هلال البادي يوقع «الدخول مجاني» و«علبة مسامير» و«ما حدث بعد ذلك»

يقوم الكاتب هلال البادي مساء غد وبعد غد الجمعة بالتوقيع على إصداراته الثلاثة التي صدرت عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة ومؤسسة الانتشار العربي ببيروت.

حيث سيوقع في الساعة السادسة مساء غد الخميس على مجموعته السردية “الدخول مجاني” الصادرة عن مؤسسة الانتشار العربي مؤخرا، وذلك بجناح المؤسسة في معرض مسقط الدولي للكتاب والتي تعد أحدث إصدارات البادي السردية، التي تنطلق من القصة القصيرة مشكلة عالما سرديا واحدا هو عالم الكاتب الذي تتنوع أشكاله وعلاقاته مع شخوصه التي يكتبها، شخوصه التي لا تبدأ بالكاتب بذاته، ولا تنتهي باتخاذ شخصياته لحلولها الخاصة في المشكلات التي تقع فيها.

تتشكل مجموعة “الدخول مجاني” من اثني عشر نصا سرديا، كتبت خلال المدة منذ عام 2008 ولغاية عام 2013، وهي: “حياة كافية” و”كيف؟ لأن” و”هروب” و”المرة الأولى” و”بمحاذاة البحر، قريبا من التيه، ربما” و”مشابهة لهذه تقريبا” و”خيانة” و”خطو ثقيل” و”حفرة لزجة” و”فراشات الغيوم السود” و”احتجاج” و”عندما يفتح الكيس”


علبة مسامير وما حدث بعد ذلك


كما سيقوم بعد غد الجمعة الكاتب هلال البادي بالتوقيع على إصداريه “علبة مسامير” و”ما حدث بعد ذلك” الصادرين عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة أواخر العام الماضي، وذلك بركن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة.

و”علبة مسامير” هو مجموعة من المقالات التي تنحى اللغة الساخرة في كثير من طرحها، عبر لغة تقترب كثيرا من عوالم السرد، ينتقد من خلالها البادي عددا من الظواهر المتعلقة بالأدب والفن والمجتمع وبجرأة عالية، وهي مقالات كان البادي قد نشرها عبر زاويتيه الأسبوعيتين في جريدتي “الزمن” و”الرؤية” إضافة إلى مدونته الإلكترونية “أرني عينيك كي تراني” طيلة السنوات منذ 2008 ولغاية 2011.

أما إصداره “ما حدث بعد ذلك” فهو مسرحيته الحائزة على الجائزة الأولى في مسابقة الهيئة العربية للمسرح في دورتها الثانية لعام 2010، والتي تتقاطع أحداثها مع وقائع حدثت بعد ذلك الفوز بقليل على الساحة العربية أو ما سمي “الربيع العربي” التي قام المخرج حسين سالم بإخراجها في مهرجان المسرح العماني الرابع، ويقوم بالاشتغال عليها مسرحيا في الوقت الراهن المخرج طاهر الحراصي مع جماعة المسرح بجامعة السلطان قابوس.