اسلام اباد- (أ ف ب) : اعلن محامو الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف امس امام محكمة خاصة تحاكمه بتهمة “الخيانة العظمى” انه يحتاج الى متابعة العلاج في احد مستشفيات الولايات المتحدة.
ويعالج الجنرال مشرف في الوقت الراهن في مستشفى القوات المسلحة لامراض القلب في مدينة روالبندي المجاورة للعاصمة اسلام اباد، بعد تعرضه لوعكة اثناء توجهه الى هذه المحكمة قبل اسبوعين.
ولم يمثل الرئيس السابق الذي تولى السلطة منذ انقلابه اواخر 1999 وحتى اطاحته صيف 2008، امام هذه المحكمة التي انشأتها حكومة منافسه نواز شريف التي تأخذ عليه انه “خان” الدستور بتمديده حالة الطوارئ في 2007.
وخلال جلسة امس، اكد محامو مشرف انه ما زال لا يستطيع المثول امام المحكمة، وان عليه بالتالي مغادرة باكستان لمتابعة علاج في احد مستشفيات باريس احدى مدن ولاية تكساس الامريكية.
وقال المحامي منصور علي خان للمحكمة “تلقينا رسالة مع وثائق من اطباء مستشفى لامراض القلب في تكساس، واوصوا بنقل (مشرف) الى هذا المستشفى لتلقي علاج جديد”.
لكن محاميه طلبوا ان يتمكن من مغادرة باكستان لاسباب طبية، مما يتيح له الافلات من المحاكمة وانقاذ ماء الوجه، وتجنب توترات جديدة بين الحكم المدني والجيش الذي يعرب قسم منه على القلق من مثول احد قادته القدامى امام المحكمة بتهمة “الخيانة العظمى” التي تستحق عقوبة الاعدام.


