تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «قانون» مقالا بقلم الصحفي مصطفي داننده سلطت فيه الضوء على شعار «أجهزة الطرد المركزي تتحرك جنبا إلى جنب مع نمو الاقتصاد الإيراني» الذي رفعه السيد حسن روحاني اثناء حملته الانتخابية لتولي منصب رئاسة الجمهورية والتي اثمرت عن فوزه بهذا المنصب باغلبية اصوات الناخبين قبل نحو عشرة اشهر.
ويشير الكاتب الى ان روحاني الذي يصفه بشيخ الدبلوماسية الايرانية قد سعى منذ الايام الاولى لانطلاق حكومته الى وضع هذا الشعار موضع التنفيذ واختار لهذه المهمة الدبلوماسي المخضرم محمد جواد ظریف ليقود الوفد الايراني المفاوض والذي تمكن اخيرا من ابرام اتفاق جنيف مع المجموعة السداسية الدولية لوضع حد للازمة النووية بين طهران وهذه المجموعة.
كما يشير الكاتب الى محادثات فيينا الاخيرة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي اكد الطرفان على انها جرت في اجواء ايجابية وبناءة واصفا هذه المحادثات بأنها الحلقة المكملة لاتفاق جنيف والضرورية لوضع بنوده على سكة التنفيذ لرفع الحظر الغربي المفروض على ايران والسماح لها بنفس الوقت بمواصلة برنامجها النووي للاستفادة منه في الاغراض السلمية.
ويعتبر الكاتب ان اعادة فتح السفارة الايرانية في لندن هو من المصاديق البارزة لنجاح الفريق الدبلوماسي الذي يقوده ظريف على الصعيد الخارجي. كما يعتبر الزيارة التي تعتزم منسقة السياسة الخارجية الاوربية كاترين أشتون القيام بها الى طهران في 18 من مارس القادم والتي تأتي عشية اجراء الجولة القادمة من المحادثات النووية بين ايران والمجموعة السداسية الدولية وهي الزيارة الاولى لها الى ايران، داعيا الى اجراء هذه الجولة من المحادثات في طهران بدلا عن فيينا أو جنيف أو اسطنبول أو ألماتي لاعتقاده بان ذلك سيصب في مصلحة ايران ويساعدها في خلق الاجواء المناسبة لرفع مستوى التفاهم مع السداسية الدولية لتسوية الموضوع النووي بشكل نهائي بين الطرفين.


