مارك ديفيد: اللغة العربية نعتبرها عالمية ولا بد من دعم ثرائها

1393946307854159800

عُمان أول دولة عربية لها عضوية دائمة في اليونكود -

متابعة – سيف بن ناصر الخروصي -

نظمت وزارة ألأوقاف والشؤون الدينية لقاء صحفيا للبروفيسور مارك ديفيد رئيس اتحاد الشفرات العالمي لمناقشة ما قامت به الوزارة خلال الفترة الماضية منذ تدشينها المصحف الإلكتروني اليونكود ومستقبل اللغة العربية من خلال التميز في مواقع اليونكود.

وفي بداية اللقاء تحدث عن خلفية الاتحاد العالمي للشفرات اليونكود وإلى ما بدأوا به في هذا البرنامج موضحا أن هذا العمل كان سابقا على لغة واحدة فقط والآن أصبح قادرا على التواصل مع مجموعة كبيرة من الشعوب في العالم وإدماج كل اللغات والكتابات والتاريخ وحتى القرآن الكريم مشيرا إلى أن البرنامج بدأ باللغة الإنجليزية ثم توسع إلى اللاتينية والمرحلة الراهنة بما يسمى العالم الرقمي هي المرحلة الرابعة للتطور البشري. وقال: إن كل الأرقام ترمز ترميزا إلكترونيا وهذا هو مسؤولية ما يسمى اتحاد الشفرات العالمية وهو ينظم الشركات الكبرى في العالم من الآي بي أم وجوجل وغيرها. وأوضح أن عُمان تمثلها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أول دولة عربية وحيدة بادرت للانضمام إلى هذا الاتحاد العالمي للشفرات ولها عضوية دائمة في مجلس اليونكود وهذا النظام ينطبق في جميع الشركات العالمية أو المؤسسات الكبرى التي تتحكم في الإنترنت الشبكة العالمية يطبق تطبيقا كاملا فهو أشبه بمجلس الأمن، والأعضاء الدائمون هم الذين لهم حق الفيتو والأعضاء الدائمون في هذا المجلس هي عُمان.

وأكد أن الدور الذي ستلعبه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هو التفاعل بين القياس الثقافي والصناعي وهو التماسك بين الجانبين الذي هو المقياس الصناعي لاتحاد الشفرات والمقياس الثقافي الذي هو عبارة عن القرآن الكريم ولا نحتاج إلى كثير من العبارات لتوضيح هذه المسألة فهي بسيطة والفوارق ضئيلة جدا ولكن ما هو اهم في الأمر هو الدقة وأن نظام الشفرات العالمية نجح نجاحا باهرا.

وحول تثمينه لانضمام السلطنة لهذا الاتحاد وما هي آلية مساهمة وزارة الأوقاف وفي هذا المشروع وما ستجني من ورائه اكد هناك العديد من السبل للرد على هذا السؤال فعلى المستوى الرفيع من اهم ما نتطلع إليه هو أن نمثل بطريقة دقيقة كل ما تضم الثقافة العربية من لغة بما في ذلك القرآن الكريم وكذلك الآداب العربية والثقافة التي يعود تاريخها إلى سنين طويلة وحتى يومنا هذا نرى الشباب وهم يستخدمون اللغة العربية في هواتفهم النقالة وبالتفصيل الممل. فإن كل القياسات التابعة لاتحاد الشفرات العالمية.

وقال: نحن نعتبر اللغة العربية لغة عالمية ومعقدة في الوقت نفسه مما يوحي بضرورة إدخال بعض التعديلات وأيضا التوسعات التي نحتاج إليها لدعم ثراء اللغة العربية فلا بد من دعم لهذا الثراء وإلى جانب ذلك فلا بد لنا من أن نتأكد من أن هناك مواقع لأولئك الذين يستخدمون اللغة الفصحى على أجهزة الحاسوب الآلي وحينما يبحث فرد عن نص عربي يستطيع أن يجد ما يبحث عنه فنحن نصنع الطائرة ولا نسنع خطا من خطوط الطيران نحن نوفر الورقة والحبر للكتابة ولكن انتم الذين تقدمون الكتابة.

وحول أهمية هذا النظام في إدخال مشروع المصحف الإلكتروني الذي تعتزم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تدشينه أشار إلى أن انضمام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إلى اتحاد الشفرات العالمية هو القرآن الكريم.

وقال: نحن نبحث تحديدا من عُمان مشاركتها في مساعدتنا في كيفية تحسين هذا النظام الذي هو اتحاد الشفرات العالمية بالنسبة للغة العربية واللغات الأخرى التي تستخدم الحروف العربية مثل اللغة الأردية والفارسية كما أننا لا نتطلع إلى أن نعمل مع الوزارة من اجل تطوير الخبرات في هذه التقنية الأساسية التي تتيح للأشخاص التعامل مع الحاسب الآلي كما نعمل حاليا على عقد ندوة تتعلق بنشر المعلومات عن اتحاد الشفرات العالمية والتدويل وتطوير التقنية التي سوف تطبق دوليا والحصول على الردود من شعوب هذه المنطقة بمساعدة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

وأكد أن القرآن الرمز الثقافي لذلك يضع القرآن الكريم مقياسا للتقنية فلدى القرآن الكريم محتويات خاصة ولها نظم خاصة مما يعني من الناحية التقنية فالمحتويات هي علمية الترميز وهذا ما يقوم به اتحاد الشفرات العالمية فالشكل هو تقليد الخط الإسلامي وهذه تحديات فنية وإذا استطعنا حل هذه التحديات بطريقة صحيحة فنحن سوف ندفع تقنية الحاسوب إلى الأمام والنتيجة ستكون التغطية المحسنة والمتطورة. وأوضح أن كل شركة من شركات الحاسوب تضيف ما لديها من القيم وهناك عملية تجعل تحديد الأمور كي تكون محلية حسب كل دولة من الدول.