مرباط- الرؤية
طالب مختصون ومواطنون في مرباط المديرية العامة للخدمات الصحية بظفار بضرورة الإسراع في تعيين أخصائي أطفال بمستشفى مرباط مع تزويده بحضانات للأطفال الخدج نظرًا لبعد المسافة بين الولاية ومستشفى السلطان قابوس في صلالة.
وقالوا إن المستشفى يفتقد منذ ثلاثة أعوام إلى اختصاصي أطفال في الوقت الذي يتزايد فيه عدد المواطنين والزائرين للولاية وما يستتبعه ذلك من ضرورة تقديم خدمات صحية متقدمة لهم وقت الحاجة.
ويقول أحمد بن محمد سالم باعلوي مشرف الخدمات الصحية بولاية مرباط: مستشفى مرباط من المؤسسات الصحية الحيوية الواعدة التي تقدم خدمات جليلة في مجال الرعاية الصحية الأولية لأبناء الولاية والنيابات والقرى المجاورة وذلك نظرا لموقع الولاية وأهميتها للجزء الشرقي من محافظة ظفار بالإضافة لزيادة نسبة التجمعات السكانية .
وأضاف أنّ أعداد المترددين على المستشفى في ازدياد ملحوظ نظرا لاستقبال الولاية الكثير من الأفواج السياحية القادمة إليها باعتبارها وجهة سياحية وتتمتع بالعديد من المقومات الطبيعية.
وأردف: يقدم المستشفى العديد من الخدمات العلاجية للمترددين ولكن نأمل كل الأمل أن تعزز خدمات صحة الطفل بمستشفى مرباط في القريب العاجل مع تزويد المستشفى باختصاصيي صحة الطفل نظرا لما نشهده من أزدياد ملموس من قبل الأهالي وكثرة المراجعات الخاصة بالطفل وبالتالي كثرة استياء وتذمر الأهالي المتلقين للخدمة المتعلقة بأطفالهم ولذلك نناشد الجهات المعنية بوزارة الصحة بالنظر بعين الاعتبار لمثل هذه المؤسسة التي تقدم خدماتها لكل الأهالي على مستوى الولاية وخارجها.
وأكد باعلوي أن وزارة الصحة تبذل جهوداً واضحة في مجال صحة الطفل كالدراسات والمسوحات الميدانية للوقوف على أبرز المشاكل المتعلقة بصحة الأم والطفل ووسائل علاجها والتدخلات اللازمة لخفض معدلات الأمراض والوقاية منها، مشيدا بهذا الدور المثمر والتوجهات الفاعلة لوزارة الصحة الهادفة لتعزيز دور المؤسسات الصحية في المجتمع من خلال البرامج والخطط والاستراتيجيات التي تنفذها للرقي بمستويات الرعاية الصحية ولتقديم الخدمات العلاجية لأبناء الوطن بكل جودة وكفاءة .
وشدد على أهمية أن تعزز خدمة صحة الطفل بمستشفى مرباط وكذلك تعزيز هذا الجانب من خلال الحرص على العناية بصحة الأم والطفل من خلال تفعيل عيادة الحوامل بالمستشفى وتزويدها بحاضنات للأطفال للتعامل مع الحالات الحرجة للولادة كالأطفال الخدج وناقصي النمو حيث إن هذه من أبرز المطالب التي نأمل أن تقدمها لنا المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار في القريب العاجل لمواكبة ازياد أعداد سكان الولاية مما يتطلب تكثيف الخدمات الصحية العلاجية والوقائية لتلبية احتياجات الأهالي.
