مقتل 13 في انفجار سيارة مفخخة في افغانستان

خدعة تؤدي إلى الإفراج عن 12 من طالبان -

بولي الام – قندهار – (أفغانستان) – (أ ف ب) – قتل 13 شخصا على الأقل، من بينهم نساء واطفال، أمس عندما انفجرت سيارة مفخخة أثناء قيام مسلحين من طالبان باعدادها في جنوب أفغانستان.


وانفجرت العبوة الناسفة اثناء قيام المسلحين بوضعها في سيارة في منزل في مدينة بولي الام عاصمة ولاية لوغار، بحسب ما أفاد نائب قائد الشرطة عبد الوالي توفان .

وقال توفان “قتل تسعة من طالبان من بينهم باكستانيون اضافة الى امرأتين وطفلين”.

واضاف ان المسلحين “ارادوا وضع المتفجرات في السيارة استعدادا لتفجيرها في منطقة مكتظة من المدينة، الا انها انفجرت داخل منزل المسلحين”.

وصرح دين محمد درويش المتحدث باسم ولاية لوغار ان الانفجار ادى الى تدمير المنزل ولم ينج منه أحد. واضاف ان حركة طالبان كانت على الارجح تعتزم استخدام السيارة المفخخة لعرقلة الحملة الانتخابية التي تجري حاليا في افغانستان، او لتفجيرها يوم الاقتراع في 5 ابريل.

من ناحية أخرى ، تمكن 12 من مقاتلي طالبان من الخروج من السجن في جنوب افغانستان بعد ان خدعوا ادارة السجن باضافة اسمائهم الى رسالة تشمل على أسماء معتقلين اكملوا مدد احكامهم، بحسب ما أفاد مسؤولون أمس.

وفر السجناء من سجن مدينة قندهار قبل ثلاثة أيام في أحدث اختراق أمني للسجن الذي شهد عددا من حالات الفرار خلال السنوات الماضية.

وصرح نائب رئيس الشرطة رحمة الله اترافي ان “النائب العام بعث رسالة للافراج عن 16 سجينا ، وأضيفت اسماء 12 آخرين لاحقا، ولكن من غير الواضح كيف حدث ذلك. فجميع تلك الاسماء لمتمردين”.

واضافت الشرطة انه تم القبض على اثنين من المفرج عنهم لاحقا.

وصرح مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته ان تزوير الرسالة ربما تم داخل السجن من قبل ادارة السجن المتعاطفة مع المتمردين.

واضاف ان الفارين ال12 ينتمون الى واحدة من انشط عصابات طالبان في ولاية قندهار التي تعتبر مهد الحركة الاسلامية التي تقاتل قوات الحلف الاطلسي والقوات الافغانية.

وفي عملية فرار مذهلة من السجن في ابريل 2011، فر 500 سجين معظمهم من طالبان من نفس السجن عبر نفق طوله 250 مترا مزود بانوار وانابيب لدخول الهواء.

كما فر نحو 30 سجينا آخرين في 2012 عندما هاجم مسلحون نفس السجن.