لوجوين: مباراتا إيران والهند "الأهم" في المشوار الآسيوي.. وتعزيز الجوانب الهجومية أولوية

◄ أواجه تحديات كثيرة في مسيرة تدريب "الأحمر"

◄ "ودية سوريا" تنطلق في الثاني من أكتوبر.. ونأمل الخروج بأقصى فائد فنية

أكَّد الفرنسي بول لوجوين مُدرب مُنتخبنا الوطني لكرة القدم، على أنَّ هناك تحديات كثيرة يواجهها في مسيرة عمله على رأس الجهاز الفني للفريق؛ ومنها: طول فترة إجازة نهاية الموسم الكروي للاعبين، والذي أشار إلى أنها بدأت للموسم المنصرم من مطلع مايو، وانتهت في منتصف سبتمبر. موضحا -في الوقت نفسه- أنَّ ذلك سيشكل تأثيرا سلبيا كبيرا على الكرة العمانية في المستقبل. لافتا إلى أنَّه سيعمل على حل هذه الإشكالية في الفترة المقبلة من أجل تقليص فترة نهاية الموسم أسوة ببقية الدول التي تطبق نظام دوري للمحترفين.

وأضاف الفرنسي لوجوين -في المؤتمر الصحفي الموسَّع مع ممثلي وسائل الاعلام، الذي عُقد ظهر أمس، بفندق سيتي سيزنز؛ للحديث عن المرحلة المقبلة للمنتخب في التصفيات الآسيوية المزدوجة: أمامنا مواجهتان مهمتان أمام كلٍّ من إيران والهند، واللتان سنلعبهما في مسقط في الثامن والثالث عشر من الشهر المقبل على التوالي، وهذه المباريات ستكون قوية، ولابد من الوصول إلى الجاهزية القصوى لتحقيق المراد والخروج منتصرين، وسنخوض تجربة ودية خلال فترة المعسكر ضد المنتخب السوري في الثاني من أكتوبر المقبل بمجمع بوشر؛ للاستعداد لهاتين المباراتين.

الرُّؤية - عادل البلوشي

وأعْلَن الفرنسي بول لوجوين عن قائمة المنتخب لمعسكر المنتخب الذي انطلق مساء أمس بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر؛ حيث ضمَّت القائمة كلا من: علي الحبسي وفايز الرشيدي ومازن الكاسبي وسعد سهيل وعلي سالم النحار ومحمد الشيبة وجابر العويسي وعبدالسلام عامر ومحمد المسلمي وعلي البوسعيدي ومهند الحسني وعزان عباس وأحمد مبارك كانو وعلي الجابري وعيد الفارسي ومحسن جوهر ورائد ابراهيم ومحمد المعشري وقاسم سعيد وياسين الشيادي وعبدالعزيز المقبالي وعماد الحوسني وسعيد الرزيقي ومحمد السيابي وسامي الحسني وسعود الفارسي.

حظوظ المنتخب

وحول حظوظ المنتخب في المجموعة، أجاب لوجوين: الحظوظ لا تزال قائمة لأغلب الفرق بالمجموعة تقريبا، ولكن يجب علينا أن نستثمر جميع المباريات التي تقام على ملعبنا، وجمع أكبر قدر ممكن من النقاط في المباريات التي تقام خارج الوطن، ومن ثم الرؤية ستكون واضحة حول الفريق الذي سيتأهل مباشرة أو كأفضل ثان في المجموعة".

وأشار مدرب منتخبنا الوطني إلى أنَّ أحد أكبر المكاسب لمباراة ايران المقبلة هي أننا سنخوض المباراة على ملعبنا؛ مما يُبشر بدعم وحضور جماهيري للمباراة، ويجب أن نستغل هذه الميزة، ونتطلع إلى حضور جماهيري كبير في المباراتين القادمتين حتى نخرج بالنقاط الكاملة من المباراة.

