دورة تدريبة حول الترصد الوبائي للعدوى بـ"الصحة"


مسقط - الرؤية


تصوير- عبد الفتاح الغافري


نظمت وزارة الصحة ممثلة بقسم مكافحة العدوى بدائرة مراقبة ومكافحة العدوى المعدية وبالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة العدوى بالمملكة العربية السعودية "الدورة التدريبية السنوية الثالثة عن الترصد الوبائي للعدوى المصاحبة للرعاية الصحية" والتي ستستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية بقاعة سفير زاخر مول، وبحضور الدكتور إدريس بن صالح العبيداني مدير دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بالوزارة، وعدد من الأطباء من مختلف محافظات السلطنة.


وألقى الدكتور إدريس بن صالح العبيداني مدير دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية كلمة افتتاحية أوضح فيها أن الدورة التدريبية نتاج التعاون بين وزارة الصحة والمركز الخليجي لمكافحة العدوى في إطار التعاون المشترك بين دول التعاون وتفعيلاً لتوصيات اللجنة الخليجية لمكافحة العدوى والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون حيث أوصت اللجنة بضرورة توثيق التعاون وإقامة دورات تدريبية مشتركة لرفع كفاءة العاملين في مجال مكافحة الأمراض في دول المجلس وخاصة فيما يتعلق بالترصد الوبائي للعدوى المصاحبة للرعاية الصحية.


فيما أوضح الدكتور باسم زايد – أخصائي مكافحة العدوى بدائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية إن العدوى المصاحبة للرعاية الصحية أصبحت الآن من أهم المشكلات الصحية عالمياً نظراً لما تسببه من تكلفة وعبء على النظام الصحي وما تخلفه من أمراض ووفيات بين المرضى وخاصة ذوي الحالات الحرجة والذين يعانون من نقص المناعة، فعلى الرغم من أن التطور الطبي عبر السنوات الماضية قد ساهم في إنقاذ حياة الآلاف ممن يتلقون الرعاية الصحية إلا أن ذلك تصاحبه في بعض الأحيان مخاطر انتشار العدوى داخل المؤسسات الصحية أثناء وبعد تقديم هذه الرعاية الطبية. وإن التقدم العلمي والعملي في الرعاية الصحية أنقذت حياة كثير من المرضى أصبح في تحدٍ مع خطر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية. إذا يمكن لهذه العدوى تغير موازين هذا التقدم وتكون مدمرة وحتى مميتة. وعلى الرغم من قدرتنا على الوقاية من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية ينمو يوميا، إلا أن هذه الالتهابات المرتبطة بالرعاية الصحية تحدث على نحو متزايد.


واستهل الدكتور أيمن رمضان من المركز الخليجي لمكافحة العدوى بالمملكة العربية السعودية حديثة إنّ العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية هي العدوى الناجمة عن مجموعة واسعة من البكتيريا والفطريات والفيروسات أثناء تلقي المريض الرعاية الصحية بالمؤسسات الصحية. وتعتبر العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية مصدراً للقلق في جميع أنحاء العالم، إذْ إنها تعرِّض حياة مئات الملايين من المرضى للخطر، وتؤخِّر شفاءهم وتوقع بأعداد كبيرة منهم ضحايا للموت أو العجز.