وأشار محمد سالم العمري المسؤول الإداري بمستشفى مرباط إلى ضرورة تعزيز مستشفى مرباط باختصاصيي طب الأطفال منوها إلى أن هذه الخدمة من المجالات المهمة التي تساهم في تحسين أداء الخدمة الصحية على مستوى الولاية والقرى والتجمعات المجاورة نظرا لازدياد عدد الأسر والكثافة السكانية منوها في ذات السياق إلى أنه لا يعلم أسباب عدم التجاوب من قبل الجهات المختصة على الرغم من توافر الدرجات المالية الشاغرة المخصصة لأطباء المستشفى منذ افتتاحه عام 2009م حيث إنه من الأهمية بمكان الاهتمام بهذه الفئة العمرية من أفراد المجتمع فالطفل هو اللبنة الأولى لبناء إنسان الغد المتطور...
وأوضح أن إدارة المستشفى تسعى قدر المستطاع لتفعيل البرامج الصحية التي تقررها الوزارة كبرامج الأمومة والطفولة وبرامج الصحة المدرسية وبرامج التطعيمات والتغذية وكذلك الاحتفاء بالمناسبات الصحية العالمية من خلال تقديم العديد من الفعاليات ذات الارتباط بهذه بالمناسبات الصحية في المؤسسات الاجتماعية والتربوية داخل الولاية وذلك من أجل التعريف وتناول المشكلات الصحية المعاصرة ورفع الوعي الصحي بين الأهالي لإتباع العادات الصحية السليمة التي من شأنها أن تؤدي إلى انخفاض ملموس في التعرض للمخاطر الصحية بين أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على حد سواء .
ومن جانب آخر يقول سعيد أحمد سعيد اليافعي مشرف العلاقات العامة بمستشفى مرباط: لقد استبشر أهالي الولاية خيرا منذ افتتاح مستشفى مرباط في عام 2009م بهذه المؤسسة الصحية التي طال انتظارها عقودا من الزمن ومما زادنا استبشارا وأملاً القوة الطبية المعززة لتقديم الخدمة العلاجية للمترددين حيث زود المستشفى بأخصائي للأطفال وباشر عمله لما يقرب من عام ونصف العام وبعد استقالته لظروفه الخاصة لم نزود بالبديل نهائيًا إلى يومنا هذا بالرغم من مخاطبتنا للشؤون الصحية والمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار مرارا وتكرارا بهذا الصدد .
ويقول المواطن سالم بن خميس فارح سلومي: نتابع العديد من البرامج الداعمة لمجال صحة الطفل بالسلطنة من خلال جهود وزارة الصحة حيث يبقى المواطن هو هدف التنمية مهما كان الأمر ومن الضرورة تزويد المؤسسات الصحية بالاختصاصيين كل في مجاله حيث إن هذا سيوفر مزيدا من النجاحات للمؤسسة الصحية بالإضافة لزيادة الاهتمام والوعي الصحي بين أفراد المجتمع.
أما المواطن سالم بن محمد سالم المشيخي فيناشد وزارة الصحة توفير أخصائيي أطفال عاجلا بمستشفى مرباط حيث إن مرباط انتظرت سنوات طويلة لتنعم أخيرا بمستشفى يمتلك مقومات حديثة ولكنه تبقى بعض المطالب الضرورية للمترددين ومنها ضرورة الاهتمام بصحة الطفل حيث طالت معاناة الأهالي ويرى أن الأهالي لم يجدوا حلولاً إلا المزيد من المعاناة.
أما المواطنة فاطمة بنت فرج خير الله فتقول: نأمل أن تتوفر كوادر متخصصة بطب الأطفال بمستشفى مرباط حيث إن السكان في مرباط بازدياد سواء على مستوى الولاية أو التجمعات السكانية التابعة لها
وتقول المواطنة فاطمة محمد المشيخي :نطالب الجهات المختصة بتوفير أكثر من طبيب اختصاصي أطفال لمستشفى مرباط حيث إن توافر المختصين يساهم في توافر الأدوية الخاصة بعلاج الطفل لكن عند عدم تواجد الأخصائي سيتم تحويل الأطفال الى مستشفى السلطان قابوس بصلالة وقد تكون الحالة طارئة وتستدعي التدخل العلاجي سريعا .


