عبري – سعد الشندودي -

نظمت وزارة التربية والتعليم أمس لقاء تعريفيا حول المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بمحافظة الظاهرة، برئاسة حمد بن سالم النعماني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة.

بدأ اللقاء بورقة عمل قدمها يعقوب بن سعيد الحوسني عضو فريق الإشراف بالمركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين تناول فيها الاهتمام المستمر لجودة التعليم والتنمية البشرية وتوجيهات جلالة السلطان المعظم بضرورة إجراء تقييم شامل للتعليم في السلطنة؛ لإعداد جيل قادر على مواكبة المستجدات بالساحتين الدولية والإقليمية في المجالات المختلفة، والزيادة المطردة في أعداد المعلمين، حيث بلغ عددهم خلال العام الدراسي 2012/2013م (52822) معلماً ومعلمة، إضافة إلى (13422) من الوظائف الفنية والإدارية المرتبطة بالتدريس.

وأضاف أن مرتكزات التطوير تتمثل في متابعة أثر البرامج التدريبية المقدمة وربطها بمستوى الأداء التحصيلي للطلبة، وايجاد خطة واضحة المعالم لعملية تصميم واختيار البرامج واختيار المتدربين وفق الاحتياجات الفعلية للحقل التربوي وإيجاد تدرج في حزمة البرامج التدريبية وربطها بالسلم الوظيفي لكل من الفئات التدريسية، خاصة وأن وزارة التربية والتعليم تعمل في هذا الجانب من خلال مشروع قانون التعليم.

وأشار إلى أن الرؤية تتمثل في إنشاء مركز تخصصي للتدريب المهني للمعلمين ليكون مركزا وطنيا للارتقاء بالمعلم وصقل مهاراته وقياس أدائه، بالإضافة إلى رفع كفاءة الهيئات الإدارية والتدريسية والإشرافية أثناء الخدمة وفق معايير الأداء المعتمدة على المستوى الدولي، وإيجاد مرجعية تدريبية مهنية متخصصة تهدف إلى النهوض والارتقاء بالتنمية المهنية في القطاع التعليمي.

بعد ذلك قدم خالد بن سالم الشكيلي عضو فريق الإشراف بالمركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين ورقة عن رسالة المركز موضحا فيها كيفية تدريب وتأهيل المعلمين والتربويين الذين يعتزون بانتمائهم الى مهنة التدريس ويتصفون بالمهارات العالية والثقة بالنفس والدافعية من خلال توفير برامج للتنمية المهنية معتمدة تتصف بالاستدامة والشمولية ودعم عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بصياغة الإستراتيجية التربوية الوطنية والسياسات ذات الصلة بها، وتعزيز مكانة المعلم في المجتمع من خلال تعريف أفراده بالرسالة التي يؤديها وأهمية الدور الذي يسهم به في تقدم المجتمع ورُقيه في مختلف مجالات الحضارة، وإعداد نخبة من المعلمين الذين يتمتعون بالدافعية والحافز تجاه مهنة التدريس ويلتزمون بتنفيذ مشروعات التطوير.

وأشار إلى أن المركز يهدف إلى تطوير نطاق ونوعية طرق التدريس التي تركز على التعلم النشط الفعال والنهوض والارتقاء بالمستويات التحصيلية للطلبة، وبناء مجتمعات تعلّم نشطة وحيوية تتصف بالمهنية في جميع المدارس وجميع المراحل التعليمية لتطوير المناقشات والأفكار حول مشروعات التطوير، وتطوير جودة المعلومات حول نقاط القوة ومواطن الضعف في جميع جوانب النظام التعليمي، وإجراء بحوث تطبيقية حول النظام التعليمي.

وأكد الشكيلي أن البرامج الإستراتيجية الرئيسية تمثل معظم عمل المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، وحينما يعمل المركز بطاقته الكاملة 2014- 2015 م سيكون هناك حوالي 2000 معلم جديد و6000 معلم من ذوي الخبرة و1000 من الإدارات التربوية يدرسون برامج استراتيجية لفترة عامين، وسيعمل المركز في البداية من مقر مؤقت مستأجر يشتمل 56 غرفة تدريبية، ومكتبة، وغرف حاسوب، وغرف تدريس مصغرة، بالإضافة إلى المكاتب الإدارية والمرافق الخدمية.