلة وهي أن الفنانة لا تستطيع أن تقوم ببطولة فيلم بمفردها، ويجب أن يساندها البطل، وأتمنى أن يتغير هذا السلوك، لأنه لدينا فنانات يستحققن أن يقمن ببطولة مطلقة، كما أن هناك قصصا وقضايا خاصة بالمرأة مازالت لم تناقش بعد.


هل قدمت أعمالاً فنية شعرت بالندم عليها؟

- ليست كثيرة، فقد شعرت بعد عرضها بنوع من عدم الرضا، وكان هذا في بداياتي الفنية ولا أنكر أن هناك أعمالا أخرى قد أكون غير راضية عنها ولكن الآن أدقق جيدا في الاختيار، ولا أقبل أي دور، فقد نضجت فنيا وأصبحت حاليا في مرحلة لا تسمح لي بقبول أعمال لمجرد الوجود الفني.


بعد أن قدمت الكثير من الأدوار، ما هو الدور الذي تحلمين بتقديمه؟

- أحلم بتقديم دور شجرة الدر، كما أنني أحب تقديم الشخصيات الشريرة، مع أنني لست شخصية شريرة.


لو أردت أن تجسدي شخصية من عالم الضوء لا تزال على قيد الحياة.. فمن تختارين؟

- النجمة الاستعراضية شيريهان، فأنا أحبها كثيرا وأتمنى تقديم أي عمل فني عنها.


ومن هي المطربة التي تتمنين أن تجسدي قصة حياتها؟

- الفنانة وردة الجزائرية.


لماذا لا تظهر راندا البحيري في المناسبات العامة؟

- لا أحب أن أظهر في المناسبات، فأنا أخاف من أشياء كثيرة، منها التجمعات والأفراح بسبب الأقاويل والشائعات التي تخرج بعدها والمشاكل التي تنتج من ورائها ولهذا تعودت على عدم الظهور في هذه التجمعات، وعموما أنا لا أفضل هذا الشكل من الحياة حتى لو أغضبت الآخرين.


بعد انفصالك هل تفكرين في الارتباط من جديد؟

-لا تسألوني عن الزواج حالياً، فأنا متفرغة لابني فقط، فهو يأخذ كل وقتي ولا أعلم ماذا سيحدث في المستقبل.