صحيفة كيهان العربي الناطقة بالعربية والتابعة لمؤسسة كيهان الصحفية العريقة في ايران في العمل الاعلامي قالت: ما كانت جنيف النووية تشهد النور لولا التراجع الامربكي ــ الاوروبي عن شروطهم تجاه البرنامج النووي الايراني والتسليم بحق ايران في التخصيب. وهو ما دفع بدول مجموعة السداسية الدولية ان تخفف من وطأة العقوبات التي فرضت خلال السنوات الاخيرة على ايران تحت الضغوط الامريكية.
وتحت عنوان «تنتظم لمصالحها لا لأمريكا» اضافت كيهان العربي: بعد الانجاز الكبير الذي حصل في مفاوضات جنيف النووية، تشهد طهران حركة زيارات وفود اوروبية مكثفة وكأن القوم بدأوا يتسابقون لزيارتها، لرفع درجات التعاون والاستثمار والتمهيد لعقد صفقات قادمة، يؤكد أن العالم بدأ يدير ظهره لامريكا التي ضعفت قوتها ولم تعد مؤثرة امام موقع ايران واقتدارها الصاعد ونفوذها المتزايد الذي يدفع بدول العالم التقرب منها والتعامل معها على اساس انها قوة فاعلة اقليمياً ودولياً اضافة الى المكاسب المتبادلة معها اقتصادياً وتجارياً.وتضيف الصحيفة: ان زيارة الوفود السياسية والاقتصادية لطهران، تشكل نقطة عطف تجاه ايران واستدارة للسياسة الامريكية ومواقفها، فزيارة وزيري خارجية بولندا واسبانيا التي تبدأ هذا الاسبوع هي استمرار لزيارة الوفود الاوروبية الى ايران من اجل مزيد من التفاهم والتعاون المشترك والتعرف على ايران عن كثب. مما يعني ان على واشنطن ان تعلم بأن قطار التعامل والانفتاح على ايران لا يبالي بمن يتأخر عن الركب، وهي دلالة على ان مصالح الدول بدأت تفرض نفسها، وقد تغيرت الصورة اليوم تماماً وبدأ الجميع يفكر بمصالحه اولاً.


