سليمان المعمري يفوز بلقب الكاتب العماني الأكثر قراءة في عُمان

في استفتاء أجرته اللجنة الوطنية للشباب -

أعلنت اللجنة الوطنية للشباب عن فوز القاص والكاتب والروائي الإعلامي سليمان المعمري في الاستفتاء الذي فتحت اللجنة بابه منذ اليوم الأول من افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام. وذلك عبر وسائل التواصل الالكتروني بما فيها من صفحة اللجنة في الفيس بوك وتويتر، تناوبت عّدة أسئلة على قطاع عريض من الجمهور حول الشخصية العمانية الأكثر قراءة في عُمان، واستهدف الاستفتاء شخصيات عشوائية أدلت بدلوها ، وقد احتدمت المنافسة الأخيرة بينه وبين الإعلامي طلال الرواحي لما يتمتع به هو الآخر من شعبية جماهيرية.

وقد جاءت المسابقة بهدف تعزيز علاقة الزوار بالكاتب العماني الذي لا زال يرى أن قُراءه من العمانيين ومعرفتهم به لا تزال شحيحة وقاصرة، ومن أجل تعزيز ثقة العماني بنفسه. الجدير بالذكر أنّ سليمان المعمري سيحل ضيفا على اللجنة الوطنية للشباب يوم غد الثلاثاء، وسيكون في حوار مفتوح مع الجمهور الذي سيناقش تجربته الكتابية والإعلامية على حد سواء.

هذا وقد تابعت اللجنة الوطنية للشباب صباح أمس الأول بـمعرض مسقط الدولي التاسع عشر للكتاب نشاطها في مسابقة “دوري القراءة” للناشئة بين محافظتي ظفار والوسطى، حيث قال سالم بن سعيد المفضلي عضو اللجنة الوطنية للشباب ورئيس ركن الفرق التشغيلية بـالمعرض: إن الهدف من المسابقة يكمن في تنمية مهارات القراءة للطلاب في مختلف مدارس محافظات السلطنة ويأتي ذلك من خلال تقديم فقرات قرائية للطلاب من أجل تعويدهم على الفهم وليس الحفظ، تليها عدد من الأسئلة تختبر مدى فهمهم واستيعابهم للمادة المقروءة، ولقد تمت دراسة هذه الفقرات بعناية تامة من قبل المختصين قبل البت في عرضها للمتسابقين من الطلاب. وتأتي الجوائز التحفيزية المقدمة للفائزين من أجل نشر ثقافة وحب وتوسيع مدارك القراءة بين مختلف الطلاب في المحافظات وكذلك من أجل تشجعيهم على المشاركة في مثل هذه المسابقات مستقبلاً.

ويضيف صاحب فكرة المسابقة ومصممها جلال بن حمد الهديفي طالب بجامعة السلطان قابوس ومتطوع في اللجنة، أنّ الفكرة العامة للمسابقة هي عرض مادة مقروءة على الطلاب لفترة زمنية محدودة ثم تطرح عليهم مجموعة من الأسئلة للإجابة عليها يليها عرض نتائج المتسابقين على شاشة البرنامج. وتعتمد طبيعة الأسئلة على الفهم ومدى استيعاب الطالب للنص أو الفقرة المعروضة عليه وتتدرج صعوبة النصوص والأسئلة من مرحلة إلى أخرى، ولقد أظهر المشاركون حماساً وتحدياً عالياً وتبين ذلك من خلال الدرجات المميزة التي حصلوا عليها في نهاية المسابقة.

وقد حصلت على المركز الأول في المسابقة مدرسة بحر العرب للتعليم الأساسي من محافظة الوسطى ومدرسة الراية للتعليم الأساسي حلقة ثانية من محافظة ظفار، أما المركز الثالث فحصلت عليه مدرسة السلطان تيمور بن فيصل للتعليم الأساسي من محافظة ظفار، ومدرسة خلوف للتعليم الأساسي من محافظة الوسطى على المركز الرابع.

وأبدى الطالب محمد الجنيبي من مدرسة بحر العرب إعجابه بالمسابقة لما تحمله من روح المنافسة الشريفة بين المتسابقين وكذلك من خلال غرس قيم القراءة والفهم والاستيعاب وسرعة البديهة لدى الطلاب في استنباط المعلومات. وتقول العنود الحبشي من مدرسة الراية للتعليم الاساسي أنها تعلمت أن للمطالعة دور كبير في إثراء الطالب فكرياً وثقافياً وتوسيع آفاقه ومداركه، إضافة إلى التركيز في استخراج المعلومات المهمة من النصوص في المسابقة، وتضيف زميلتها نبراس الرواس أن المسابقة ساعدتهم على ابراز مواهبهم والتقيد بالوقت الممنوح في قراءة النص قبل عرض الاسئلة عليهم.

وتلتها فعالية “مبادرة أكثر من حياة” لمؤسسها ومشرفها أحمد بن حسن المعيني ومديرها التنفيذي زوان السبتي حيث قال أحمد: إن فكرة المبادرة بدأت في عام 2009م مع الانتشار الواسع للمدونات الشخصية، فجاءت هذه المبادرة لإيجاد مفهوم مختلف للمدونات وهو عبارة عن مدونة متخصصة في القراءة وأخبار الكتب والاصدارات الجديدة، وفي عام 2013م تم تطوير المدونة وتحويلها إلى موقع الكتروني محترف يحمل هوية وشعار جديدين بالإضافة إلى ضم أعضاء جدد للفريق، وفي عام 2014م قمنا بالتخلي عن فكرة الموقع بحيث أننا كنا نقوم بنقل آخر أخبار الكتب والاصدارات من الصحف والمجلات المختلفة إلى إنتاج المحتوى بأنفسنا من خلال عمل مجلة إلكترونية نستكتب فيها كتّاب ونقّاد يكتبون لنا عروضا حصرية عن الكتب للمجلة، ويكمن الهدف الرئيسي من المبادرة في القراءة والتشجيع عليها من أجل توطيد علاقة الشباب بالكتاب.

تَبِعتها فعالية “شخصيات مؤثرة” التي تستضيف يومياً شخص كفيف له باع طويل في الإنجازات على المستوى الشخصي حيث كان ضيف هذا اليوم خميس بن محمد الشرجي طالب بجامعة السلطان قابوس ولاعب في المنتخب الوطني للمكفوفين لكرة الهدف وعضو في جمعية النور للمكفوفين وخريج معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين ومشارك في ركن اللجنة الوطنية للشباب لتجسيد واقع ذوي الاعاقة البصرية الثقافي واستخدامهم للتكنولوجيا وأثرها الايجابي في صقل ثقافة الشخص الكفيف. ويطمح الشرجي في أن يكون أحد الاعلاميين البارزين في وزارة الاعلام أو الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وكذلك إكمال دارسته للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه مستقبلاً.

واختتمت فعاليات يوم أمس الأول بتوقيع اصدارات الكتّاب الشباب لكل من الباحث والمصور الفوتوغرافي سيف بن ناصر الرواحي صاحب كتاب (روعة الامكنة في سلطنة عمان) والذي يتحدث عن السياحة في عمان من أقصاها إلى أدناها، وبدر بن سيف الراجحي صاحب كتاب (التعارف) الذي يعّرف فيه بمؤلفه الشيخ العلامة أبي محمد عبدالله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي من علماء القرن الرابع الهجري وعن حياته العلمية والسياسية بعمان واسمه ونسبه وحياته ومكانته العلمية وشيوخه وتلاميذه وآثاره العلمية ووفاته.