سياست روز: الحرب حول ميراث شافيز في كاراكاس

واخيراً وتحت عنوان «الحرب حول ميراث شافيز في كاراكاس»، قالت صحيفة سياست روز: تقضي فنزويلا اياما عصيبة، فقوة شافيز التي اكتسبها من شعبيته العالية بين الطبقات الفقيرة في بلده، حالت دون تمكن المناوئين له من وضع العقبات في طريقه. واما خلفه مادورو الذي فاز في الانتخابات الرئاسية بفارق ضئيل على زعيم المعارضة كامبريلس، لم يتمكن ان يكسب تلك الشعبية التي كانت لشافيز، فالنتائج الضعيفة التي حققها شجعت المعارضة على مضاعفة جهودها للاطاحة بحكومته، وقامت بتحشيد جماهيرها للخروج الى الشوارع احتجاجاً على سياسات مادورو الاقتصادية.

وتضيف سياست روز تقول: في مقابل هذه الموجة الاحتجاجية لم تتخذ الحكومة سياسة عقلائية، ووقعت في فخ المؤامرات. فاستخدام القوة في مقابل التظاهرات الطلابية التي خرجت في مدينة (تاجرا)، واعتقال المئات منهم، وتكرر الحالة في كاراكاس، وتزامنها مع ارتفاع معدلات التضخم التي بلغت ٥٦%، زاد من الطين بلة. ونظرا الى ان انصار الحزب الحاكم هم من الطبقة الفقيرة، لذا فان اخفاقات ما دورو خصوصاً في المجال الاقتصادي، افقد الجماهير ثقتها بابطال الامس، ودفع بها الى الانضمام الى صفوف المعارضة، لترفع شعاراتها ضد الغلاء وارتفاع الاسعار.

واخيراً تساءلت الصحيفة تقول: في مقابل انتخاب المعارضين للخط التشافيزي اسهل الطرق لازالة هذا الخط عن فنزويلا، هل سيتمكن وريث شافيز ان يخرج من الازمة منتصراً.