في مستهل زيارته لليونان -
أثينا – (د ب أ) : أكد الرئيس الألماني يواخيم جاوك الصداقة طويلة الأمد بين البلدين امس في مستهل زيارة رسمية لليونان.
وشهدت العاصمة اليونانية أثينا حظرا لجميع المظاهرات امس في إطار تأمين زيارة جاوك.
وقال جاوك بعدما استقبله نظيره اليوناني كارولوس بابولياس أمام قصر الرئاسة “أريد أن أؤكد الصداقة طويلة الأمد بين البلدين، والتي ربما خيمت عليها حوادث ومناقشات مؤخرا، ولكنها لا تزال قوية”.
وردا على ذلك، قال بابولياس إن البلدين لهما مستقبل مشترك في إطار مسارهما الأوروبي.
وفي الوقت الذي التقى فيه الرئيسان، اشتبكت شرطة مكافحة الشغب مع متظاهرين، معظمهم من المعلمين وعمال بناء السفن المحتجين ضد تدابير التقشف.
واندلعت الاشتباكات عندما حاولت مجموعة من المتظاهرين خرق حواجز أقامتها الشرطة بطول طريق رئيسي، لمواصلة مسيرة إلى وزارة المالية، وحظرت السلطات تنظيم أي مظاهرات لمدة 12 ساعة في إطار التدابير الأمنية المشددة الخاصة بزيارة الرئيس الألماني.
وخلال زيارته لليونان، يتوجه جاوك اليوم بالطائرة مع نظيره اليوناني إلى مسقط رأس الأخير، مدينة إيوانينا، التي شهدت مقتل اليهود اليونانيين على يد النازيين الألمان إبان الحرب العالمية الثانية حيث يعتزم جاوك إحياء ذكراهم في قرية لينجياديس.
كما يعقد محادثات مع رجال أعمال يونانيين وزعيم حزب المعارضة الرئيسي “سيريزا” اليساري، ألكسيس تسيبراس، الذي ينتقد بشدة دور ألمانيا في إدارة أزمة ديون منطقة اليورو التي دفعت باليونان إلى ركود عميق أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى 28%
وبوصفها أكبر اقتصاديات منطقة اليورو، تساهم ألمانيا بأكبر حصة في حزم الإنقاذ المالي المقدمة للدول المتعثرة، ولها الكلمة الأكثر تأثيرا بشأنها.
وفي سياق منفصل، ذكرت تقارير إذاعية امس أن ثلاثة مهاجرين أصيبوا بعدما تبادل خفر السواحل إطلاق النار مع ركاب قاربهم خلال محاولتهم دخول اليونان من تركيا المجاورة.
وذكر راديو سكاي الخاص أن امرأة – 19 عاما – ورجلين نقلوا إلى المستشفى في جزيرة شيوس شرق بحر ايجه مصابين بطلقات نارية، مشيرا الى ان المصابين ليسوا في حالة حرجة.
وذكر التقرير أن تبادل إطلاق النار وقع بعدما حاول مهربو البشر تجاوز قارب الدورية بسرعة بالقرب من جزيرة أوناسيس في بحر إيجه.
واعتقل خفر السواحل اثنين من المشتبه بهما في الاتجار بالبشر إضافة إلى 16 مهاجرا.
وتعد اليونان نقطة دخول رئيسية للاتحاد الأوروبي بالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين من آسيا وأفريقيا، حيث سجلت وصول أكثر من مليون مهاجر على مدار العقد الماضي.


