أعلنت اللجنة الوطنية للشباب عن فوز مبادرة (أكثر من حياة) بالمركز الأول على مستوى المبادرات القرائية وذلك بعد تنافس عشر فرق شاركت في المسابقة التي أقامتها اللجنة، وقد قال أحمد المعيني مؤسس ومشرف المبادرة: إن الفعالية التي قمنا بتنفيذها في المعرض كانت فرصة ممتازة لنا للإقتراب أكثر من الناس في الميدان، إذ أن أغلب نشاطاتنا نقوم بها عبر موقعنا الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وأوجه شكري للجنة الوطنية للشباب على هذه الفرصة التي منحتنا إياها، ونشعر بالإمتنان لهم على ما قدموه لنا من دعم وتعاون. وتعود أسباب فوز هذه المبادرة إلى تفوق مستوى التنفيذ مقارنة بالتصور المكتوب من جهة، ومن أخرى مقارنة بمستوى العرض المنافس، إضافة إلى استقطاب عدد كبير من زائري المعرض، ويرتبط هذا بقدرتهم على تسويق الفعالية قبل التنفيذ، وتوظيف التقنيات الحديثة في التنفيذ مع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أيضا.
تَبِعها تكريم مبادرة (نقرأ لنتعلم) باللغة الإنجليزية التابعة لمدرسة عائشة الراسبية الكائنة في الخوض بولاية السيب، حيث قالت منى حمد العلوي مشرفة المبادرة ومعلم أول لغة إنجليزية: إن المبادرة تهدف إلى تشجيع الطالبات على القراءة بطرق مختلفة، وأضافت ميمونة الكلبانية معلمة لغة إنجليزية إن فكرة المبادرة تقوم على إعطاء الطالبات قصص مختلفة لمعرفة ردود أفعالهن حول هذه القصص وتلخيصها وعمل مسابقات شهرية عليها من أجل تحفيزهم على المطالعة والقراءة، بالإضافة إلى إعداد كتيبات خاصة بالقراءة، وأردفت فوزية البلوشية معلمة لغة إنجليزية عن المبادرة فقالت: إنه يتم تكريم الطالبات المشاركات في المسابقات المختلفة عن طريق توزيع كتب باللغة الإنجليزية وشهادات تقدير لهن على الجهد الكبير المبذول من قبل الطالبات.
تلاها فعالية توقيع إصدارات الكتّاب الشباب لكل من الكاتب والصحفي عاصم الشيدي الذي وقع كتاب “لا أريد لهذه الرحلة أن تنتهي” والذي يتحدث عن مجموعة من الرحلات التي قام بها الكاتب في عدة مدن عربية وأجنبية وهي (رحلة في القدس، وفيرونا، والبندقية، وفلورنسا، وروما، وسراييفو، وعمّان، وطوكيو) ويتضمن الكتاب عدة مشاهدات قام بها الكاتب من خلال مهامه الصحفية التي قام بها في هذه المدن وتدوينها في قالب يحاكي قوالب أدب الرحلات، وسهام بنت أحمد الريامية كاتبة ومؤلفة (قصص شعبية للأطفال Once Upon The Time In Oman) باللغة الإنجليزية حيث يحتوي الكتاب على ثلاثين قصة شعبية تم تجميعها من كافة محافظات السلطنة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، والكتاب عبارة عن قصص مصورة، بالإضافة إلى بعض القصص لأفراد أقاموا لفترات طويلة في زنجبار والهند ومصر.
وتبعتها فعالية (شخصيات مؤثرة) والتي تستضيف يومياً شخص كفيف له باع طويل في الإنجازات على المستوى الشخصي، حيث كان الضيف هو راشد بن سليمان الفارسي خريج جامعة السلطان قابوس وباحث ثقافي في المنتدى الأدبي التابع لوزارة التراث والثقافة ونائب رئيس جمعية النور للمكفوفين ومؤسس مجموعة إبداع البصيرة التابعة لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بالجامعة والتي تعنى بقضايا المكفوفين، وتكمن مشاركته في ركن اللجنة الوطنية للشباب لعرض قراءته في التاريخ ومدى إسهامها في تطوره الإداري. ويأمل الفارسي بتنشيط الجانب الثقافي للمكفوفين من خلال توفير الكتب بشكل إلكتروني أو بلغة برايل حتى يستطيع الكفيف أن يطلع على المعارف بشكل أوسع.
وتابعت اللجنة صباح أمس الأول بالمعرض نشاطها في مسابقة (دوري القراءة) للناشئة بين مدارس محافظة الظاهرة، حيث حصلت مدرسة المرتفع للتعليم الأساسي على المركز الأول في المسابقة التي جمعت كلا من مدرسة الرميلة للتعليم الأساسي ومدرسة عبري للتعليم الأساسي ومدرسة محمد بن سليمان الغافري للتعليم الأساسي.