المرحلة المقبلة

وألمح المدرب لوجوين إلى أنَّ الجهاز الفني للمنتخب سيركز في المرحلة المقبلة من مسيرة الإعداد للفريق على الجوانب التدريبية البدنية والفنية وتحسين الجوانب الهجومية، خصوصا بعد تعادلنا أمام جوام في اللقاء الأخير وسيطرة الفريق على المباراة دون إحراز أية أهداف، بل تمَّت إضاعة وهدر الكثير من الفرص، وأشار لوجوين إلى أنَّ الجانب الهجومي يعد تحديا كبيرا لغاية الآن؛ حيث انتهت خمس مواجهات بالدوري في الجولة الماضية بتعادلات سلبية وتم تسجيل هدفين في سبع مباريات.

وعقب لوجوين عن آراء بعض المحللين حول التغييرات المتأخرة في مباراة جوام؛ بقوله بأنه دائما ما يحترم كافة وجهات النظر، وحرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع، ولكنه قام بهذه التغييرات من منطلق عمله ووفق تكتيك معين ينتهجه في المباراة.. لافتا إلى أنه من المبكر جدا الحديث عن التشكيلة التي سيخوض بها اللقاء أمام المنتخب الايراني، خصوصا وأن الفريق سيخوض سلسلة من الحصص التدريبية، إضافة إلى المباراة الودية أمام المنتخب السوري، ومن بعدها سيقرر عن التشكيلة المثالية للقاء.

مباراة سوريا الودية

وحول سؤال آخر عن الفائدة المرجوة من لقاء المنتخب السوري الودي، ردَّ المدرب لجوين قائلا: مباراة سوريا ستكون مهمة جدا؛ حيث إنَّ اللاعبين سيكونون متوقفين في الدوري منذ تاريخ 20 و21 من سبتمبر الجاري؛ وبالتالي ستكون الفرصة مواتية للاعبين في الدخول بأجواء المباريات الرسمية عبر اللقاء الودي.

وحول سؤال بتراجع بعض أداء لاعبي المنتخب وعدم شعورهم بالحماس والجاهزية للعودة إلى المباريات في حالة تأخر الفريق، أجاب لوجوين: أحترم وجهات النظر التي تُطرح، ولكن أؤكد أن اللاعبين يتصفون بروح القتالية في الملعب وهم على درجة جيدة من الحماس والجاهزية، ففي مباراة جوام أضاع اللاعبون عددا من الفرص بالرغم من أن الدوري لم ينطلق في السلطنة في تلك الفترة، وفزنا على تركمنستان التي قد بدأ لديها الموسم الكروي في تلك الفترة، وعملنا جيدا في المرحلة الماضية على الجانب البدني والنفسي وتهيئة اللاعبين الى هذين الجانبين".

لاعبون جدد

وعن دعم الفريق بلاعبين جدد، قال لوجوين إنَّ عامل الاستقرار في الفريق يعتبر شيئا مهما.. وأضاف: أتابع مباريات الوري بشكل مستمر، وهناك مجموعة من اللاعبين سواء من الدوري أو من المنتخب الأولمبي الذين يتاح لهم فرصة التواجد بالمعسكرات والتجمعات للمنتخب، ومن ثم يتم إقرار مدى إكمالهم للمتابعة مع الفريق من عدمه، ولكن أؤكد للجميع أني أعمل على إتاحة الفرصة الكاملة للاعب لإثبات تواجده، وطرح لوجوين مثالا عن ذلك؛ حيث قال: عندما قدَّم سعود خميس مستوى متقدما مع ناديه في الموسم الكروي، تم استدعاؤه للمنتخب، وأتيحت له الفرصة بالظهور في لقائي الهند وتركمنستان ولربما لظروف معينة لم يكون ظهور اللاعب في تلك المباراة بالشكل المطلوب، إلا أنني سأقف مع اللاعب إلى وصوله للمستوى المطلوب. وعلينا أن ندرك أن رتم المباريات المحلية يختلف عن رتم المباريات الدولية، ويجب أن يتم تهيئة اللاعب لذلك عبر خوضه لسلسلة من التدريبات التكيتيكة والبدنية المكثفة.

وأوضح لوجوين أنَّ اللاعبين عبدالعزيز المقبالي وعزان عباس سيغادران مع المنتخب العكسري بهدف التواجد مع المنتخب في منافسات أولمبياد كوريا العسكري، ولن يتمكنوا من التواجد في لقاء إيران المقبلة على أمل أن يتواجدا في لقاء الهند المقبل في الثالث عشر من أكتوبر المقبل.