صحيفة الوفاق التي تصدر باللغة العربية وتوزع في عدد من الواصم العربية قالت تحت عنوان «التفاؤل سید الموقف»: إنتهت المفاوضات النوویة الخاصة بالخطوة النهائیة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسداسية الدولية في فیینا، واتفق الجانبان خلالها على جدول أعمال وإطار للمفاوضات المقبلة. وبات هناك إطار متفق علیه بین ایران ودول الست بعد المفاوضات الأخیرة، هو في الواقع بمثابة خارطة طریق للتوصل الى الإتفاق النهائي. الا انه وعلى الرغم من تصریحات الجانبین عن النتائج، وعدم تسرب الشيء الكثیر عن الموضوعات التي لم یتم التوافق بشأنها في هذه الجولة، فان الامریكان الذین أبدوا ارتیاحهم، مازالوا یتمسكون بمواقفهم، التي تدعو الى مناقشة موضوع الصواریخ الباليستیة والقدرة الدفاعیة الایرانیة، وهو ما رفضته طهران بقوة لعدم علاقته بالمفاوضات النوویة اصلاً.
وتضيف الوفاق تقول: لقد أعلنت الوكالة الدولیة للطاقة الذریة تزامنا مع الجولة الأخیرة انها لم تلحظ إنحرافا في نشاطات ایران النوویة. ومثل هذا الاعلان ینبغي ان یكون رسالة للأطراف الغربیة سیما الامریكان، بأن ایران عملت بما كان علیها ولا یجب ان یتوقعوا منها إنجاز أكثر مما ورد في إتفاق جنیف، وقد حان الدور علیهم للكف عن طرح مطالب مغایرة إذا كانوا حقا بصدد التوصل الى حل مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة. وان طهران في رفضها مناقشة موضوع الصواریخ البالستیة والقدرة الدفاعیة الایرانیة، لا ترید أن تلوّح بتهدیدات لدول إقلیمیة مجاورة، وانما تسعى دائماً الى ترسیخ الأمن في المنطقة برمتها.


